مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : محمد عثمان الخشت رئيساً لجامعة الإنسانية ؟

كل أدوات الاستفهام نريد أن نجد لها إجابات وافيات كافيات شافيات رسالة تضمنتها كلماتك لكل مسئول وورسالة الى الاغنياء ان لم يزول مالك فسوف يفنى عمرك، ولكن تبقى انسانيتك ؟!!

إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرئيس جامعة القاهرة يصافح كلبا، وتباينت التعليقات كالعادة بين مستهزئ ومعجب ومستنكر !!

وعندما سُئل الرجل رد بكلمات يجب أن تُنحت على جدران الجامعة فقد رد قائلاً : مد الكلب يده فكيف أردها؟!

فى أى المدارس تعلمت أيها الراجل، وأين البيوت التى تربيت فيها؟

ومنْ أدبك سيدى؟

لنوكل لهم مهمة تهذيب أجيال وتعليم رجال .. حتماً قالوا لك منذ صغرك أن “باغية” دخلت الجنة فى كلب أعطته شربة ماء ، وحتماً أخبروك يا سيدى أن امرأة دخلت النار فى هرة حبستها فلا هى اطمعتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض.. يقينا يا سيدى قد حفظّوك صغيرا قول الله عز وجل لسيدنا محمد ( فَبِما رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) أم علّموك أن الرحمة فى كل الأديان وليست مقتصرة على دينك فقط ، هل أسمعوك ما قاله الإنجيل فى التسامح والرحمة والمحبة (مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا) هل قالوا لك يا سيدى أن الطيبين مصابيح قليلة لكن نورهم يضيئ الكون بأكمله! هل وهل وأين وكيف ومتى؟!

وكل أدوات الاستفهام نريد أن نجد لها إجابات وافيات كافيات شافيات رسالة تضمنتها كلماتك لكل مسئول .. ان المناصب زائلة مهما طالت، ورسالة الى الاغنياء ان لم يزول مالك فسوف يفنى عمرك، ولكن تبقى انسانيتك فى مجتمع يُظهر الإعلام فيه الرذيلة، ويُبرز فيه القتلة والمغتصبين ويوئد كل جميل .. تناول الإعلام من يُعذب طفلا، ومن يسحل امرأة ولم ترَ عيونهم رحيما يصافح كلباً وبصرف النظر يا سادة عن ما سيسرده الكارهون وينسجه صُناع الباطل ومُهندسو الضلال والفتن من ردود تقتل كل جميل تحية إعزاز وتقدير وإجلال لرئيس جامعة الإنسانية فى زمان تقف فيه كلمات الحق فى الأعناق لا تتعدى الحناجر ..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى