عضو الوفد بالقليوبية يحول مقر الحزب لشقة خاصة

لازال مسلسل عدم دفع الإيجارات للمقرات الحزبية لحزب الوفد بالقليوبية مستمرا فكما نشرنا سابقا فى ذلك الموضوع وإستهجن البعض من أعضاء حزب الوفد وأكد أن الإيجارات تدفع للمقرات الحزبية ولكن ليس شهريا بل على سبيل المثال كل ثلاثة أشهر أو أو أربعة أشهر حسب ما ذكر لى أحد المصادر من داخل الحزب ولكن الحقيقة التى يؤكدها أصحاب العقارات الذين قاموا بتأجير شقق لحزب الوفد كمقرات حزبية يؤكدون أنهم لم يدفع جنيه واحد حتى الأن ومقر اللجنة العامة لحزب الوفد بمدينة بنها خير دليل على ذلك حيث أكد عمداء عائلة عيسى وهم أصحاب العقار فى أشهر شارع بمدينة بنها شارع ” المحكمة ” أنهم لم يتقاضوا القيمة الإيجارية حتى الأن منذ بداية العلاقة الإيجارية مع حزب الوفد حيث أنهم قاموا بتأجير الشقة منذ ثمانية أشهر ولم يدفعوا أى قيمة إيجارية عن شهر واحد من الثمانية شهور والمماطلة أصبحت عنوان التعامل لمستأجري الشقة من حزب الوفد ووصفوا تلك الممارسات بأنها تسئ بشكل كبير لمصداقية حزب الوفد بالشارع وبين المواطنين فهو يضرب المثل بعدم الإلتزام والوفاء بالوعود كما أكد أصحاب العقار أن شقتهم المستخدمة كمقر حزبى خلال الثمانية شهور أصيبت بتلفيات فى الحمام كبيرة ولم يقوم المستأجرين بعمل أى نوع من أنواع الصيانات . وقد أكدت الحاجة أنصاف صاحبة الشقة التى كانت مؤجرة كمقر حزبى لحزب الوفد بمدينة قها أنها عانت الأمرين وتجرعت الهوان من ممارساتهم حيث أجر الشقة منها أحد أعضاء حزب الوفد بقيمة معينة وذكر للحزب أنه أجر بقيمة أكبر وأستولى على فرق القيمة لحسابه الخاص كما ماطل فى السداد وهى سيدة لديها أطفال هى التى ترعاهم وتنفق عليهم وإستمرت المعاناة لمدة أربعة أشهر وذهبت لأكبر قيادة بحزب الوفد الأمين العام وهو النائب محمد سليم تشكو له وللأسف أكدت أنصاف أنه يقوم بحمايته وأن القيادات سواء فى القاهرة أو القليوبية لم تفعل شيئا وخرج حزب الوفد بعد أربعة أشهر من الصورة بعمل إنذار بفسخ العقد وإستلام العين ولكن للأسف بقى عضو الوفد يسقيها المرار فلم يترك الشقة وحول الشقة لمقر خاص ولم يتركها إلا بعد أخذ مبلغ معين وتوقيع مذكرة بأنها إستلمت كافة حقوقها وقد إشتكى الجيران لصاحبة الشقة بأن الشقة يتم إستخدامها فى أغراض سيئة وتم إخلائها وفوجئت بعد ذلك بكم التلفيات الكبيرة بالشقة حيث تحطم زجاج الشقة وسيراميك الشقة أيضا كما أكدت أنصاف أن فواتير المياة والكهرباء عن تلك الفترة وخاصة الأربعة أشهر لحزب الوفد لم يتم تسديدها ووصلت قيمتها لـ 3 ألاف جنيه كما تبقى من قيمة الإيجار التى لم تأخذها حوالى 2500 جنية غير التلفيات . وفى النهاية كما ذكر على مجاهد أحد قدامى أعضاء حزب الوفد فى القليوبية فى شكواه لرئيس حزب الوفد الدكتور السيد البدوى أنه لابد من الحفاظ على مظهر ومصداقية حزب الوفد فى الشارع فبدلا من إقامة مأدبة إفطار أقل ما توصف به أنها وليمة كبيرة وصرف عليها ألاف الجنيهات كان لابد أولا ومن باب أولى تسديد تلك القيمة الإيجارية لأصحاب العقارات التى بها مقرات الحزب وفتح المقرات التى أغلقت نتيجة التعثر فى سداد القيمة فأصحاب تلك العقارت التى بها مقرات الحزب مواطنون تهتز فى أعينهم قيمة وقامة حزب الوفد العريق سياسا بتلك الممارسات الغير مسئولة مؤكدا أنه من الضرورى ” سداد الإيجار قبل الإفطار “.






