مقالات
طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : أديني عقلك وخُد سكينة ؟!!
تلجأ الشركات الكبرى لتكرار اعلاناتها فى وسائل الاعلام وترسيخ افكار معينة بطريقة ممنهجة ومدروسة لا يلزمها الا تكرار الفكرة بأشكال مُختلفة، لتحقيق الهدف من الفكرة ونحن امام مُخطط مُنظم لهدم عامود الخيمة المصرية

لا شيئ على سبيل الصدفة، ولا تكرار من باب المفاجأة كل شيئ محسوب ومُرتب له بدقة عالية، وإتقان شديد بحيث يظهر وكأنه عشوائى يعلم عدوك ان العقل الباطن هو ذلك الجزء من العقل الذى يُخزن كل ما شاهدته وقابلته، كافة الصور والاحداث، ولكنه لا يُمنطق الاشياء ولا يستطيع الاختيار ويقبل الاشياء كما هى، يستجيب العقل الباطن للتكرار لذلك تلجأ الشركات الكبرى لتكرار اعلاناتها فى وسائل الاعلام وترسيخ افكار معينة بطريقة ممنهجة ومدروسة لا يلزمها الا تكرار الفكرة بأشكال مُختلفة، لتحقيق الهدف من الفكرة ونحن امام مُخطط مُنظم لهدم عامود الخيمة المصرية، نعم عامود الخيمة واساس المجتمع انهن عظيمات مصر ارجع معى بالذاكرة لايام قلائل مضت بعد احداث يناير اللعين، هن من خرجن مع رجالهن فى الشوراع، هن الاوائل فى كل استحقاق دستورى، وخصهن الرئيس فى كل مرة بالخطاب وهو من اطلق عليهن لقب عظيمات مصر ولم يكن ذلك وليد الصدفة او على سبيل المجاملة لكنه الرجل الاخطر الذى يملك كل المعلومات المخابراتيه التى تضع امامه تقاريرا بأن المرأة المصرية هى عامود الخيمة واساس البيوت عظيمات مصر هن امهات الشهداء وزوجاتهن التى لا يتحدث عنهم احد ولا تُحكى قصصهم عظيمات مصر هن الأرامل التى تُربين الايتام، عظيمات مصر يسترن بيوتهن ويحفظن ازاوجهن، عظيمات مصر هى العاملة صباحاً، والمربية ظهراً، والزوجة ليلاً، والمكافحة ابداً عظيمات مصر هن المؤنسات الغاليات وكفى. ومُخطط هدم هذا النسيج يتم الان بتضخيم الامور واستغلال حوادث فردية تحدث فى كل بلدان العالم، ومحاولات تغذية العقل الباطن بأفكار القتل والعنف الاسرى بكل الصور والاخبار والكوميكسات والنِكات التى بها محتوى قتل الازواج فتترسخ فى بواطن العقول الفكرة لتصبح واقعا شيئاً فشيئاً، وخصوصاً مع صغار الازاوج الذى يتلاعب بهم تلك الاصابع التى تكتب على الهواتف الصغيرة ارفضوا بعقولكم الواعية كل ما يؤدى لنشر هذا الفكر العفن، واعلموا ان عدوكم يختبئ خلف كل ضحكات مكتوبة ويتوارى خلف كل اخبار منشورة .






