مقالات

فرغلي سامح يكتب لـ الأنباء نيوز : ((في الذكرى السابعة لرحيل شيخ العرب جمال الشويخ)) رسالتي إلى أستاذي في قبره ؟

أستاذى الغالى ، رغم مرور ستة أعوام على فراقك ، لكنى أراك فى كلمات كتبتها، ونصيحة كنت تقولها، ومواقفاً كنت لي فيها نعم السند والمعين

كم من أناس ماتوا وما ماتت مكارمهم وكم من أناس أحياء وهم بين الناس أموت ..

فى مثل هذه الأيام ،قبل سبعة أعوام ،رحل الفارس النبيل الأستاذ والأخ والصديق، الرجل الكريم المضياف، علم الصحافة والإعلام، شيخ العرب استاذى جمال الشويخ رئيس مجلس إدارة مؤسسة الانباء الدولية ، سفير النوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط، والمستشار السياسى لإتحاد المصريين فى اوروبا ،،

((مات جمال)) ورحل عن الديار ،ولكنة سيظل دوما ساكنا فى قلوب أحبائه ،

نعم استاذى رحلت عنا دون مقدمات أو سابق إنذار، فجعنا بموتك، فقد كنت الأستاذ والأخ والسند …. ولكنه أمر الله ليس لنا فية إختيار … -استاذي رغم مرور أياما وشهور وسنينا على فراقك إلا أنك ماذكرت في مجلس إلا كان لك فية أحباب يذكرونك بطيب المكارم والخصال، نعم تركت سيرة أطول من عمرك .

فكم من أناس ماتوا وما ماتت مكارمهم وكم من أناس أحياء وهم بين الناس أمواتُ ..

استاذى الحبيب ،مازلت أذكرك وادعو لك، ومازلت أذكر أخر لقاء بينى وبينك أوصيتني وأمنتني فيه بالدعاء لك .

وكأنه كان لقاء وداع وقد كان !!!!!!

مازلت أذكر كلماتك .. نصائحك …مواقفك .. مازلت أذكرك، وكأنك لم تمت، مازلت أذكر آخر إتصال أسمعتنى فية قصيدتك التي كتبتها فى أمك رحمها الله ،وكأنك كنت تقول لى، ياولدى لقد إشتقت إلى لقاء أمى ،وإنى ذاهب للقائها عند ربى، نعم كنت نعم الإبن العاشق البار بإمه ..

كنت تلتمس رضا الله فى رضاها .. رأيتك بين يدى الله راكعا وساجدا تتقرب إليه بالصدقة والزكاة وقفت أمام بيته حاجاً ومعتمراً ..

عرفناك محباً للنبى وآله ،وأصلا للأرحام ، محباً، وناصراً ، للضعفاء والفقراء .

أجرى الله على يديك للناس خيرا كثيراً ،….

أستاذى الغالى ، رغم مرور ستة أعوام على فراقك ، لكنى أراك فى كلمات كتبتها، ونصيحة كنت تقولها، ومواقفاً كنت لي فيها نعم السند والمعين ،…

أرقام هواتفك مازلت احتفظ بها، وكأنى غير مصدق أنك مت، .. كلما مررت عليها دعوت الله لك بالرحمة والمغفرة، …..

استاذي ((لن أنسى حبيبا لى، يرقد فى قبر)) ،

و أنت الأن بين يدى الملك العظيم الذى يعامل العباد بالرحمة والكرم .. ولا أملك لك سوى، أن أسأله أن يغفر لك وأن يعاملك بعفوه وكرمه وأن يجمعنا على حوض نبيه المصطفى صل الله عليه وسلم .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى