بدأ مجمع المنطقة الحرة بميناء بورسعيد الجمركى العمل بالتوكيلات المجمعة للتجزئة على الحاويات المستوردة برسم المنطقة الحرة والمقسمة على 13 جزء بتنازل المجزئين لشخص واحد وهو ما قد يضيع على خزينة وزارة المالية وخزينة الجهاز التنفيذى للمحافظة مئات الملايين سنوياً بحجة الزحام ووجود شخص واحد داخل المجمع بدلاً من وجود 13 شخص وهو سبب واهى وغير قانونى ويفتحاً باباً كبيراً لتلاعب المهربين . حيث كشف مصدر مطلع لـ الشورى أن التوكيل لشخص واحد أعتبارى بدلاً من 13 المجزء لهم على حاويات المنطقة الحرة هو توكيل غير قانونى ومخالف للقانون 12 لسة 1977 المنظم للعملية الإستيرادية للمنطقة الحرة ببورسعيد حيث سيدفع شخص واحد الضرائب المستحقة للدولة وسيتهرب 12 شخص من دفع ضرائبهم المقررة على بضائع المنطقة الحرة وسيفتح عمل التوكيلات تنازل أصحاب الـ 13 جزء فى كل حاوية لأشخاص آخرين قد تتوه معهم تحصيل الضرائب المستحقة للدولة .
كما سيفتح قرار عمل التوكيلات الغير قانونية من خلال الشهر العقارى الذى أعد خصيصاً داخل مجمع المنطقة الحرة بميناء بورسعيد الجمركى عن ضياع قيمة 1% (أرباح تجارية وصناعية) من أى تنازل لصالح صندوق الجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة فسيتم التنازل على شهادة جمركية واحدة بعد أن كان التنازل على 13 جزء كان يتم تحصيل 1% لصالح الجهاز التنفيذى عن كل جزء كما أن هناك مشكلة كبيرة فى العيار الذى كان يحصل عليه كل أجزاء الحاوية والذى كان يصل لـ 65و70% بالمخالفة للقانون أم سيعود لـ 25 أو 30% كما كان فى الماضى وهو ما قد يفتح باب التلاعب أيضاً وأيضاً وأيضاً .
كما سيعود قرار السماح بعمل توكيلات عقارية لتجميع تجزئة الحاوية على شهادة واحدة باباً كبيراً آخر من التلاعب بالحصص الإستيرادية وهو ما يذكرنا بالقضية رقم 242 لسنة 2006 والمعروفة إعلامياً بالبطاقات الإستيرادية للموتى والتى تورط فيها 154 تاجر ومستخلص جمركى فى الفترة بين أعوام 2000 إلى 2006 معظمهم من نجوم المجتمع الآن بينهم من تجد أسمائهم على لافتات الدعاية والشو الإعلامى للإنتخابات بالمدينة الحرة واللذين خرجوا من القضية بعد طمس معالمها عن طريق نفس التوكيلات التى صدر قرار بالعمل فيها كـ كلاكيت تانى مرة لقضية بطاقات الموتى والتى تم التلاعب من خلالها بحصة المدينة الحرة الإستيرادية من خلال بطاقات المسافرين والموتى بتوكيلات تم ضربها وقتها بأسماء آخرين بينما تم طمس القضية وخروج الكبار بعد أن أصبح المتهمين فيها على المشاع لكنهم أصحاب الجريمة نفسها .. والملفات مفتوحة .
زر الذهاب إلى الأعلى