مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز: عذراً شفيق ان الأعمال بالخواتيم

عذرا يا شفيق انما الاعمال بالخواتيم
اننا لا نعيش بين ملائكة، وانما نعيش بين بشر تخطئ وتصيب، منْ جعل ولائه لأشخاص خاب وخسر، ومن جعل ولائه لوطن فاز وربح، مخطئ من توهم اننا نحب مصر من اجل السيسى، انا فقط نحب من يقف معها ونعشقه ونضعه فوق رؤوسنا،ومن حاد عن الطريق تفرمه اقدام الفراعنة
ابهرت اذنك سيادة الفريق كلمات ممدوح حمزة ورفاقه، كان يعايرنا الاخوان بك قائلين رئيسكم بيعمل عمره في الامارات بعد ان هربت وكان مبارك ارجل منكم فقد واجه مصيره هو واولاده والجميع يعلم انهم لو ارادوا الرحيل كما فعل زين العادين رئيس تونس لفعلوا،، ولن ننسى مواقفك المتضاربة من تيران وصنافير، ولن نغفر لك اعتلائك منبر قناة الجزيرة التى تقتل بنى وطنك،، لماذا انتحرت مبكرا يا شفيق ولن اناديك الفريق فلا احترام لك بعد ان هانت مصر عليك واليك كلمات الحجاج بن يوسف الثقفي في وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين ..اذا ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمي الأمم وما أتي عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فإتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض وأتقى فيهم ثلاثاً نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله
ومصر الخالدة الباقية ابداً رغم انف اعظم جيوش العالم ورغم انف قاطني خيام التحرير وضيفهم الجديد شفيق،، كيف استقبلت يا شفيق قول الامارتيين عنك اذا انت اكرمت الليئم تمردا،،، يا ناكر جميل من احسن اليك ويا طاعن وطنه من الخلف؟! هل اصابك الخرف وامراض الشيخوخة؟!
فقد محوت تاريخك يا شفيق ولم يبقى لك الا ان تختم حياتك بالاشارة بإصبعك الاوسط امام المحاكم كصديقك الجديد خالد علي او تستورد كلو….مثل صديقك حمزة
حقاً وصدقاً ويقيناً،، انما الاعمال بالخواتيم،،، وخاتمة حياتك يا شفيق اخترتها بين المتهاكين والخواجات
ولكن مصر لا تبكى على احد،،، مصر اكبر من اشخاص،، مصر وطن،، ومختل عقليا من ظن يوماً اننا سنبقى على من لم يبقى على وطنه،، الوطن باق يا شفيق وكلكم زائلون..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى