طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز .. الوزير راح للنداهه !!

النداهه اخدت الوزير
(كل مسئول بيغطس في وزارة ما بيقبش تاني) كانت تلك كلمات الرئيس السيسي في مؤتمر الشباب ولعل تلك الكلمات هي وصف كامل شامل للحالة المصرية.
يتعمق لديك هذا الاحساس ويتمكن من قلبك في بدخولك اي مصلحة حكومية وموظفيها الذي لازال معظمهم علي هيئة وشكل ابوحفيظة وافلام الخمسينات… يصلي بإنتظام فقط في اوقات العمل الرسمية، يأكل بضمير في مكان عمله، يسترخي ويشرب الشاي قبل ان يرجع لمنزله…( طبعا مش كلهم لكن اغلبهم).
هؤلاء الموميات والاصنام اصحاب العقول المتحجرة العقيمة واضف عليهم اللصوص المحترفة، والقوانين التي تعود الي ما قبل التاريخ… كل هذه العوامل كفيلة ان تفسد اي وزير او مسئول_ ان لم يكون فاشل بطبعه _
هؤلاء هم عبارة عن تروس معطله في ألة الانتاج وبالتالي لن تدور تلك الاله مهما فعلنا!!!
وذلك يظهر جليا عندما يتلاشي اكفأ الشخصيات عندما يتولي احدهم المسئولية،، ويفكرونا بحكايات زمان لما كانوا يقولوا لنا فلان النداهه ندهته…… دلوقتي الوزير يقول احلي كلام وبمجرد جلوسه علي الكرسي يتلاشى تماما وكأن النداهه ندهته.
الفساد معشش في كل النفوس، والضمير قد شيعنا جنازته
وكانت جنازة شعبية اشترك فيها كل اطياف المجتمع..
وان تغيبت القوات المسلحة وقلة قليلة ( لان ضميرهم لازال علي قيد الحياة ).
وتآيدينا للرئيس ووقوفنا ظهيرا لقواتنا المسلحة لن يمنعنا من انتقاد تقصير الحكومة في رعاية محدودي الدخل…. وسنقولها بأعلى صوت الفقراء يئنون من الغلاء…. رغم انهم سيصبرون وان تضاعفت الاسعار الف ضعف لان لدينا وطن سنحافظ عليه وان تملك الجوع منا.
ورغم ذلك لدينا قناعة تامة اننا لن نجوع وذلك لاننا نؤمن بكلام رب الناس
مصر تمر بأزمات ولكنها لا تجوع… يمر بها سنوات العجاف لكننا تعودنا ان يتبعها سنوات الخير والرخاء كما حدث بها في عهد سيدنا يوسف.
نغم ستمر السنوات العجاف وسيعم الخير والارخاء وسيذكرنا اولادنا واحفادنا بأننا تحملنا لاجل ان نحافظ علي وطن،، سينعم اولادنا بوطن قوي ويباهون به الامم ، سينظرون الي الدول يجدونها اشباح واطلال دول بينما مصر صامدة قوية ابية
وستعلوا اصواتهم
تحيا مصر تحيا مصر





