مقالات
مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : الحبُ المنَّبوذ ؟؟
كيف نتعلم أساليب جديدة مختلفه وننفتح عليها ، كيف نسينا وصيه الحبيب مُحمد عليه السلام أن نتراحم ونتحد ونصبح كالبنيان المرصوص !!

وكأنها روحٍ غير محموده،وأنانيه خبيثه ،تجبر الإنسان على حب السيطره والإمتلاك فتستولىٰ على الشخص فى كل شئ!
أعلم إنها غريزة خلقت فينا لنحافظ على أحبابنا من كل مخاوف وضعها عقل قاصر جداً فى التدبر والتفكر الذي خُلق من أجله ،، بالطبع تتأثر أفكارنا جداً وفق للظروف الاجتماعية والبيئية التى نحيا بها،
غالباً وهذا الأسوء لا يتقبل هذا الشخص اي إنتقاد وهذا نابع عن عدم وجود أي ثقه كافيه بذاته ،وبالتالي يسهل إستفزازه وتعكير صفو مزاجه،أعجبتني مقوله الفليسوف الروسي فيودور دوستوفيسكي ؛لا تعترف بالحريق الذي بداخلك وابتسم وقل إنها حفله شواء؛ كلمات نستطيع أن نحتال بها على عقلنا عندما يذهب بنا إلى سبل لاتسمن ولا تغني من جوع ،،حيله تخرجنا من الأمزجة المختلطه التى قد تهوي بنا إلى القاع المزدحم !
كيف نمتلك قلوب الأشخاص عنوةً ؟!!
رغم تهربه من أي مسؤليه تعرض له،بل يتهرب منها ويلقيها لأي شخص بعد أن يملؤه شحنات سلبيه من كل شئ ،ناهيك عن إمتلاء نظراته شكوك على أتفه الأمور وتصعيدها في نفس الوقت ،
وأصبح إرتداء عباءة الضحية شئ طبيعي جداً يحدث كل دقيقه ،غيرة غير مبرره ولا مفهومه وليست أيضاً منطقية .
وتجد نفسك في ركن الإتهامات سجين الحب المنبوذ هذا ،تحتار فيك الأسئله هل يتملك الصديق صديقه بهذا الحجم !
ما وظيفه الأصدقاء عند بعضهم ؟كيف تكبر المجتمعات إذًا إحتفظ كل شخص بصديقه وخبأه في صندوق أسود محكم جدأ ،كيف نتعلم أساليب جديدة مختلفه وننفتح عليها ، كيف نسينا وصيه الحبيب مُحمد عليه السلام أن نتراحم ونتحد ونصبح كالبنيان المرصوص !!
ضاع الرضا فى مشاعرنا وفي سلوكنا ،طاردتنا هواجس النفس فأفسدت حياتنا ، علينا أن نعي جميعا حُب التملك لا يضر بالشخص المبتلى به فقط ،إنما يضر بكل علاقاته فيصبح هذا الشخص ويمسى وحيداًوقد فقد كل يوم شخصاً عزيزاً عليه ،،






