طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : أين ذهب الرجال .. أين أبطال أكتوبر !!

اين ذهب الرجال؟!
رجال 73
حكايات الرجال واساطير الابطال ليس مكانها الادراج ياسادة، ملحمة اكتوبر ليست حفلة غنائية او فيلم سنيمائي انما هي ملحمة يجب ان تدرس للاطفال، وحكايات تنقش علي جدران الشوارع، وقصص يرويها من حضروها كل يوم في وسائل الاعلام، تلك الوجوه هي التي تستحق ان يراها اولادنا، ويتشبع بهم الفكر.
لو أن الامور فى نصابها، والاحداث تجري بإتجاه صحيح ، لكان من البديهي ان تذاع في كل يوم حكاية من حكايات اكتوبر يرويها بطل…. ياسادة اعلموا ان كل مجند او ضابط مهما تفاوتت رتبته موجود بيننا انما هو كنز وثروة قوميه انهم الرجال، ان اردتم بهذا البلد خير فإكرموا الناس علي قدر منازلهم.
متي يحين الوقت الذي يتوارى فيه الشواذ؟! وكل من على شاكلتهم من بائعي الاوطان في اسواق النخاسة؟!متى يتوارى التافهون ويتصدر المشهد صانعي المجد ومكتملي الرجولة!!
متي يدرك الجميع ان المستهدف وطن!؟ وان الهدف تقويض اعمدته وهدم اركانه؟!
افيقوا لمخطط محو الهويه وطمس التاريخ وتزوير الواقع!!
انهم انكروا حرب اكتوبر يا سادة جملة وتفصيلا، انهم قالوا وقولهم زورا وبهتانا اننا لم ننتصر بل وقالوا لم نحارب،انكروها ولا زال ابطالها علي قيد الحياة!!
افيقوا يا سادة انهم انكروا حضارتنا الفرعونية جملة وتفصيلا ونشرت صحفهم علي لسان اعظم العلماء ما يشيب له الرأس في وقت متزامن مع دعوات الشذوذ فهم قالوا انه ظهرت مؤخرًا بردية خاصة بالملك بيبي الثاني، تؤكد مثليته الجنسية، حيث أكد زاهي حواس، وزير الآثار السابق أن البردية كشفت عن أن الملك ببيي الثاني، الذي حكم مصر وهو يبلغ من العمر 8 سنوات، وتوفى في سن الـ98، كان يخرج ليلا من القصر، ويأخذ سلما وينزل به داخل بيت قائد الجيش ويعود الفجر
وكان يصطحب عبيدا عرايا فى كل مكان، حيث لا يرتدون الثياب وأجسادهم مدهونة بالعسل، فكان الذباب يزعجه، فينجذب إلى العسل ويبتعد عنه،وللعلم فإن الرجل وصلت مدة حكمه لمصر 90 عامًا، والتى تعد أطول فترة حكم في التاريخ المصري قديما وحديثا.
وان كان ما قيل على لسان حواس صحيح أليس من العجيب والمريب ان يكون في هذا التوقيت المصاحب لدعوات الشذوذ والفجور وخلق جيل جديد ممسوح الهوية مجهول التاريخ، ناقص العقل.
الهزيمة هي هزيمة الوعي والفكر
إن لم ننتبة لما ينسج حولنا فان الاجيال الحالية و القادمة ستكون فريسة ضياع وانحلال فكري .على الدولة ان تتخذ خطوة فعلية وليست شعارات وكلام على السنة مسؤلين في الفصائيات ان توجه الاعلام الخاص بما يخدم توعية الاجيال وعمل ورشات وندوات ومؤتمرات في المدارس و الجامعات من خلال مختلف الانشطة ..الاستثمار في الاجيال اهم واولى من اي استثمارات اخرى، استثمروا في الشباب والصغار التوعية والتعليم الفعلي التفاعلي لا التعليم بتلقين ..
الشباب والصغار هم ثروة مصر الحقيقية إن لم نحسن واستثمارهم فلا عزاء لنا إن ضاعوا منا، الشعب بحاجة الى توعية
افيقوا قبل فوات الاوان، افيقوا وعلموا اولادكم انهم اصحاب حضارة وان اجدادهم كانوا اسياد العالم، علموا اولادكم ان اكتوبر ملحمة سطرها رجال شداد، علموا اولادكم ان الجيش لا ينجب الا رجالا،علموا اولادكم انهم رجال من نسل الرجال
مزقوا ملابسهم التي تكشف عوارتهم، وهذبوا شعرهم بما يليق بهم، علموهم كيف يتحدثون الى الاخر.
اذكروا لهم ان الوطن انتماء واحتواء وشرف وان من يفرط فى وطنه فقد اضاع شرفه وانه ديوث، احكوا لهم قصة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه والذي قطعت يمينه فابتدر الراية بيساره ثم قطعت يساره فحمل الراية في عضديه إلى أن استشهد وأخبر الرسول (ص) أن الله أبدله يديه جناحين في الجنة يطير بهما حيث يشاء وعرف بعد ذلك بجعفر الطيار رضي الله عنه
قل لإبنك ردد معي
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر





