منى أمين تكتب لـ الأنباء نيوز : التقليد الأعمى لدول الغرب آفة العصر

ظهرت على السطح فى الآونة الأخيرة عادات وظواهر غريبة وشاذة على المجتمع المصرى الذى يتسم بالتٌدين واحترام الأعراف والتقاليد والقيم والمٌثل والمبادئ والأخلاق الحميدة .
وتتمثل هذه الظواهر فى استيراد أفكار شاذة من دول الغرب تجسدت بكل قوة فى الملابس والمظهر وتسريحات الشعر تحت ذريعة الموضة والتقليد الأعمى لكل ماهو خارج عن المألوف والطبيعة .
وعلى سبيل المثال وجدنا الشباب والذين من المفترض هم قادة المستقبل ورجال الغد وأمل الأمة . فهؤلاء نجد بعضهم يرتدى الملابس التى لاتليق بشاب أورجل وقور ويرتدون ملابس لايصح لهم ارتداؤها ولا تٌصلح سوى للفتيات ونجدها ممزقة وغريبة الشكل ويٌطلقون عليها أحدث صيحات الموضات والأزياء ومع الأسف تٌباع بمبالغ طائلة .
كذلك بعض الفتيات التى يرتدين ملابس منافية للآداب العامة ومخالفة لقواعد الدين الإسلامى الحنيف وشاذة عن المألوف وآخر الموضات والصيحات أطلقن عليها “بنطلون أم شخة ” لأن البنطلون تم تفصيله بشكل مٌقزز وشاذ وملفت للأنظار بطريقة غريبة وشاذة .
ونجد بعض الشباب أطلق شعر رأسه وتركه دون تهذيب أو قصه بشكل لائق وغير مٌقزز وارتداء حلى غريبة ورسم الوشم بطريقة فجة ببعض أجزاء الجسم. ليت الشباب اقتبس من دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية منهم احترام القوانين والنظام والإنتاج والاستيقاظ مٌبكراً والعمل على النهوض بالبلاد والتنمية والمساعدة فى نمو عجلة الإنتاج والحفاظ على نظافة الشوارع والميادين و واحترام الآخرين واقتباس الإيجابيات ونبذ السلبيات .
واستخدام التكنولوجيا بشكل صحيح وعلمى بطريقة تنفع المجتمع وتنفعهم هم أنفسهم فى النجاح وتحقيق الذات . ومن السلبيات والظواهر الغريبة اصطحاب بعض الشباب للكلاب والحيوانات فى الشوارع ,وإرهاب الفتيات والمواطنين بها دون مراعاة لخصوصية الآخرين واحترام حٌرمة الشوارع والمارة .
المفردات الشاذة والغريبة على الآذن والمصطلحات الخارجة ,والتى يرددها البعض بدلاً من التٌحدث بلغتنا الجميلة التى هى من أعظم اللغات فى العالم .
استخدام الهواتف والأجهزة الحديثة ووسائل التكنولوجيا بشكل فج وخاطئ دون البحث عن كيفية استغلالها بشكل صحيح كما يفعل دول الغرب . من المفترض التركيز على الإيجابيات واقتباس كل ماهو صالح من الآخرون وليس التقليد الأعمى لارتداء الملابس الشاذة والعارية والموضات الخارجة عن المألوف والأعراف .
نجد الفتاة ترتدى ملابس عارية كذلك بعض من يعملن بالفن ومجال الإعلام وممن يظهرن على الشاشات كمذيعات .
أصبحت تخرج المذيعة على المشاهدين بصدر عارى وملابس خارجة وكأنها فى صالة ديسكو أو ملهى ليلى تقدم فقرات فنية كذلك طالبة الجامعة وتلميذة المدرسة إلا مارحم ربى . غاب المضمون وغابت السلوكيات الحميدة واحترام الذات والآخرين وكذلك عدم التٌشبث بالتقاليد والأخلاقيات الحميدة والحياء الذى اندثر تماماً فى شتى نواحى الحياة .
حدثت الكثير من الوقائع والحوادث التى تقشعر منها الأبدان وأوجعت القلوب وأدمت العيون والبعض سأل ماالذى أصاب الأمة من لعنات وكوارث فظيعة ولكن ألا يعلمون بأنها غضب من الله والسماء التى تهتز بسبب الفساد والمهازل التى أغرقت سطح الأرض .
البعض ابتعد عن الله وعن إتباع السلوكيات القويمة وتعاليم الدين الحنيف فكانت النتائج جرائم صعبة وأحداث وكوارث مهولة أصابت المجتمع وأصبحت كالسرطان تٌنخر فى أوصال المجتمع . ليت البعض ممن يتشدقون بنغمات تقليد الغرب يعودون إلى إتباع تعاليم الدين الحنيف ,والحياء والامتثال للقيم والتقاليد المٌتعارف عليها والتى لاتضر أحد .
تقليد دول أوروبا وأمريكا يكون فى الإيجابيات العمل والإنتاج وعودة احترام الصغير للكبير ,واحترام القوانين وتقديس العمل واحترام الوقت والمواعيد وغيرها من السلوكيات الإيجابية التى من شأنها النهوض بالبلاد والرفعة والتٌقدم والرقى ووضع البلاد فى المرتبة الأولى .
العودة إلى المظهر الراقى والتقاليد الأصيلة والبٌعد عن التقليد الأعمى لكل ماهو شاذ وخارج عن المألوف وكذلك العودة للجذور من شأنها حل معظم مشاكل المجتمع .
نتمنى من شباب مصر أن يعود إلى جذوره الأصيلة ويقتبس الإيجابيات ويٌنبذ السلبيات وكل ماهو خارج عن تقاليد المجتمع المعروف بٌتحفظه وقيمه وتقاليده حتى نرى دولة قوية بفضل سواعد شبابها ومٌتحضرة ومن أولى الدول وأرقى الأمم فلن تستقيم أمة إلا بفضل أبنائها الأقوياء والأسوياء الذين يدركون ما يٌحاك بالبلاد من مخاطر من كل جانب .
والاقتداء برجال مصر وأبطالها وزعمائها عبر التاريخ الذين أثروا الحياة بوقائع بطولية وتاريخية وسطروا أسمائهم بأحرف من نور فى سجلات التاريخ بفضل قوتهم وشجاعتهم ونبوغهم فى شتى المجالات العلمية والاقتصادية والحربية والتاريخية والفنية والمجتمعية وحصلوا على جوائز نوبل وأفخر الأوسمة وحصلوا على احترام العالم كله .
لأن السجلات والتاريخ المصرى يزخر بنماذج مٌشرفة تركت بصمات واضحة وكانوا نماذج مشرفة أنحنى لهم دول الغرب بفضل تفوقهم ونبوغهم فى مجالاتهم . لأنهم ببساطة أخذوا الإيجابيات وسخروا إمكانياتهم بشكل صحيح فأصبحوا علماء وأبطال وباحثين وشيوخ أجلاء يحترمهم العالم بأسره .
اجعلوا منهم قدوة وأمثلة مٌشرفة يٌحتذى بها ,قوموا بتقليدهم ستكون النتيجة أفضل وسوف تتركون بصمة ناجحة .





