طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : هذا ابن نوح وذاك ابن لوح !!

هذا ابن نوح
وذاك ابن لوح
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ،&قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) صدق الله العظيم
سيدنا نوح عليه السلام دعا ابنه ( يا بني اركب معنا) فلم يستجب،، وتوهم ان مبرراته ستنجيه،، وان انصاره سيكونوا عون له وملاذ
فكان الرد واضح ومجرد من كل العواطف،،وكان موته عقاب علي عصيانه امر والده!! اين اذا وجه المقارنه بين موقف سيدنا نوح واهالي الارهابيين؟!؟ هل ابلغ احدهم علي ابنه؟!؟ هل حاول تقويمه واقصاءه عن طريق الهلاك؟!؟
ام ورثه كره البلد والحقد والغل ، واقنعه بأن مسلوب الارادة وان حقه ضائع اسقاه السم منذ نعومة اظافره؟!؟
بسم الله الرحمن الرحيم
(قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ( وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا) صدق الله العظيم
وهذا ايضا موقف سيدنا ابراهيم عليه السلام،، فارق والده ولم يقر بكفره ودعا له بالهدايه
ونحن امام قضية مختلفة كل الاختلاف
امام اسر بأكملها تعتنق فكر متطرف،، ونتج عن تربيتهم قاتل وممول ومحرض،، واشهد الله انني قرأت كلمات طفلة كتبت في كراستها: تموت مصر الف مرة ولا تحيا مصر
وعندما بحثت في الامر وجدت اسرتها تعتنق هذا الفكر
ابن المتعاطف متعاطف وابن العضو عضو نشط وابن الممول ممول، وابن الانتحاري..انتحاري بجدارة
واذا ما انحرف سلوك احد افراد اسرة لا تعتنق هذا الفكرة فتقويم هذا الفرد مسئولية الاسرة وان عجزت في ذلك فلتتحمل المسئولية كاملة.
(علقت احدي عظيمات مصر والله لو ابن فكر بس ينتمي لهم انا اكله بسناني)
وثق سيدي ان من يربي اولاده علي العفة والقناعة وحب وطنه لا ولن يؤثر فيه اقوي جماعة ولا تجتذبه اعتي الافكار
وسمع لكلمات من قال :
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إن السفينة لا تجري على اليبس
اسلك مسالك النجاة،، ربي اولادك واحسن تربيتهم وازرع بهم حب الاوطان والعفة والطهارة علمهم الشجاعة والمثابرة والشهامة والصبر من اجل وطن نستظل به جميعا :
ففي العصافير جبن وهي طائرة
وفي الصقور شموخ وهي تحتضر
اجعل من اولادك صقور شامخة ولا تتركهم ليكونوا عصافير جبانه…
علمهم ان يرددوا دائما وابدا
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر





