منى أمين تكتب لـ الأنباء نيوز : إقطعوا رقاب مصاصى الدماء ولصوص قوت الغلابة

يحاول هذه الأيام الكثير من مٌنعدمى الضمائر التٌلاعب بقوت الشعب فى شتى أنحاء الجمهورية . حيث يقوم هؤلاء المرتزقة ومصاصى الدماء ,بإخفاء السلع الهامة مثل “الأرز ,والزيت والسٌكر ” لتعطيش الأسواق وخلق تصور بين جموع الشعب المصرى بوجود أزمات حادة فى الشارع المصرى ونقص فى مخزون هذه السلع ,وافتعال أزمات وتصدير فكرة غلاء الأسعار واختفاء السلع إلى المواطنين ويقوم هؤلاء الجشعين ببيع السلع بأسعار عالية للمواطنين الذين يضطرون إلى الشراء لقضاء مستلزماتهم واحتياجاتهم .
وعلى الرغم من قيام الأجهزة الأمنية والرقابية بدور فعال وضبط عدد كبير من هؤلاء المجرمين,ومٌداهمة المخازن والأوكار التى يقومون بإخفاء سلع الارز والسٌكر والزيت لافتعال الأزمات وتأجيج الشارع بالمظاهرات . فمخطط هؤلاء الأبالسة واضح وصريح ,لأنهم يريدون عدم استقرار الأوضاع وخلق مشاكل وأزمات بالشارع .
هؤلاء منعدمى التقوى والضمائر لايعلمون نتاج جرائمهم فى إخفاء السلع لتٌعمد إحداث خلل فى البلاد . وعلى الرغم من اقتراح اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب لوضع آليات لمواجهة جشع التجار واحتكار السلع الغذائية ومنها أن تتولى الدولة بنفسها استيراد كل السلع الغذائية وغلق الباب أمام الشركات التى تتحكم فى السعر بسبب عدم وجود رقابة عليها إلى جانب ضرورة خلق سوق موازية. لايزال يوجد من يعبث على هذه الأرض بأقوات الشعب ومن يختلق الأزمات وتأجيج الأوضاع بالبلاد . ولا يستطيع مٌنصف أن ينكر الدور الذي تقوم به الأجهزة الرقابية والأمنية فى الآونة الأخيرة والتى أسفرت عن ضبط أطنان من السٌكر والأرز قام تجار السوق السوداء بإخفائها .
كذلك قيام عدد من المسؤولين التنفيذين بطرح كميات من السلع فى الأسواق وبيعها بأسعار فى متناول بعض المواطنين للحد من الأزمات المفتعلة . ولكن خفافيش الظلام يسعون وبكل قوة إلى احتكار قوت الغلابة والتلاعب به من أجل تحقيق مكاسب طائلة وضرب الاقتصاد والأوضاع بالبلاد لتنفيذ مخططات قذرة من شأنها الهدم وليس البناء . وهم كما حاولوا التٌلاعب بالدولار وتهريبه والإتجاربه بالسوق السوداء يفعلون كذلك فى السلع ,لكن حتماً خططهم ستبوء بالفشل الذريع . ولكن هؤلاء المجرمين ولصوص قوت الشعب لايمتلكون ضمائر حية ,وارتضوا بيع ضمائرهم ووطنهم وهم بكل خسة يشاهدون الغلابة يتألمون ولا تزرف لهم دمعة أو تتحرك داخلهم نخوة أو إحساس تجاه البسطاء وكذلك الوطن الغالى .
ألم يستشعروا الغيرة من الجنود والضباط الذين يقدمون حياتهم يومياُ وتسيل دمائهم على أرض الفيروز باستمرار وبكل شجاعة وبسالة وهم فاتحين صدورهم للموت ويواجهون جماعات كافرة إرهابية ومتطرفة ,أنتم يامنعدمى الإحساس والضمائر ألم تستيقظ بداخلكم ثمة نخوة أو ذرة مشاعر وكرامة عندما تشاهدون الأطفال اليتامى والسيدات الأرامل والأمهات الثكالى وهم يبكون فلذات أكبادهم وأزواجهم وآبائهم الذين قدموا حياتهم للوطن راضيين ,فى الوقت الذى تقومون فيه بالتٌلاعب فى قوت الملايين من المصريين . وتخططون بكل خسة وقذارة فى كيفية جمع السلع الهامة وإخفائها وبيعها بعد ذلك بأموال طائلة وحرمان أبناء الشعب من حقوقهم ,وكذلك تأجيج الشوارع والميادين بأزمات مفتعلة .
على مسؤولى الدولة بكل أجهزتها الأمنية والتنفيذية والرقابية الضرب بأيادى من حديد على هؤلاء المرتزقة ومصاصى الدماء وسارقى قوت الشعب. أرجوكم لاتأخذكم بهم رأفة أو رحمة هؤلاء جرائمهم لاتقل جٌرم عن الصهاينة والجماعات الإرهابية لأنهم يشاهدون الغلابة تتألم وأجهزة الدولة تسعى جاهدة لتوفير السلع للمواطنين ,ومع ذلك مستمرون فى جرائمهم .
العقاب الصارم والرادع يجب أن يكون هو ثمن لقطع رقاب هؤلاء المرتزقة والجشعين . على السٌلطة التشريعية إقرار قوانين صارمة ورادعة وفعالة لمواجهة هؤلاء ومعاقبتهم على جرائمهم التى تتوازى مع جرائم العدو والجماعات الإرهابية وكذلك تشديد الرقابة وتفعيل الحملات المٌكثفة على أوكار تجار قوت الغلابة وسماسرة السوق السوداء .





