أخبار عالمية
مرصد الأزهر: داعش يواصل الزج بالأطفال لتحقيق أهدافه المزعومة

قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أنه فى متابعة حثيثة لكل ما يصدر عن الجماعات المتطرفة ومنها تنظيم داعش الإرهابى تابعت وحدة رصد اللغة الفارسية ما أوردته وكالة أنباء “طهران نيوز”، بشأن سعى تنظيم داعش حاليا بث الذعر والفزع فى النفوس، في محاولة منه للتغطية على فشله، حيث نشر التنظيم مؤخرًا مقطع فيديو دعائي يظهر فيه 3 أطفال يحمل اثنان منهم أسلحة نارية، وآخر يحمل سكينًا، ثم قاموا بعد ذلك بإعدام 3 أسرى كانوا محتجزين لدى التنظيم.
وظهرفي هذا الفيديو الطفل الأول والذي بيلغ من العمر حوالي 7 سنوات، وهو يفصل رأس أحد الأسرى عن جسده باستخدام سكين، ثم ظهر طفل آخر على مايبدو أنه يبلغ من العمر نحو 4 سنوات يرتدي ملابس سوداء وهو يصوب السلاح ناحية أسير آخر، وقد بدا على هذا الطفل علامات السعاده عقب تنفيذه عملية الإعدام هذه، وعلى ما يبدو أن التنظيم نشر العام الماضي صورًا لهذا الطفل وهو يعدم الأسير، إلا أن هذه تعد المرة الأولى من نوعها التي ينشر فيها التنظيم فيديو مجمع يضم عمليات إعدام ينفذها 3 أطفال.
هذا ويظهر في جزء آخر من مقطع الفيدو طفل آخر يبدو أنه بالغ من العمر نحو 10 سنوات يأمر طفلاً آخر بقتل الأسير الثالث.
تجدر الإشارة إلى أن “داعش” يقوم حاليًا ببث الرعب في نفوس الناس عبر نشر الفيديوهات الوحشية ، وذلك بعد إخفاقه في سوريا والعراق وفقدانه السيطرة على عدد من الأراضي التي كان يسيطر عليها.
هذا ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن مثل هذه الفيديوهات التي ينشرها التنظيم، دليل واضح على إخفاقه، كما أنها تنم عن تراجع الآله الإعلامية لداعش، الذي يحاول في الوقت الراهن استعادة قوته بأي طريقة كانت، وهذا يظهر جليًا في استغلاله براءة الأطفال، آملًاً أن يتحولوا إلى مسوخ مستعدة للانتقام لهم في أي وقت، وأن يواصلوا الطريق المسدود الذي بدأه التنظيم الإرهابى لتحقيق أهدافه المزعومة فى إقامة خلافة إسلامية وإثبات أنه ما زال قوياً ولكن هيهات أن يتحقق له ذلك.
وبدوره يستنكر المرصد مثل هذه الممارسات، ويؤكد على ضرورة تنمية ورعاية الأطفال وإبعادهم عن مثل هذه الممارسات الوحشية فهم النواة التي يجب استغلالها للنهوض بهذه الأمة.





