مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : سيناء أرض الأنبياء والشهداء

سيناء ارض الانبياء والشهداء
اسمها كناية عن القمر حين أطلق عليها القدماء اسم الإله “سين”، ومن الفيروز أخذت صفتها، وشُقت فيها قناة السويس أهم ممر مائي في العالم.
تاريخ سيناء حافل بالحروب والحملات منذ عهد الفراعنة إلى العصر الحديث؛ فهي البوابة الشرقية لمصر، وبها طريق حورس الذي يمتد من قناة السويس غربًا حتى رفح على الحدود مع فلسطين شرقًا، ومنه دخل الهكسوس إلى مصر، ومنه خرج أحمس ليطاردهم، وعبره خرج ملوك مصر القديمة للسيطرة على أرض كنعان وسوريا حتى بلاد مابين النهرين، وجاء منه إلى مصر الأشوريون، والفرس، والإغريق، والرومان، والفتح الإسلامي، والتتار والصليبيون وغيرهم.
سيناء الارض الطاهرة التي روتها دماء الشهداء، علي مر العصور، ولازال بيننا من فقدوا ذويهم، او ابطال فقدوا احد اعضاءهم في ملحمة اكتوبر…
وابطال الجيش المصري يسطرون ملحمة اخري من البطولات في التصدي لحرب شرسة ضد المشرق العرب اجمع،،، حرب وجود،،،،،الجيش المصري يضحي برجاله من اجل ان تحيا مصر
سيناء أرض الأنبياء والديانات السماوية، بدءا من نبي الله إبراهيم –عليه السلام- الذي عبرها، وموسى –عليه السلام- الذي أقام بها مع شعب بني إسرائيل فترة من الزمن، و”العائلة المقدسة” التي عبرتها وهي في طريقها إلى مصر.
يقول تعالى: (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرۡ إِلَيۡكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرۡ إِلَى الۡجَبَلِ فَإِنِ اسۡتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوۡفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَانَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۟ أَوَّلُ الۡمُؤۡمِنِينَ).
وان كانت هناك بقعة من الارض تشرفت بنبي… فإن سيناء تشرفت بتجلي رب كل نبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى