طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : لأننا نحبها … سنرتقي بها

ولأننا نحبها…. سنرتقي بها
بطانة السوء والفساد اخطر من الارهاب،كل مسئول لا يراعي الله في منصبه ولا يقدم مصلحة مصر قبل اي شيئ، فهو اخطر من ارهابي يحمل سلاح.
هؤلاء هم المحسوبين علي الدولة، رغم ان الدولة لا تتستر علي فاسد وقد صرح الرئيس بنفسه انه لم يرحم ولن يترك فاسد وبالفعل تعامل بقسوة مع المفسد في قصر الرئاسة نفسه.
وجميعنا مسؤول ان يضع يده علي نقاط الضعف ليعالج
ولسنا كامن يدوس علي الجرح ليزداد النزيف.
الرئيس السيسي يعزف منفردا من ناحية ويعاونه سامح شكرى، وسحر نصر، وطارق شوقي، ووزير الصحة احمد عماد،اضافة الي عمود الخيمة صدقي صبحي، ومن ناحية اخرى.، هناك من ينشز سواء اكان عمدا او غير متعمد جهلا منه .
السياحة وهي اهم مورد من موارد مصر… مصر تمتلك كل انواع السياحة في العالم علاجية، ثقافية، ترفيهية، دينية
رياضية.،، وليس ذلك فقط لكن ايضا تمتلك مصر وحدها ثلثي آثار العالم، وان كانت شريكة في الثلث الاخر.
والسؤال الحائر الدائر
هل اصاب النساء عقم ام ان رجالهم عاقرين ان ياتوا ببذرة مبدع؟!؟
لدينا نقاط ضعف لا ينكرها احد اولها: عجز ان لم يكن شلل تام في الترويج لمنتجنا السياحي،، رغم نجاح الاتراك والهنود في غزو بلادنا بأعمال درامية ظهرت من خلالها معالم بلادهم ونحن مازلنارنعتمد علي اسلوب الخاطبة…
يخرج المسئول في الاعلام
احنا حلوين اوي بالصلاة ع النبي،
احنا جامدين، احنا كويسين، واحنا واحنا… ياعم ومين بيسمعك.
_لما لا نغزو بلادهم بأفكار مختلفة،،، مثل الاعمال الدرامية او الاغنيات التي يتم تصويرها في اماكن سياحية
_ ندعو مشاهير ونجوم تلك البلاد ونستضيفهم في برامج في تلك المناطق السياحية
ومن ضمن نقاط الضعف ايضا: استغلال السائح بصورة قبيحة ويتعامل معه البائع كأنه فريسه محاولا تشريط جيوبه
_لماذا لم ننشأ اسواق سياحية كاملة تحت اشراف حكومي كامل… حتي الخيول والجمال نخضعها للاشراف الحكومي الحازم. تكون اسعارها مناسبة للسائح وللمصري ايضا دون
ابتزاز،،وان هذه الاسواق سوف تصب في خزينة الدولة دون ان ينتفع بها محتكرين مضرين لمصلحة البلاد ليحققوا منافع شخصية
_ الاهتمام بالصناعات اليدوية التي يقبل عليها السائح وتشجيع القائمين عليها والعاملين بها
وموطن ضعف واضح في اهم مناطق القاهرة،، تراكم قمامة وحمامات المناطق الاثرية مهملة وغير نظيفه تبعث منها راوئح قاتلة
_ لماذا لا نهتم بمظهرنا السياحي ونرتقي بالصورة التي سينقلها السائح عن بلادنا، ليس فقط من داخل المزارات والمعالم ولكن ابضا الشوارع والاروقة المحيطة
اذا اردتم ان ترتقوا بها ودعوا عقولا عقيمة وذمم خربه.
وهذا هو الجزء في الموضوع، اما الجزء الثاني بمساعدة الصديقة عزة بشير سوف يكون موثق بلقاءات مع السياح نظهر فيها الايجابيات ونشيد بها ونظهر السلبيات مطالبين من بيده الامر ان يجد لها حلاً
لتصبح حقا ام الدنيا قد الدنيا





