طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز: جيش يفعل المستحيل والبعض يريد ان يرضع لبن العصفور

الإستحمار
واصبح يقيناً لا جدال فيه، أن الاستحمار منهج حياة للبعض، وإذا حاولت أن تفهم مواقف هذه الفئه لن تستطيع ذلك وقد يعييك غباءههم، وقد تصاب بما يعجزه عن علاجه الأطباء.
بعضهم يريد خرابها لأنهم مثل الفئران لا يعيشون الي في المستنقعات، وبعض هؤلاء إنما يتغذون علي دماء الشعوب
وقد ضربت الثورات معظم البلاد وامام أعينكم نتائج الثورات، ومكاسب الخسارة، وبعضهم يمشي بإنتظام في القطيع، لا يخالف أمرا، لا يناقش، ولا يجادل، ويدين بكل فروض الولاء الطاعة لقاداته، و أتباعهم
وكلا الفريقين علي نفس درجات الاستعداد لاستخدام العنف والتخريب حين تحين له الفرصة، لا يغرنك قولهم الناعم وكلماتهم الملساء، فهم كالثعابين تلدغ فجأة
اسأل نفسك أولا مذا تريد تلك الفئة الضالة الا المناصب وكرسي الحكم وتنفيذ مخطط لتفتيت المنطقة، وبعد الذي رأيناه انهم يتحالفون مع الشيطان من أجل مصالحهم
قتلوا المصليين في المساجد وذبحوا الأقباط، لا عهد لهم ولا دين.
يكرهون جيش مصر ورجاله، ولما لا!!
فهذا الجيش أوقف مخططهم ونزع فتيل قنابلهم، هذا الجيش اختار أن يتلقى طلقات الرصاص في صدره مخبأ وراءه شعب يلهو ويلعب كما يشاء، لماذا لا يكرهون جيش مصر وعندما أرادوا أن يجوع الشعب نزل الجنود ببدلهم العسكرية وزرعوا وصنعوا حتي لا تمد مصر يدها محتاجة.
لماذا لا تكره تلك الفئة الضالة جيش يحارب في ثلاث جهات وبدأت الرابعة كان ولا زال يحمي شواطئه الشماليه بإسطول مصري وقوات البحرية التي تمنع تسلل الأعداء
ويحمي الجهة الغربية علي طول الحدود من السلوم شمالا حتي العوينات جنوبا، يحارب في منطقه بحر الرمال التي تكثر رمالها المتحركة، يحارب جوا وبرا وبحرا
ويحمي حدودنا الشرقية وحرب العصابات الطاحنه والتي تصعب علي الجيوش النظامية في سيناء وجبالها وكهفوها.
ومما زاد الطين بله.. تلك الأحداث الأخيرة في السودان والتي تزيد العبأ علي القيادة المصرية، وعلي الجيش المصري، فكانت حكومة البشير المعروفة انتمائتها تحت السيطرة وعلاقتنا بها في قبضة السلطة المصرية،
وإذا حاولت تحليل المشهد السياسي في السودان سوف تفشل حتما، لأن السودانيين أنفسهم لا يفهمون مايحدث، متضاربة أقوالهم منهم من حدثني أن السبب سوء الحال وأن البشير يتزوج من فتيات الجامعات بشكل يثير الغضب، ومنهم من قال ان أنصار المهدي هم أصحاب الثورة لأن سودانيه من لندن شككت في نسب المهدى وأولاده ومنهم من قال ان الاخوان انضموا للمحتجين، ومنهم ومنهم ومنهم وخلاصة القول إن المشهد ضبابي صعب التفسير وعلي كل الاحوال فإن الأحمال والاعباء تزيد علي الجيش المصري واصبح دوره الحرب في جهات اربع، والبحث عن أهداف عدائية في آخر بلاد الدنيا واحباطها
وكل هذا ورئيس يبحث عن صحة شعب وقوامه ورشاقته ورفاهيته، ويريد أن يأكل الشعب اوراجنيك بلا تلوث ولا مبيدات
وكل هذا والشعب لا يريد الا دعماً، وراحة ورفاهية، ووظائف ومرتبات
ولا أنكر غلاء طاحن ولا اتجاهل معاناة الشعب ولكن للأمان مقابل لابد أن ندفعه، وللقوة مقابل سندفعه، وللمكانه بين الدول مقابل سندفعه، إرادة الله هي الحافظة والحاميه
و صمودنا ووحدتنا هي القوة الكامنة
ما دمنا قوة واحدة لن ننهزم، وما دام عقلاءنا يلفظون المتطرفين من كل الأديان سوف ننتصر وما دمنا يد واحدة سوف نهزم اعتي الجيوش ونرفع رايه مصر بين الأمم
وتحيا مصر، تحيا مصر تحيا مصر





