طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : صقر لا ينام

الدول لا تدار بالعواطف
نعم…. وهذه سياسة مصر
لكل مقام مقال
لم يكترث الرئيس بكلام نشطاء الفيس بوك
ورواد التواصل الاجتماعي،، ولم يعتني بكلمات
اعلامي الغبرة….
انما مضي في طريقين
اولهما: تسليح الجيش المصري وامداده بكل الاسلحة الهامة
لانه يعلم بصفته رجل مخابرات مجريات الامور ويتوقع ما هو قادم.
ثانيهما: اقام مشروعات مصيرية ستغير الامور تماما، هذه المشروعات خطط لها اعتى خبراء الاقتصاد في العالم
_ترك الرئيس اصحاب الكروش يضجون غضبا
_توطيد العلاقات الخارجية مع اهم الدول وذلك حتي يتثنى له ان يحارب الارهاب تحت غطاء دولي
_ ترك الفرصة كاملة امام اصحاب مراكز القوي واصحاب النفوذ ليساهموا في حل مشكلات الاقتصاد… لكنهم اعرضوا
فقام بإعلان مذبحة لغيلان واضعي اليد علي املاك الدولة
_ ترك مدعي الفهم يفتون في كل شيئ لعلهم يعودوا الي صوابهم…. لكن لم يعودوا… فرد عليهم عندما اصطدم بالنائب المتنطع
_ امهل اعداء الوطن في الخارج لعلهم يكفوا عن تآمروا
وعندما استمروا بدأ في الرد
_ علاقته بكل الدول تتسم بالعقلانية وعدم التسرع في اتخاذ اي اجراءات
_ حتي الان ما زال صابرا علي :
*عديمي التربية الذين يتطاولون علي الجيش
( لا يحدث هذا في اي دولة في العالم )
* اعلام ممول وموجه ضد الدولة
* قنوات دينية تسيئ للاديان الاخري
* قوانين تحتاج تعديلات… واظنه يفضل ان يعدلها مجلس قال ايه النواب
* بعض الجهات التي تظن نفسها فوق البشر واعلي من القانون
….خلاصة الكلام
السيسي لا تنفصل شخصيته المخابراتية عن شخصيته القيادية
الصقور لا تنام… انما تنتظر انسب وقت لتخرج بأتمن صيد





