مقالات

طلعت الفاوى يٌكتب ﻟ الأنباء نيوز : الحل فى العودة إلى مكارم الأخلاق

لا نبالغ إذا قلنا أن معظم المشاكل الاقتصادية التى نعانى منها وتؤدى الى عرقلة التنمية  والى ضيق العيش الان يرجع السبب الرئيسى فيها الى فساد الأخلاق الذى أنتشر بدرجة كبيرة وفجة بمجتمعنا  فنجد الرشاوى والفساد والمحسوبية والواسطة قد توغلت فى المصالح والمؤسسات الحكومية ونتيجة لذلك نجد اهدار وضياع للمال العام وتخريب للشركات وتدمير للاقتصاد  هذا على المستوى العام. وأيضا على المستوى الخاص فالجميع يشكوا من الغلاء للأسعار ومن ضيق الرزق ومن صعوبة المعيشة والسبب فى ذلك أيضا هو ضياع الأخلاق الكريمة وانتشار الأخلاق الفاسدة وظهور النفوس الخربة وانتشار الغش التجارى فى الأدوية والأغذية وزاد الظلم بين الناس وأصبح القوى يأكل حق الضعيف  ففلت البركة وزاد الفقر وذاع البلاء فى الأرض .

كما أن معظم مشاكلنا الإجتماعية أيضا السبب فيها هو انهيار الأخلاق مثل زيادة عدد الطلاق والجرائم الغريبة على مجتمعنا وخاصة الجرائم الأسرية التى ذادت هذة الأيام وظاهرة التحرش التى أنتشرت بطريقة سريعة وأتخذت أشكال غريبة والمصيبة أنها تحدث قى تجمعات وفى شوارع رئيسة بدون خوف فى ظل غياب للنخوى والشهامة .

 واذا أردنا التخلص من ذلك كلة فعلينا أن التحلى بمكارم الأخلاق والقضاء على الأخلاق الفاسدة حتى نستطيع فعلا بناء بلدنا والنهوض بها وتقدمها ويعم الرخاء والخير علينا .وحتى نشعربرغد العيش والطمأنينة والبركة فى الرزق  .وهذا ما أكدته كل الأديان التى تحث على الأخلاق العظيمة

لذا على كل منا دور هام فى عودة مكارم الأخلاق …دور فى المدرسة وهوعلى المعلم بغرس الصفات الجميلة والأخلاق الحسنة وحب الوطن فى نفوس وعقول الطلاب ..ودور فى المنزل على الوالدين بتربية أبنائهم على مكارم الأخلاق .ودور لجميعات المجتمع المدنى بتوعية الناس والبئية المحيطة بهم بأهمية الأخلاق ودور على المسجد والكنيسة بشرح وأهمية التحلى بمكارم الأخلاق اذا فعلنا ذلك وأهتمينا ببناء البشر أكثر من اهتمامنا ببناء الحجر سننجح ونتقدم .وهناك دور هام على الدولة بالرقابة والمتابعة والمحاسبة كما عليها أيضا تحقيق العدالة بين الجميع ومنع التمييز بين موظفيها واعطاء الموظف راتب يكفى له حياة كريمة وعليها أيضا حسن اختيار الموظفين الكبار للمؤسسات على أساس الكفاءة وحسن الأخلاق .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى