أخبار عاجلةأخبار عالميةمختارات الانباء نيوز
الأنباء نيوز تنفرد : شيخ الأزهر الشريف يقود حملة عالمية لحفظ حقوق مصر والسودان المائية ومواجهة مؤامرة سد الخراب الأثيوبي
الأنهار والبحار في مقدمة الموارد الضرورية التي تنص شرائع الأديان على وجوب أن تكون ملكيتها ملكية جماعية مشتركة ومنها أن يسلببها فرد أو الناس أو دون الدول الآخرى فهذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين ما هو إلا سلب لحق من حقوق الله تعالى وتصرف من المانع في ما لا يملك وسبب هذا المنع المتشدد هو أن الله تعالى لما جعل الماء هو أصل الحياة على إختلاف أنواعها خص نفسه سبحانه بتفرده بملكيته و بإنزاله من السماء إلى الارض وجعله حقاً مشتركاً بين عباده وأن أحداً من عباده لم يصنع منه قطره واحدة حتى تكون له شبهه تملك تخوله حق تصرف المالك في ملكه يحقه لمن يشاء ويصرفه عمن يشاء وعلى الجهات المسؤولة محلياً وإقليمياً ودولياً وأن تحمي حقوق الناس من تغوله وإفساده في الأرض

أصدر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وإمام أئمة المسلمين في بيان مُصور ومكتوب على صفحاته الرسمية ((يوتيوب ، تويتر ، فيسبوك)) حول أفساد الدول والأفراد للتحكم في الموارد الطبيعية هو إفساد في الأرض خلال حملته العالمية لمواجهة سد الخراب الأثيوبي .
حيث أكد شيخ الأزهر في كلمته أنه من أمّس ما يتعلق بالانسان في الأرض ويجب أن يتكاتف العالم لوقفه قبل أن تنتقل عدواه إلى نظائره من البيئات والظروف المشابهة وما ظهر حديثاً من الدعاء بملكيه بعض المواد الطبيعية والإستبداد بالتصرف فيها بما يضر بحياة دول آخرى .
إن الدين عند من يؤمن به ويحترم قوانينه يحكم حكماً صريحاً بأن ملكية المواد الضرورية لحياه الناس هي ملكية عامة ولا يصح بحال من الأحوال أو تحت أي ظرف من الظروف أن تترك هذه الموارد ملكاً لفرد او أفراد أو دولة تتفرد بالتصرف فيها دون سائر الدول المشاركة لها في هذا المورد أو ذاك .
ويستطرد شيخ الأزهر الشريف أنه يأتي الماء بمفهومه الشامل الذي يبدأ من الجرعة الصغيرة وينتهي من الأنهار والبحار في مقدمة الموارد الضرورية التي تنص شرائع الأديان على وجوب أن تكون ملكيتها ملكية جماعية مشتركة ومنها أن يسلببها فرد أو الناس أو دون الدول الآخرى فهذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين ما هو إلا سلب لحق من حقوق الله تعالى وتصرف من المانع في ما لا يملك وسبب هذا المنع المتشدد هو أن الله تعالى لما جعل الماء هو أصل الحياة على إختلاف أنواعها خص نفسه سبحانه بتفرده بملكيته و بإنزاله من السماء إلى الارض وجعله حقاً مشتركاً بين عباده وأن أحداً من عباده لم يصنع منه قطره واحدة حتى تكون له شبهه تملك تخوله حق تصرف المالك في ملكه يحقه لمن يشاء ويصرفه عمن يشاء .
وأختتم شيخ الأزهر الشريف كلمته أن من يستبيح ذلك ظالم و معتدٍ ويجب على الجهات المسؤولة محلياً وإقليمياً ودولياً أن تاخذ على يديه وأن تحمي حقوق الناس من تغوله وإفساده في الأرض .







