طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : لن ننافق احد!!

لن انافقكم!!!!!
عندما تولى ابو بكر الصديق الخلافة خطب في الناس:
(يا أيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه. لا يَدَعُ قومٌ الجِهادَ في سبيل اللّه إلا خَذَلَهم اللَّهُ بالذُلِّ ولا تَشِيعُ الفاحشةُ في قومٍ إِلا عَمَّهم اللَّهُ بِالبلاءِ. أَطِيعُوني ما أَطَعْتُ اللَّهَ ورسولَه فإِذا عَصَيْت اللَّهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم.)
ابا بكر الصديق رفيق النبي، والمبشر بالجنة، واول الخلفاء
يطلب المعونة ان اصاب،، والانتقاد الايجابي ان اخطأ او اساء
والرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه استمع الي منتقديه ولم يغضب الرجل من كلامهم، ووعد ايضا بمساحة من الحرية لكل من اراد ان ينتقد نقدا ايجابيا بناءاً.
من انتقد يا سادة من اجل الاصلاح لم يكفر بما انزل الله ولم يخون بشرط ان يكون نقدا هداف يبتغي المصلحة العامة وليست مصالح شخصية او مطالب فئوية.
ولا يزايد علي حبنا للوطن الا كل كاذب، ولا يشكك فينا الا كل محتال ، لم ولن نساند الوطن من اجل مصالح ولم ولن ننتهج سياسة القطيع، يغمرنا العرفان بالجميل لعبد الفتاح السيسي الذي حمل روحه علي يده، نسانده ونبايعه ونأتمنه، ونحسبه عند الله من المخلصين يقود جيش يتلق الرصاص في صدره وننام نحن آمنين في مخادعنا .
لكننا نكرر لسنا كمن قالوا (الاخواني بين يدي مرشده كالميت بين يدي مغسله)… وسننتقد بكل ادب ما لا ترتاح له نفوسنا ولا تسوعبه عقولنا، لم نري يوماً وزير سابق او محافظ سابق او حتي احد كبار المسؤولين يعاني الفقر بعد انتهاء مدة خدمته، ومن قال ذلك فهو كاذب كاذب كاذب
ولسنا مضطرين لتصديق احمد موسي في ما نقله عن المجلس ونوابه وقوله ان وزير سابق معاشه 500 جنيه وان رئيس المجلس يرد وانا اعرف وزير سابق معاشه 200 ج ولا تعنينا المصالح المشتركة وسنكرر ونعيد الفقراء اولى بالاهتمام من كبار الموظفين، وكل الردود من المدافعين عن الوزراء وتأييد رفع معاشتهم الي ثلاثة وثلاثون الف جنيه جميعها ردود مستفزة
احدهم يقول وانت عاوز تبقي وزير يعني؟!
واخر يقول انت عاوزهم يشحتوا؟!
واخر كفاية حقد… واخر يقول انتم اخوان
ياسادة لا نبتغي ان نكون وزراء، ولا نبحث عن كراسي ولكننا ضد تأمين مستقبل الوزراء ومرتباتهم ومعاشاتهم والفقراء يئنون، نتحمل وسنتحمل من اجل وطن لا نملك غيره ومن اجل اولاد نتمنى ان يكونوا افضل منا ولكن لا تستفزنا قرارتكم ايها المجلس الموقر وايها الاعلام المزيف
و ما دمنا نتنفس سنقول ما نؤمن به، ولو اتهمنا بالخيانه،
لاتؤمنوا وزرائكم وتتركوا فقرائكم
سيادة الرئيس الشعب يشكوهم اليك





