مقالات
مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : في ديسمبر ؟!!
وفجأة ً أظل أركض هنا وهناك وأصعد علي درج عالي وتهبط بي السبل وأعتقد أنني سأراك حتي أرحل معك ،لكنك ترحل دون أن تترك لي سبيل لأتبع خطواتك

في ديسمبر ،،،
تأخذني ذكرياتي بك إلي ليالي شتاؤه الباردة ،،
ذاك الظلام وهذا الهدوء وصفير الرياح خارج نافذتي ،،
وغزارة أمطاره ،،
هل تشم تلك الرائحة،هل ذكرتك بما أذكر، حتي رائحة الأرصفة المبلله بماء المطر تشتاق لنا ،،
رائحةالزرع بعد سقوط المطر ،،
في آخر ليلة من ليالي ديسمبر رأيتك في منامي ،،
كان لقاء مختلف كنت صامتة أكثر من المعتاد ،،لم أحدثك عن معاناتي التي باتت هي الأخري ،،ساكنة فيّ،،
لم ينحرف نظري دقيقة عن رؤياك ،كنت أحتضن وجنتاك بكفوفي ، وكأني أريد أن أُملي نظري بوجهك لم نتحدث كثيرا في لقائنا ،كل ما أذكره أنني قلت لك جملة واحدة ، قلت لك أنني كنت أكيدة بأنك ستعود ،
إبتسمت لي ،،وفجأة وكعادة أحلامي تتسارع خطواتك للرحيل وأبدأ أنا أصارع في حلمي كي أصل لك مهما كلفني ذلك ،،ولا أعرف كيف أُصاب بثقلٍ في قدماي فلا أقوي ع أقل حركة وأظل أقاوم طوال حلمي علنّي أصل لك ،،،،
وفجأة ً أظل أركض هنا وهناك وأصعد علي درج عالي وتهبط بي السبل وأعتقد أنني سأراك حتي أرحل معك ،لكنك ترحل دون أن تترك لي سبيل لأتبع خطواتك ولأن النعم لاتدوم لا أجدك حتي في حلمي البائس ،فأصحو بمجرد أن يهتز هاتفي بجواري أفتح عيناي وأسخط ع كل شئ جعلني اليوم أشعر بهذا الشعور القبيح ،،دونك سيرحل ديسمبر سريعاً ولازال هناك غائبٌ يتوارىٰ ،،






