منى أمين تٌكتب ﻠ الأنباء نيوز لمسة وفاء فى ذكرى استشهاد البطل والأب الروحى اللواء عبد الرؤوف الصيرفى

عندما أردت كتابة هذه السطور وجدت صعوبة من أين ابدأ لأننى فى هذا المقال أرغب فى السرد عن أسطورة وزارة الداخلية والأسد الشجاع البطل الشهيد اللواء عبد الرؤوف الصيرفى حكمدار مديرية أمن الجيزة ,والذى اسٌتشهد منذ أربع سنوات إبان تواجده ورئاسته للخدمات الأمنية المعنية بتأمين نطاق جامعة القاهرة ,حيث انفجرت قنبلتان مما أسفر عن إصابته وتم نقله إلى مستشفى المعادى العسكرى لتلقى العلاج ولكن شاءت الأقدار أن يستشهد اللواء عبد الرؤوف الصيرفى ويقابل رب العباد ,تاركاً ورائه الكثير من محبيه من أسرته ومن تلاميذه ومن الذين تشرفوا بالعمل والتعامل معه .
وأنا منذ بدايتى فى العمل فى بلاط صاحبة الجلالة لن ولم أنسى الأب الروحى لى اللواء عبد الرؤوف الصيرفى والذى كان بمثابة كل شئ لى وتعلمت منه الكثير وأتذكر عندما كان تمتلئ مديرية الأمن بعدد من الصحفيين الكبار والصغار كان الراحل لديه نظرة ثاقبة فى الأشخاص التى يتعامل معها .
ولن أنسى بأن الراحل الشهيد كان يٌميزنى عن الجميع لأنه كان لايتعامل سوى مع الصحفيين والإعلاميين المحترمين ومن يمتلكون سمعة طيبة وسيرة حسنة .
لأنه كان قيادة أمنية غير عادية وكان يتمتع بحس أمنى عالى وذكاء غير عادى وفطنة كبيرة فى تدارك الكثير من الأمور .
لذلك نجح الشهيد فى ضبط عدد كبير جداً من العناصر الإجرامية الخطرة على الأمن العام وكذلك العناصر الإرهابية وتصفية الخطرين على الأمن العام الذين كانوا يروعون المواطنين .
ومنذ عاهدت الشهيد اللواء عبد الرؤوف الصيرفى إبان رئاسته للمباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية ,وجدته القيادة الأمنية المحترفة والمحترمة والذى كان يحظى بحب واحترام الجميع ,بخلاف الهيبة الكبيرة التى كانت تهز أرجاء محافظة الشرقية بأكملها .
كذلك عندما تولى الشهيد عمله كمديراً لإدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الشرقية وجه العديد من الضربات القاصمة والمٌتلاحقة لأخطر العناصر الإجرامية والبؤر الإجرامية والقضاء على جذور الجريمة تماماً.
وعندما ترك الشرقية بصماته كانت واضحة إبان عمله بقطاع الأمن العام بوزارة الداخلية وكذلك أثناء عمله حكمدار بمديرية أمن الجيزة .
تعجز الكلمات ويتوقف القلم عند الحديث عن الأسطورة اللواء عبد الرؤوف الصيرفى لأنه يحتاج إلى مجلدات لوصف تاريخه الأمنى العالى وسرد تفاصيل عمله ومهامه الصعبة جداً وشجاعته وبسالته فى مكافحة الجريمة ومواجهة أكبر أباطرة الإجرام ,ونجاحه فى كشف عدد كبير جداً من ألغاز وطلاسم الجرائم التى هزت الرأى العام بمصر .
عبقريته الأمنية الفذة وعقليته المٌستنيرة وشجاعته كانت دوافع وأسباب نجاح الشهيد الراحل فى سطر إسمه بأحرف من نور فى سجلات وزارة الداخلية وأرشيف بطولات الشهداء .
الشهيد الراحل روحك الطاهرة تٌرفرف حولنا جميعاً وكل الشرفاء بهذا الوطن .
وبطولاتك الرائعة تتجلى وتتجسد وتروى تفاصيل شجاعتك وقوتك وثباتك فى مواجهة العناصر الإرهابية ,ودمائك الطاهرة التى نزفت من أجل الدفاع عن الوطن وحماية الشعب المصرى .
سيظل التاريخ يتذكرك ويتذكر كل بطولاتك وماصنعته من أجل الوطن والمواطن .
وتخليداً لذكرى الشهيد الراحل تم إطلاق إسمه على إحدى المدارس بمسقط رأسه بمحافظة البحيرة .
كذلك كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى أسرة الشهيد فى احتفالات أعياد الشرطة ومنح أسرة الشهيد وسام الجمهورية من الطبقة الثانية .
سيظل الجميع يتذكرك ياسيادة اللواء عبد الرؤوف الصيرفى البطل الشهيد وبطولاتك الرائعة تزخر بها سجلات التاريخ رحل الجسد ولكن تبقى الأعمال والبطولات الرائعة .
رحم الله البطل الشهيد والأب الروحى لى والغالى سيادة اللواء عبد الرؤوف الصيرفى وأسكنه فى فسيح جناته ونحتسبه من الشهداء.
بسم الله الرحمن الرحيم وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ” صدق الله العظيم”





