مقالات

منى أمين تٌكتب لـ الأنباء نيوز : خفافيش الظلام تحت أقدام الجيش المصرى

سوف يٌذكر التاريخ على المدى الطويل البطولات العظيمة لرجال الجيش المصرى البواسل .

هم على مر العصور يسطرون أسمائهم بأحرف من نور فى سجلات التاريخ ,وذلك لدورهم البطولى فى الدفاع عن الوطن ومٌقدراته وكذلك الحفاظ على الأرواح والممتلكات وهم يتألمون ويصابون ويسقطون شهداء ويتركون ورائهم أمهات وآباء ثكالى ووزوجات أرامل وأطفال أيتام ,وهم يواجهون أعداء الوطن والحياة بصدر مفتوح وقلب شجاع ممتلى بالإيمان والعزيمة والثبات والثقة بالله والإصرار على النصر للحفاظ على كل ذرة رمل غالية من أرض الوطن العزيز.

رجال القوات المٌسلحة والشرطة المصرية نجحوا فى تحرير وإنقاذ البطل الشجاع النقيب محمد الحايس من بين براثن جمع من الخنازير المتطرفين أعداء الدين والوطن والحياة وضربوا أروع الأمثلة فى البطولات والقتال ومواجهة ومطاردة الإرهابين الجبناء حتى قضوا عليهم جميعاً وأصبحوا أشلاء متناثرة فى دروب الصحراء وطعام للغربان والحيوانات لأن هذه هى نهايتهم التى يستحقونها جزاء أعمالهم وجرائمهم الجبانة والبشعة والتى هى ضد الإنسانية والدين والطبيعة البشرية .

وهذه العملية شهد وأشاد بها العالم كله بأنها الأدق والأسرع ضمن العمليات العسكرية الناجحة والعظيمة .

 

العقيدة الراسخة وشرف العسكرية المصرية كلها ثوابت داخل خير أجناد الأرض الذين يضحون بأرواحهم ودمائهم وسعادتهم ويواجهون الموت كل لحظة من أجل الوطن وأبناء الشعب من مختلف الفئات العمرية والطبقات.

وهم كل يوم يثبتون للعالم كله بأن الجيش المصرى العظيم هو الذى يملك القوة والعزيمة والإرادة والإصرار على النصر ودحر هؤلاء الماكرين المرتزقة أعوان الشيطان .

هؤلاء المٌرتزقة الذين ارتضوا بيع وطنهم بأبخس الأثمان واجتمعوا على مائدة الشيطان وخططوا بكل وقاحة وقذارة لقتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق , نعم قبضوا الثمن من دول الأعداء ومن تنظيمات إرهابية من شأنها تخريب البلاد والعبث بمٌقدراتها وأمنها .

والدولة تواجه عدو خفى حقير يعيش بيننا ويتنكر ويرتكب جرائمه بكل ندالة ووقاحة  ,ويتخذ من الكهوف والجبال وكراً ثابتاً لهم لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية القذرة.

إبان حرب أكتوبر 1973 كنا نواجه عدو ظاهر لنا وهى دولة إسرائيل ونصرنا الله عليهم .

ولكن القوات المٌسلحة الباسلة ورجال الشرطة الأوفياء يواجهون عدواً كالخفافيش يعبث فى الظلام  من أجل ارتكاب جرائمهم لأنهم جبناء لايمتلكون ذرة شجاعة ويفتقدون سمات وصفات الرجال .

 

عدونا يعيش بيننا يأكل ويشرب ويتنفس هواء الوطن تحت سماء مصر ,هذا العدو سلم عقله ونفسه لجماعات وتنظيمات إرهابية  من شأنها تدمير البلاد وترويع الآمنين .

 

هذه الجماعات ليست مٌتطرفة فكرياً وعقائدياً بل مٌتطرفين دينياً ونفسياً وإنسانياً .

هؤلاء انٌتزعت من قلوبهم الرحمة وقٌتلت بداخلهم كل مشاعر الإنسانية والرحمة .

 

كل مٌتطرف ارتضى بأن يٌسلم عقله وكيانه لمصاصى الدماء وخونة الوطن يحولونه إلى دٌمية يٌنفذ لهم كل مخططاتهم الشيطانية وهو أعمى القلب والبصيرة معتقداً بأنه سيذهب إلى الجنة فى ظل عقيدة وهمية زرعها بداخله المٌتطرفين ولايعلم بأنه بأفعاله الإجرامية سيذهب إلى الجحيم و جهنم وبئس المصير.

لا أجد وصفاً لجرائم هذه الجماعات المٌتطرفة والكافرة والتى أخلت بكل الشرائع والأديان السماوية والذين يرتكبون جرائمهم فى الأشهر الحٌرم  دون خشية من الله

هؤلاء الخنازير ماذا سيقولون يوم العرض لرب العرش العظيم عن الأرواح التى أزهقوها  وأياديهم الملوثة بدماء الأبرياء .

 

ولكنهم لايعرفون الله ولا تعاليم الدين الحنيف ولا الأحاديث النبوية الشريفة فلا أجد وصف لهم سوى بأنهم كفرة وفجرة لاعهد لهم ولادين ولا مشاعر إنسانية ولا رحمة وهم أعداء الحياة والطبيعة البشرية .

 

ويعيشون فى الكهوف والجبال يخططون ويدبرون من أجل اغتيال الأبرياء من المدنيين ومن رجال القوات المٌسلحة والشرطة ولا يعلم هؤلاء الكفرة بأنهم يجعلون من ضحاياهم شهداء منزلتهم كبيرة عند رب العرش العظيم .

 

 

وأقول لكم ياخفافيش الظلام وأعداء الحياة بأن حقوق الشهداء لن تضيع هباءاً ونثق جميعاً فى رجال جيشنا العظيم وجهاز الشرطة المصرية والوطنية بأنهم قادرون بفضل الله على دحركم ورد كيدكم فى نحركم .

لأن مصر محفوظة إلى يوم الدين كما ورد فى كتاب الله العزيز وبإذن الله الحق  والنورسينتصر على الظلام.

ورحم الله شهداء الوطن وتغمدهم فى فسيح جناته وألهم ذويهم الصبر والسلوان .

وأخيراً يجب على كل مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى والأزهر الشريف وكل دور العبادة والمدارس والجامعات التوعية ورسخ مفاهيم الدين الصحيحة فى أذهان الأجيال من مختلف الفئات العمرية .

 

الجماعات المٌتطرفة لايتم محاربتها بالأسلحة والقانون فقط ولكن بالعلم والعقائد السليمة لأن هذه قوى الشر تلعب على العقائد والعبث بالعقول وإجراء عمليات غسيل لعقولهم.

وخير دليل على ذلك نجاحهم فى استقطاب الشباب وزرع عقيدة عدوانية إجرامية بداخلهم والعبث ففى عقولهم وجعلهم يتحولون إلى آلة إجرامية يرتدون الأحزمة الناسفة ويحملون المواد المٌتفجرة ويفتكون ويقتلون الأبرياء.

 

والغريب بأنهم يعلمون جيداً بأنهم سيصبحون فى تعداد الأموات ومع ذلك يقبلون على هذه الجماعات المٌتطرفة ويتحالفون معهم  ويرتكبون أبشع الجرائم التى يٌندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان وتٌدمى القلوب وتعتصر ألماً ويخالفون كل الأديان والشرائع السماوية والعقائد والأعراف ويخرجون عن المألوف فى الطبيعة بجرائمهم ضد البشرية .

وفى النهاية أقدم التحية لكل رجال القوات المسلحة والشرطة على دورهم العظيم فى الحفاظ على الوطن وتحية تقدير وإعزاز لهم جميعاً وأعانهم الله على مهامهم الجسيمة ومواجهة الجماعات الإرهابية أعداء الله والوطن والذين يعثون فى الأرض فساداً أنتم فى الجحيم وستظل مصر باقية رغم أنف الحاقدين والكارهين والماكرين فأنتم ياخفافيش الظلام تحت أقدام الجيش المصرى .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى