من نكسة لنصر مبين «حاتم عبدالعزيز» : شبابنا قادر أن يستعيد أمجاد أجداده

يظهر معدن الرجال في الشدائد، نعم.. في مثل هذه الأيام التي نعيشها حاليًا في مواجهة فيروس غامض، قد يعرض بني البشر للخطر، ونري إرهاب العالم كله اصبح على الحدود المصرية في ليبيا، والتمويل التركي الصهيوني، في تشجيع اثيوبيا وإقدامها على ملئ السد، بالإضافة للعمليات الإرهابية السوداء على أرض سيناء.. ومهما طال بك اليأس تذكر ما شعر به أجدادك وآبائك في مثل هذه الأيام الذي فقدوا فيها جزء عزيز وغال من أرض مصر بدون أن يحاربوا أو تطلق بنادقهم رصاصة واحدة.. وكيف عاشوا وهم رافعين رؤسهم بينما كانت جباههم تنزف الدم والألم والمرارة.. تذكر جيدا كيف استطاع هولاء أن يحولوا النكسة إلى هزيمة وأن يعبروا أصعب الموانع التي عرفها البشر في تاريخهم.. هكذا كانوا ولم ييأسوا وجدوا واجتهدوا واستنزفوا موارد العدو ثم أعدوا لهم ما أستطاعوا من قوة ومن رباط الخيل لتأتي لحظات النصر المبين “وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ “. واذا كان أجدادنا في الماضي والذين كانوا يمثلون فئة الشباب إنذاك، هم من تجرعوا مرارة النكسة، ومع ذلك وقفوا رجالا صلابا، رغمًا من نقص الإمكانيات والامداد، بعزيمتهم واصراراهم اعادوا امجادا وارث من الكرامة يتسلمه جيلا بعد جيل، فماذا عن شبابنا اليوم؟ تذكر يا بُني أن هذه أوقات الشدة والأزمات..هذا الوقت الذي يظهر فيه معدنك..هذه هي أوقات الرجال، حيث يخرجوا من العرين ليثبتوا أن مصر طوال تاريخها بلد الأبطال، إثبت ولا تنساق وراء الشائعات المُغرضة التي تستهدف أطواق النجاة في المنطقة العربية بأكملها “الجيش المصري“.. ياشباب.. حافظوا على أنفسكم ولا تتأخروا عن أي عمل تطوعي طالما تستطيع وكن على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، لاسيما ان كان عملك أساسه هو حفاظك على امنك القومي، استعيدوا تاريخ اجدادكم وكيف اصطفوا ليحولو نكسة وأيام مُظلمة لنصر مبين.





