مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : شيطان العالم وزبانيته !!

شيطان العالم وزبانيته
امريكا تنادى كل دول العالم: انا ربُكم الأعلى،،، الغطرسة الامريكية وصلت لأعلى درجاتها وتغيرت كل وعود الرئيس المختل بعد توليه السلطة و تحولت علاقته بالعالم كما تتحول علاقة الناخب والمرشح
ومالبث ان نجح ترامب واعلن وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بيينت ان فكرة الدولة الفلسطينية انتهت بفوز ترامب وسبحان الله اصبحت فلسطين فى نظرهم فكرة ونصبوا انفسهم المظلومين، ولم ينكر ذلك ترامب فقد صرح فى وقت سابق ان الاسرائليين يعانون من ارهاب فلسطين والموقف الامريكى تجاه اليهود معروف منذ عقود بعيدة لما تشكله الصهيونية من سيطرة قوية على الاقتصاد العالمى بصفة عامة والامريكي بصفة خاصة وان صنع القرر من خلف السِتار.وما حدث فى اروقة الامم المتحدة يستحق الدراسة والتحليل:
اولا: معظم الدولة التى ساندت اسرائيل بالإمتناع عن التصويت او رفضه هى دول نكرة لا قيمة او وزن لها على الساحة العالمية
ثانيا: ناقوس الخطر يدق اجراسه من تغلغل النفوذ الصهيونى فى القارة الأفريقية مما يجعل الصورة اكثر وضوحا تجاه علاقاتهم بمصر فى الآونه الاخيرة
ثالثا: التقارب مع الصين وروسيا قد يكون الاكثر نفعاً للمنطقة العربية
رابعا: اثبتت الاحداث ان شمس مصر اشرقت فى سماء العالم معلنة انتهاء فكرة التبعية… مصر تقود العالم
خامسا: هناك دول كثيرة كان الجميع يظن انها ستصوت لاسرائيل لكنه لم يحدث مما يستدعى الاستفادة من تلك المواقف الدولية
وبذلك لم يعد هناك شك ان امريكا هى الشيطان الاعظم وان اسرائيل ابنها المدلل فى كل الاحوال،،، هل يفيق العرب من تناحرهم يوماً ليعرفوا جيداً ان عدوهم واحد وان حروبهم مع ذويهم من اجل ان تعيش اسرائيل فى امان
وردود افعال المشروع المصرى وتصويت الامم المتحدة عليه قُوبلت بغطرسة وتعنُت امريكي واسرائيلي فقال دانون مندوب اسرائيل في الامم المتحده المصوتين والداعمين لرفض قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بأنهم “دمى” مدفوعة ومجرورة من قبل من يوجهها، وهم مثل “الاراجيز” التى تدعمها القيادة الفلسطينية، متابعاً: “انتم عميان تجاه الحقيقة وانظر أليكم الآن لأرى دمى .. لان الفلسطينين يعرفون ان هذا القرار لن يقدم لهم شئ”
وقالت نيكي هيلي مندوبة امريكا :عندما نصرف بهذا السخاء في الأمم المتحدة علينا أن نطالب بالمقابل … مما يعنى بفلوسنا تعملوا اللى نقول عليه بصوت اجش: هاضربكم بالرصاص واحرمكم من الميراث،وهددت نيكي صراحة كل الدولة التي وقفت ضد امريكا
مما يعني ان امريكا واسرائيل لا يشغل بالهم كل دول العالم ولو اجتمعوا ضدهم… قد تكون بداية النهاية
واترك هذا المشهد العالمى جانبا وتعال معي الي مصر وبدلا من ان يفتخر المعارض والمؤيد بالموقف المصرى المُشرف لكن كالعادة تهاجم الخائنه ابويها من اجل عشيقها فهم لا يرون الا من يعتلى ظهورهم قطر وتركيا قبلتهم ولو احضر لهم جيش مصر القدس بين يديهم ما زادهم الا كرها وبُغضا
ولكن تسير القافلة والكلاب كعادتها تزداد نُباحا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى