جمارك ومواني

مجمع المنطقة الحرة بجمارك بورسعيد (عاصمة جهنم)

فى جمارك بورسعيد يندرج المثل القائل باب النجار مخلع فهو مثل يدرج بالمعنى الأكبر على مصلحة الجمارك المصرية التى تنزلق نحو الهاوية دوماً فهى التى من المفترض أنها تكشف المستور وتعدل المعوج وتُحًصل المعلوم ودائماً مايطرأ على بواباتها الإهمال من أول وهلة أدوات انتهت صلاحياتها وأثاثات بدائية ومراوح متوقفة وإضاءة خافتة هذا ما يقع في معظم المجمعات بجمارك الحرة وبالاخص مجمع المنطقة الحرة ذلك المجمع الأكثر شهرة لدى رجال الجمارك وجموع البورسعيدية أصحاب البطاقات الاستيرادية .

 

فحيذ مجمع الحرة لايسيع الأعداد الوفيرة التى تتوافد عليه بصفة مستمرة وسريعاً فيتحول المجمع إلى سوق عكاظ مابين سماسرة بطاقات وأصحاب بطاقات ومتعاملين منذ بداية العمل وحتى الإنتهاء منة وزاد البلة طين عندما فكر اللواء عادل الغضبان في إنشاء ما يسمى بالشهر العقاري مما أدى إلى إحداث تخبط بالمكان لإقامة هذا المكتب المزمع تشغيلة وسرعان ماتحول المكان إلى علبة سردين .

 

الغريب في الأمر أن الموظفين المكلفين لإستيعاب هذا الكم من جموع المواطنين لا يتعدى 12 موظف ينصب عليهم هذا الجمع يومياً دون أية إستراتيجية ولا حتى أى تطوير طرأ على هذا المكان الذي ينقصة رسم هندسى حديث وأجهزة تهوية لاذابة هذا الجمع من البشر لإحداث حالة من السيولة للعمل في ذلك المكان الضيق الأكثر جاذبية دون غيره من المجمعات بجمارك الحرة الذي يدر عائداً ليس بالقليل وإنما بالملايين لخزانة الدولة فى مجمع أصبح يطلق علية ( عاصمة جهنم) دون المجمعات بجمارك الحرة لما شمله من علامات إستفهام وملفات تهريبية تم رصدها بالفعل .

 

وفي نفس السياق يناشد أهالي المدينة أصحاب البطاقات الاستيرادية والوافدين لهذا المجمع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بسرعة إنشاء مظلة تحميهم من حرارة الشمس الحارقة أثناء وقوفهم أمام شبابيك الترشيد رحمة بالمسنين وكبار السن وعلى الجانب الآخر ألم يحن الوقت للدكتور مجدي عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك المصرية أن ينظر لتلك المجمعات المتهالكة وتحديثها لإحداث طفرة لإعادة هيبة رجال الجمارك التي اندثرت تحت أنقاض الإهمال المستمر الذي يقع عليهم من رؤساء الإدارات المركزية أصحاب الخبرات الضعيفة على سبيل المثال وليس الحصر أمثال جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد الذي أصاب الموظفين بالاكتئاب منذ أن وطأت قدماه جمارك الحرة .. والملفات مفتوحة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى