مقالات
مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : أنا .. ونساؤه ؟!!
أخبرتني ذات يوم ،أن الطفلة التى قاسمتك براءة طفولتك رسمت خط البداية بك ورحلت ،وأن الأنثى التى داعبت أحلامك فى مراهقتك،أكلت قطعة من رغيف أحلامك ومضت،،وأن المرأه التى قاسمتك أحاسيس شبابك ،إحترقت بصورة شبابك وطيشه ومضت أيضاً،

لا أحصى عدد النساء اللاتي تجولن معك فى مدينة أحلامك ذات يوم،،
لكننى أدرك أن المرأه الوحيدة التى تجولت أنت فى مدينة أحلامها وحيداً ،،هى أنا أتعلم ؟أن كل نساؤك متشابهات كالتوائم،متقاربات كأصابع اليد،متطابقات حد النسخ،مكررات حد الملل،
حتى فى أسمائهن،كلما تجولت فى عالمك تعرقلت ببقايا نساء عابرات،فيخيل لى إننى اسير فوق مقبرة نسائية جماعية ، كل إمرأه مرت بك مزقت منك صفحةً من كتاب عمرك ورحلت وقد تركت عليك بصمةً سوداء،جمعيهن أدين دور البطولة المطلقه بإبداع أمام متفرج واحداً،،هو أنت !
أردت الآن فقط تقديم الشكر لك ،فشكراً لإمرأه دخلت قلبك قبلى لأنها هيأت المكان لى ،وشكراً لامرأه جاءت إلى قلبك معى ،لأنها آنست وحشتى بك ،وشكراً لإمرأه ستدخل حياتك بعدى،لأنها ستؤكد لك كل يوم،، إننى أمرأه لن أتكرر لك يوماً ،،
أخبرتني ذات يوم ،أن الطفلة التى قاسمتك براءة طفولتك رسمت خط البداية بك ورحلت ،وأن الأنثى التى داعبت أحلامك فى مراهقتك،أكلت قطعة من رغيف أحلامك ومضت،،وأن المرأه التى قاسمتك أحاسيس شبابك ،إحترقت بصورة شبابك وطيشه ومضت أيضاً،
وأن المرأه التى أعادت لك نقاء طفولتك،وأحلام مراهقتك،وثورة شبابك،،هى أنا
وأخبرتك كل يوم ،أن الطفل الذى شاركنى ألعاب طفولتى كبر قبلى ومضى ،وأن الفارس الذى داعب خيالى فى مراهقتى نضج قبلى ومضى ،
وأن الرجل الذى أعاد لى طفل الطفوله وفارس المراهقه، هو أنت
ورغم هذا ليتك أدركت الإختلاف بين القرب و التواجد
أتتذكر آخر رسائلك حين قلت،ليس لى بعد الله إلا قلبك أختبئ فيه حين يشتد الضيق،وأنام فيه كلما إحتجت الشعور بالسلام ،
أعددت لك الآن كرسى الاعتراف! وأظنك تتذكر كل حيرتي فى سؤالى الوحيد ،هل تفوقت أنا على كل نساؤك؟
اليوم،أعترف لك إننى إقترفت العديد من الأخطاء حين أنكرت إننا لا نموت ألف موت قبل أن نغادر الحياه،
كان أول موت لى حين إلتقيتك لأول مره، وآخر موت لى حين إفترقنا لآخر مره، اليوم فقط ،أقف أمام شرفتى المطله على المتوسط،
وأصرخ بكامل كبريائي ،،،لا أفتقدك !!
فى حكايتى معك ،وفى حكايتك معى ، كلانا مارس دور النصف الآخر ،أمام نصفه الآخر ،
لم تنجح الحكايه !!ربما لأن أحدنا لم يكن يمثل حكايه العمر للآخر ،،






