تحقيقات وملفات

بالصور .. ننشر مأساة شاب مريض بالعاشر من رمضان تعرض لحادث ولفقره أغلقت المستشفيات الحكومية أبوابها أمامه

 يعيش داخل شقته المتواضعة مع زوجته وأولاده الخمسة ووالده العجوز بمدينة العاشر من رمضان وهو يٌعتبر العائل الوحيد لأسرته بأكملها .

حيث يعمل كحداد باليومية وعلى باب الله وكعادته كان يستيقظ مبكراً كل يوم ويٌسرع للبحث عن قوت يومه هو وأسرته المسكينة .

الرئيسية

 

وفى أحد الأيام شاءت الأقدار أن يتعرض أحمد عبد النبى محمد سعيد 33 سنة إلى حادث أليم وتسبب هذا الحادث فى إصابته فى خلع بمفاصل العظام وكسور بالقدمين ومختلف أنحاء الجسم وتٌهتك بفروة الرأس وبتر لأصابعه وإصابات عديدة جعلته قعيد الفراش .

 

صورة 2

وعلى الرغم من سوء حالته رفضت جميع المستشفيات الحكومية استقباله رغم بساطة حاله وحال أسرته وقلة ذات اليد .

صورة 3

 

ولخطورة حالته قام الأب بنقل نجله إلى مستشفى التيسير الخاص لكن المستشفى استقبلت حالته يوماً واحداً فقط ورفضت استكمال علاجه لعدم قدرة أسرته على دفع تكاليف العلاج والإقامة بالمستشفى .

 

صورة4

وقال الحاج عبد النبى 68 سنة  والد أحمد ﻠ الأنباء نيوز : بأن نجله أحمد هو العائل الوحيد له ولزوجته ولأطفاله الخمسة ويوم الحادث خرج كالعادة لعمله كحداد باليومية ,وكان يستقل دراجة بخارية وأثناء سيره صدمته سيارة وتسبب ذلك فى إصابته وجعله قعيداً بالفراش وتمكن صاحب السيارة المٌتسبب فى الحادث من الفرار .

 

5

وأضاف الأب المكلوم بأنه طرق أبواب مستشفيات الأحرار المبرة ومستشفى بلبيس العام والمبرة وتصادف يوم الحادث مع إضراب الأطباء بمستشفى بلبيس العام وتم تحويله إلى مستشفى الزقازيق الجامعى ورفضت كل المستشفيات الحكومية علاج أحمد رغم خطورة حالته .

صورة 6

 

وعندما ذهب به إلى مستشفى التيسير الخاص باع كل مايٌملك حتى يستطيع دفع تكاليف علاج نجله لكنه لم يستطيع لأن الإقامة والعلاج فى اليوم الواحد بالمستشفى تتكلف 1200 جنيه  وقامت إدارة المستشفى بطرده ورفضوا استكمال علاجه .

ولم يجد الأب سبيلاً سوى البكاء واللطم على وجهه لعدم وجود رحمة فى قلوب القائمين على المستشفيات .

 

صورة7

وأضاف الأب بأنه كان يعمل على ماكينة طحين ولكن هذا المشروع انقرض منذ سنوات ولا يحصل على أى معاش وعندما تقدم بأوراقه للتأمينات الاجتماعية أهملوه وأضاعوا أوراقه ورفضوا منحه معاش رغم سوء حالته المعيشية وحاجته للمال من أجل ابنه المريض وأطفاله.

وقال أحمد ﻠ الأنباء نيوز : بأنه كان قبل الحادث الأليم يعمل حداد باليومية على باب الله حتى يتمكن من إيجاد قوت يومه هو ووالده وأطفاله الخمسة وزوجته .

 

صورة8

وأضاف بأنه يحتاج إلى إجراء عمليتين بالساقين وعملية تجميل فى العظام والرٌكبة تحتاج إلى عملية ويحتاج إلى علاج مٌكثف حتى يستطيع السير على قدميه مرة أخرى .

9

 

وناشد الأب المسكين المسؤولين بمحافظة الشرقية ومديرية الصحة والمستشفيات الحكومية بالنظرإليهم بعين الرحمة والرأفة ومساعدته فى علاج نجله وفلذة كبده لأنه العائل الوحيد له ولأطفاله الخمسة وزوجته .

وهم لايطلبون سوى أبسط حقوقهم فى الحياة وحتى يعود أحمد إلى الحياة من جديد والعمل من أجل إيجاد قوت يومه هو ووالده وأطفاله وزوجته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى