باسنت محمد تكتب لـ الأنباء نيوز : العنوان الخفى للقمة الإسلامية الأمريكية بالرياض !!

أكثر من 380 مليار دولار أمريكى ليس بالمبلغ الهين القليل الذي يرفضه أي رئيس .. إنه مبلغ معتبر ومحترم يستحق السفر إلي الخادم في عقر داره . أقصد طبعاً خادم الحرمين الشريفين .. قمة الرياض ستلقي الضوء كل الضوء فى القضاء على الإرهاب .. هذا هو عنوان القمة الرسمى .. اما العنوان الخفى والذي لم ولن يخفى عن عيون العالم فهو صفقة السلاح ذات ال 380 مليار دولار .. كفيل هذا المبلغ ان يجعل من السعودية المكان الأول الذي يزوره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعه زوجته وإبنته الجميلتان الشقراوتان .. ومن ناحية الإتفاقيات والصفقات فهى تستحق الإشارة لها والإشادة بها .. فمثلا .. وقع الطرفان ترامب وسلمان صفقات علي مدي 10 سنوات منها صفقة الدفاع والتى بلغت قيمتها 110 مليار دولار وهذه الصفقة تدعم أمن السعودية ومنطقة الخليج علي المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيرانى وتهديدات طهران وبذلك ضمن ترامب تشغيل مصانع السلاح وتشغيل عمالة أمريكية كبري لمدة 10 سنوات قابلة لعدد لا حصر له من السنوات بعد توريط السعودية في حروب وحروب ..
ومن ضمن الإتفاقيات واشنطن والرياض صفقة أرامكو شركة النفط العملاقة السعودية حيث وقعت 16 اتفاقية ومذكرات مع 11 شركة امريكية القيمة المضافة لها 50 مليار دولار مع توفير فرص عمل ضخمة لصالح الجانب الامريكي في المقام الأول .. ومن ناحية آخري وعلي هامش تلك الصفقات هناك جانب آخر لابد من التحدث عنه . وهو رفض الرئيس الأمريكى حضور الرئيس السودانى البشير هذه القمة العربية الإسلامية بعد توجيه الدعوة له من الدولة المضيفة من قبل الملك سلمان شخصياً .. وقد إستخدم ترامب حق الفيتو على حضور البشير ولكن الأخير إستخدم الإعتذار عن الحضور فأزاح الحرج عن سلمان .. فالسودان قدم للسعودية الرجال والسلاح في عاصفة الحزم مما أحرج سلمان عندما رفض ترامب حضور البشير من ناحية أخري تناول رواد السوشيال ميديا عن تنازل السعودية عن بعض مبادئها بالسماح لزوجة ترامب وإبنته بالظهور مع الملك وحاشيته دون إرتداء حجاب او غطاء رأس .. تلك الأفكار الوهابية تتغير تباعاً حسب المصلحة السعودية .. تتغير الدول وقد تتنازل عن مبادئها من أجل مصالح مشتركة وتختلف أجنداتها مع تغير الظروف .
العالم يتغير بلا شك والوهابية لن تجدي نفعاً للسعودية بعد نضوب حقول النفط .. السعودية تنظر للأمام وتتجه بخطوات ثابتة نحو خلع العباءة الوهابية والقيام بدور الريادة والدفاع عن الخليج لتحتل مرتبة أعلى ربما لتنافس مصر علي هذا الدور مع تقلص أدوار مصر علي وجه العموم … ما يهمنا الأن أن المقاعد الريادية لا تتغير بل يتغير من يعتليها وبهذه القمة العربية الإسلامية توجهت الأنظار كل أنظار العالم نحو السعودية لا شك . ولكن ما يؤسفني أنني لم أجد ما أكتب عنه عن دور مصر في هذه القمة .. حتي الأن ولحين إشعار أخر ..







