مقالات

طلعت الفاوى يٌكتب لـ الأنباء نيوز: الإسلام دين السلام

ما حدث منذ أيام عند الكيلو 135 بطرق طريق الواحات – بمحافظة الجيزة من عملية ارهابية خسيسة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى وما حدث من قبل من حوادث ارهابية . كلها الاسلام منها براء والمسلم الحق لايرتكب مثل هذة الحوادث ولا يشارك فيها ولا حتى يؤيدها لأن الاسلام دين السماحة والسلام والمحبة والمودة والرحمة واعمال العقل والتدبر وهو يختلف اختلاف جوهريا عن هؤلاء المتأسلمون الذين لايعرفون رحمة ولا يحترمون عقل..ويجب أن نفرق بين الاسلام كدين سماوى يدعو لقيم ومبادئ ويعتنى بجوهر الانسان وبين أشخاص تدعى التدين وتهتم بالشكل فقط دون الجوهر. الاسلام دين أما الأسلمة فشكل للتدين.هؤلاء القتلة الذين يستبيخون الدماء التى حرم الله قتلها الا بالحق  .الذين نجد منهم من يفسر الدين على هواة  ويقتنع بتفسيرة ويتشدد فيه بغباء وجحود ..الذين أعتبروا أنفسهم فرزا أول وأنهم الأتقى والأنقى وكل من يخالفهم فهو جاهل بالدين .لهذا يجب علينا أن نتعلم ونعرف حقائق ومفاهيم وتعاليم ديننا الاسلامى السمح حق الفهم وأن نعمل عقولنا ونتدبرونفكر فيما نتلقى من علم وأن نحصل على العلم من مصادرة الحقيقية من مشايخ الأزهر والأوقاف وليس عن المشايخ المتأسلمة التى لا تعرف جوهر الاسلام. وعلينا أن لا نكون امعه ولا نكون تابعين لأحد دون فهم .علينا أن نكون مسلمين وليس متأسلمين .وكل المسلمين يدينون هذا الحادث الارهابى الغاشم .وينضمون مع اخوانهم المسيحين فى صف واحد للدفاع عن دور العبادة وعن الحق فى الحياة.ويجب علينا أن نعلم ونربى أبنائنا على حب الوطن والانتماء اليه ونعلمهم الحفاظ عليه واحترام كل من يحافظ عليه لأن الوطن غالى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى