مقالات

طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز: لصوص من ايام الفراعنة( نمبر ون)

لصوص من ايام الفراعنة
ومواكب اللصوص يسير فيها شهود الزور
ذكر د/ زاهي حواس ان هناك برديتين نعرفهما باسم برديتي أبوت (Abbott) وأمهرست (Amherst)، وترجعان لعهد الأسرة العشرين في نهاية الدولة الحديثة (8611 – 8811 قبل الميلاد)، ترويان قصة الصدام بين رجل أمين يدعى «باسر» حاكم البر الشرقي لطيبة الأقصر حاليا ورجل مرتش معدوم الضمير يدعى «باورع»، وهو حاكم البر الغربي لطيبة. وكان باورع مسؤولا عن حماية مقابر الملوك والملكات ومقابر النبلاء والموظفين، إلا أنه وبعض المسئولين تورطوا في مؤامرة لسرقة كنوز تلك المقابر وقاما برشوة الجميع ليشتروا صمتهم. وقد شكل الوزير لجنة مكونة من رجال غير أمناء مالوا بولائهم لحاكم البر الغربي، وخرجت اللجنة بتقرير كاذب للوزير يقر بأن جميع المقابر في حالة جيدة وجميع الأختام سليمة ولم يسرق منها أي شيء. وبعدها سار باورع ورجاله في موكب إلى البر الشرقي محتفلا بانتصاره
يعني يا عم الحاج السرقة من ايام الفراعنة والواسطة من ايام الفراعنة والفساد من ايام الفراعنة والتقارير المضروبة من ايام الفراعنة واحتفال الفاسد بإنتصاره علي الحق شيئ موروث فينا من الجدود
موكب حاكم البر الغربي الذي احتفل فيه بإنتصار الشر والكذب نسخة مكررة من ما يفعله محمد رمضان الذي ينعق بصوت اجش انه نمبر ون ( نمرة واحد ولا مؤاخذه )ومافيش في الساحة غيره وبعدها نعق مؤخراً انه الملك…. نعم انه ملك البر الغربي الذي حطم جيل ورسخ في اذهانهم ان البلطجي مظلوم، وان القاتل مجني عليه، وان اللص مغلوب علي امره، وان المتحرش بطل ومناضل.
ويصحبه في موكبه طبالين وضاربي دفوف الفساد، مذيع اطلقوا عليه حريقة، لكثرة ما اشعله من حرائق في جسد هذا الوطن، وطبعاً ما زال من المنعمين الذي يركب سيارات فارهه ويسكن قصر ولديه اقوي العلاقات، ومن يحملون سكاكين تذبح الوطن او مشارط تشق جيوبه علقوا علي صدورهم نياشين البطولة والفداء
البطل المقاتل على الحدود والذي اصابته في رأسه رصاصات ورجع اشلاء وترك وراءه اطفال صِغار وزوجة فى عز شبابها، وام انتزعت روحها بموت وليدها واب تاه عقله بضياع سنده، لم يحرك لأحدهم ساكن، والقبض على لص حرك كل مشاعرهم.
تبدلت الامور وتبع موكب حاكم البر الغربي كل مؤيدي اللصوص، ودق لهم الدفوف كل من كان لصاً او غبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى