مقالات

مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : المرفوض عاطفياً ؟؟

فكرة الإلتصاق التام بين إثنين يؤديان بطولة علاقةٍ ما سواء أكانت علاقه زواج أو حب أو صداقه ،أو أى نوعٍ من أنواع العلاقات الإنسانية الأخرىٰ ،أو بمعنى أوضح تلك العلاقات التى تُبيح لنا الإقتراب من الآخرين جداً

أنت إنسان ،،

وهو إنسان ،،

أنتما إثنان ،،ولستم واحداً،،

ربما إختصرت الفقره السابقة مفهوم المقال وفكرته ،،

فكرة الإلتصاق التام بين إثنين يؤديان بطولة علاقةٍ ما سواء أكانت علاقه زواج أو حب أو صداقه ،أو أى نوعٍ من أنواع العلاقات الإنسانية الأخرىٰ ،أو بمعنى أوضح تلك العلاقات التى تُبيح لنا الإقتراب من الآخرين جداً،

لكل علاقه أسوارها وخطوطها الحمراء التى لايجب أن تتم تجاوزها،يظن البعض أن الوضع في حالة الحب مثلا يختلف وأن الإثنين يصبحان واحد،،

تماماً مثلما يصبح الحلم واحداً والإحساس واحداً،،

والحزن واحداً والفرح واحداً ،،وأن لكل طرفٍ في الآخر ماله فى نفسه،

عدم الإعتراف بالخطوط الحمراء وإلغاء خصوصية الآخر،

يؤدي فى أغلب الأحيان إلى النفور والشعور بالإختناق ،

والإحساس بالضغط النفسي الذي قد يكون أولى خطوات في إتجاه الفراق ،

فتخسر طرفك الآخر فى الوقت الذى لا تكون فكرة الخسران وارده إليك ،

فكل خطوة في إتجاه الإلتصاق بالآخر ،،، قد تكون خطوات فى إتجاه الفراق ،،، فلكل إنسان عالمه الخاص به ،،

والذي يحرص حرصا تاماً على عدم إطلاع الآخرين عليه ويتعمد إخفاؤه عن أقرب المقربين إليه ،،

ولا تصدق أن هناك إنسان بلا خصوصيه ،، ولا تصدق أن الحب أو الصداقه تُبيح لك السير فوق أرضٍ ممنوعه وذات مليكه خاصه ،،

ولا تصدق أن تجاوزك خطوطه الحمراء قد يُثير إعجابه ولا تصدق أن تعمدك تعرية أعماقه فى حضورك سيجعله يُصفق لك بإعجاب ،، فطبيعة الإنسان ستجعله يشعر بضيق القيد حول عنقه ،

وربما خوفه من إكتشاف ما يخفيه يجعله يتخذ قرار الإبتعاد عنك ،،حِفاظاً على صورته التى أحببتها فيه !

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى