أخبار عاجلةمختارات الانباء نيوزمقالات
أخر الأخبار

أحمد فهمى يكتب ((خلف الأبواب المُغلقة)) لـ الأنباء نيوز : جنود يأجوج ومأجوج !!

الولايات المُتحدة الأمريكية نشأت على تجنيس كل المتميزين من المواهب فى كل الشعوب لتكون دولة عظمى وحلم كاذب لكل المهاجرين إليها وصدرت الوهم الأمريكي الشيطاني ذو الوجه الملائكي وخدعت الجميع !!

 

أمريكا ظهرت بوجهها القبيح بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2011 وثورات الربيع الماسونية فى الوطن العربى و((الحرب البيولوجية الفيروسية)) التى تُشعلها الآن فى العالم

 

 

التكنولوجيا التى منحوها للعالم كى يحتلوه فكرياً وعقائدياً ستكون سبباً رئيسياً فى فضحهم وفضح مخططاتهم الشيطانية التى تقف ورائها الماسونية العالمية التى تحكم العالم الخفى من وراء الستار

 

ماما أمريكا تحكم العالم كـ ((قوة عظمى)) بـ (((صك بريطاني وهمي))) من بعد الحرب العالمية الثانية بالرغم من أنها لم تحارب فى الحرب العالمية الأولى أو الثانية إلا فى لحظاتها الأخيرة !!

 

الشيطان الأمريكى الأعظم وجنوده من يأجوج ومأجوج اللذين أشعلوا العالم بالحروب والأزمات والبلطجة لنهب ثروات كل الدول سينهار كأن لم يكن بإنتقام إلهي عظيم لـ ((عاد الثانية)) وبداية الأحداث الكبرى في حقبة آخر الزمان التي نعيشها الآن 

 

 

 

 

لم تتخيل الماسونية العالمية أن التكنولوجيا التى منحوها للعالم لكى يحتلوه فكرياً وعقائدياً ويحللون من خلالها ميوله وأفكاره وبياناته للسيطرة عليه ستكون سبباً رئيسياً فى فضحهم وفضح مخططاتهم الشيطانية على كل دول العالم بدعم كامل من أتباعهم من جنود يأجوج ومأجوج فى كافة ربوع الأرض .

ودانت الحقيقة أمام كل من يريد أن يبحث عنها وهو ما عّدل من كل المفاهيم الخاطئة اللذين زرعوها داخل الأمم بتزوير التاريخ والتلاعب بالأديان بل وعملهم الدؤوب على ((تجهيل الشعوب)) (((الذي تحدثت عنه في مقالي السابق))) (((بكالوريوس في تجهيل الشعوب)))  وهي الشعوب المُجهلة والتى أصبحت غنيمة لنهبهم على مدار تاريخهم البلطجى الذى قاموا فيه كقوة عظمى وحيدة ((وهمية)) أقاموها على أشلاء البشرية وخاصة الشعوب العربية حتى لا نكتشف حقيقتهم المُفزعة ونُعيد إكتشاف أنفسنا .

 

ولكى نعى الحقيقة جيداً دعونا نعود إلى الوراء قليلاً وخلال توهج إسم الولايات المتحدة الأمريكية كحلم للهجرة بين سائر الشعوب وخاصة بالوطن العربى وبالدول التي أستنزفتها الحروب الممنهجة لكي تعاني إقتصادياً وعلى رأسهم (((مصر))) .

و (((لماذا مصر لأنها خزائن الأرض كما قال رب الحق سبحانه وتعالى فى سورة يوسف بالقرآن الكريم))) : ((  قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) )) ((صدق الله العظيم))

فالبعض من مواليد السبعينات من القرن الماضى وأنا منهم يُدرك الحلم الأمريكانى الكاذب الذى كان يعيش داخل شباب هذا الجيل ((خلال حقبة التسعينات)) بكذب وجهل من الأجيال التى سبقته وتبارت فى الهجرة الكاذبة التى خدعت الجميع بحلم الثراء السريع بالهجرة إلى الشيطان الأعظم والحصول على جنسيته ليكونوا أحد جنوده …

ولا أبالغ لو قُلت أن الهوس الذى إجتاح هذا الجيل والأجيال التى أعقبته بحلم السفر لأمريكا والحصول على الجنسية الأمريكية و ((الحصانة العالمية لكل أمريكى)) لكى يصبح كلاً منهم من أسياد شعوب الأرض كما ضحكوا عليهم وما هم إلا مطية لتنفيذ مخططات الشيطان الماسوني بعبائته الأمريكية لنهب ثروات بنى البشر وخاصة الدول العربية وأهمها الخليجية القائمين على حراسة النفط العربي لحساب الأمريكان .

بل وأصبحت موضة بين الفنانات والأثرياء فى ولادة أطفالهم هناك فى تلك الحقبة التاريخية للحصول على الجنسية الأمريكية دون أن ينير عقولهم أحداً فى مصر إلا قلة قليلة لم يسعفها الوقت ولا الزمن ولا التكنولوجيا فى ذاك الوقت لإنارة عقول الآخرين  ..

ولكن الحقيقة أنه لم ينتبه لذلك أحداً من الغالبية العظمى لشعوب الأرض خاصة للشعوب الإسلامية والعربية بما فيهم مصر الذي غّزاهم الحلم الأمريكي الكاذب الذي صدقه الجميع إلا قليلاً منهم وهو يرجع لعدة أسباب أهمها التجهيل الموروث وضعف تداول المعلومات والحقائق بين أجيال القرن الماضي والذى بدا جلياً وواضحاً خلال العشرين سنة الأخيرة من حرية تداول المعلومات وبعد إنتشار الثورة الألكترونية فى العالم .

 

ولا أُنكر أننى خلال فترة صبايا كنت أحد المهاويس بالحلم الأمريكانى الكاذب كباقي المُجهلين إلا أننى بعد أن نّضجت وقرأت وتعلمت لم أجد فى ذلك الحلم الأمريكانى إلا كابوساً قادماً لكل من سعى لرغد العيش في ظله وفى ظل ذلك الحلم الواهم الذى بُنى على باطل وهو باطل بقّدر الله ونهايته محتومة .

 

فمع بداية قرآتى عن ذلك الحلم الأمريكي الواهم الذى تتناقض مواقفه العالمية وهيمنته الشيطانية على صورته الملائكية التى يصدرونها للشعوب وللعالم فقد أدركت تماماً أن تلك الكذبة الكبيرة التى صدقها الجميع دون أن يقرأ أو يتأمل ما حدث ويحدث وسيحدث فى هذا العالم من حولنا وأن الله ميز الإنسان عن دون المُخلوقات بالعقل والتفكير وحُرية الإختيار وتفريق الحق من الباطل .

فقد قال الحق جل فى عُلاه فى القرآن الكريم : (( وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (42) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة البقرة))

 

والحقيقة المُرة التي لم يقف عندها أحد أن الولايات المُتحدة الأمريكية والباطل الذي بُنيت عليه ماما أمريكا والتي قامت على ((تجنيس مواطنيها من جميع شعوب الأرض لتصنع شعب لدولة عظمى تحت رعاية الجدة العجوز بريطانيا العظمى وقتها)) لتكون (((بديلاً إستراتيجياً لها فى المستقبل يحافظ على بقائها كدولة أم للهيمنة العالمية وكأحد معاقل الماسونية الكبرى والشيطان الأكبر الذي يحكم العالم من خلف الستار))) .

 

وبالفعل قامت أمريكا على تجنيس كل البشر من كل الدول وكل الأديان والمذاهب والأطياف (((فأخترقت كل الدول وكل الأديان وكل المذاهب والأطياف فى العالم))) دون أن يشعر أو يُفكر أحد في هذه الأرض .

بالإضافة أنها أستقطبت غالبية المتميزين من العلماء والمُفكرين منذ زمن قبل عام 1783 بعد حرب الإستقلال كبداية بـ 13 ولاية وقوة بشرية لا تزيد عن 4 ملايين نسمة تم تجنيسهم من كل بقاع الأرض ليكونوا نواه لتلك الدولة بعد حروب طويلة قبل وبعد ذلك التاريخ مع الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين .

((وهي قصص آخري من جرائم الحرب التى أرتكبتها ماما أمريكا وقامت على إشلائها دولة الشيطان والدجال الأعظم)) و ((التى أصبحت خلال 150 عام فقط من ذلك التاريخ أكبر قوة عظمى فى العالم بالوهم والكذب والتضليل)) وبـ(((صك على بياض من بريطانيا الأم العجوز لـ ماما أمريكا))) .

 

فخلال 150 عاماً قامت الولايات المتحدة الأمريكية فى القضاء على الهنود الحمر السُكان الأصليين أصحاب الأرض فقامت بشراء ولاية ((لويزيانا)) التى كانت تحتلها فرنسا عام 1803 وأستولت على ولاية ((فلوريدا)) عام 1819 من أسبانيا وضمت تكساس من المكسيك عام 1848 وهكذا ضمت باقي الولايات .

وأستطاعت خلال فترة وجيزة أن تتحول من دولة صغيرة على سواحل المُحيط الأطلسي إلى دولة قارية عملاقة فى أمريكا الشمالية ثم إلى دولة عظمى تُسيطر على كل الأرض من المحيط الأطلنطى مروراً بالمحيط الهندي ووصولاً إلى المحيط الهادي مع إستمرارهم على مدار أكثر من 300 عام فى عملية التجنيس الدورية للجميع دون إستثناء وخاصة للمتميزين منهم من العُلماء والمُفكرين لإستمرار هيمنتهم العالمية .

 

فقد بدأت ماما أمريكا كـ ((إتحاد كونفيدرالى)) قبل أن يتحول فيما بعد إلى ((إتحاد فيدرالي)) بعد أن وصل حجمها القاري وتخطت الـ 50 ولاية أمريكية ((حتى ظهرت كقوة عالمية فى نهاية الحرب العالمية الأولى بصك بريطاني ماسونى وهمي رغم أنها دخلت الحرب فى اللحظات الأخيرة وهو ما حدث أيضاً بالكربون فى نهاية الحرب العالمية الثانية بقنبلتي هيروشيما وناجازاكي باليابان)) .

ومع إستمرار التجنيس الأمريكي من كل الشعوب حتى صعودها كقطب أوحد في العالم بعد إنتهاء الحرب الباردة مع الإتحاد السوفيتي وإنهياره عام 1993 بعد قيام الماسونية العالمية برعاية الأم العجوز بريطانيا والإبنة أمريكا بزرع جواسيس لهم منذ أنتهاء الحرب العالمية الثانية حتى قاموا بتفتيت الإتحاد السوفيتى إلى دويلات صغيرة متصارعة لتّنهي على تلك القوة العالمية ((ولتعلن عن نفسها كقطب أوحد وشيطان أعظم يحكم العالم بقوة السلاح والتكنولوجيا والمال من نهب ثروات الشعوب)) حتى أنهم نشروا ما يقرب من 1000 قاعدة عسكرية لهم حول العالم .

وخلال وجود ماما أمريكا كقطب أوحد في العالم ((ظلت بوجهها الحالم وسيرتها المتقدمة العطرة التي كانت تُصدرها للعالم أجمع ويسير خلفها الجميع دون أن يُفكر أن الكل يتحالف مع الشيطان الأعظم فى العالم)) وبدا ذلك جلياً مثل ضوء الشمس ((بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والتي ظهرت خلاله أمريكا بوجهها القبيح حيث أشعلت حرب فى أفغانستان ضد الإرهاب التي تّدعيه وصنعته فى الأصل لمحاربة الإتحاد السوفيتي عام 1978 وأنتهت بهزيمة السوفيت فى حرب عصابات تصُعب على أى جيش نظامي أن يكسبها عام 1989 قبل إنهياره فى حرب أنهكته وقضت على قوة وهيبة الإتحاد السوفيتي وأسقطته عام 1993)) .

وكانت ((الحرب على الإرهاب)) فى أفغانستان كما سموها وفبركوها هي السبب الظاهري بينما (((كانت في الأصل حرباً دينية عرقية ضد عموم المُسلمين في الأرض))) بدأت ولم تنتهي حتى الآن وإلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا .

 

 

وتذكروا معي المُعاملة السيئة لسائر العرب والمُسلمين في كل مطارات الدول الأوروبية وفي مطارات ماما أمريكا نفسها بعد ((أيلول الأسود على العرب وسائر المسلمين عام 2001)) في إنعكاس صارخ للتحالف مع ((الشيطان الماسوني الأكبر الذي يحكم العالم ويُشعله بالحروب والأزمات من كل دول العالم وشعوبها المُجهلة إلا القليل)) .

 

 

 

مروراً ((بثورات الفوضى المسماه بثورات الربيع الماسونية)) التى ((أشعلتها أمريكا بالدول العربية منذ يناير 2011)) و (((التي أستغلوا خلالها السببية))) و ((غضب فئة كبيرة من شباب الشعوب ورغبتهم الحقيقية فى التغيير ومازالت المنطقة العربية تعيش توابعها وتُعاني خرابها حتى كتابة هذه السطور))  . وهي ثورات الخراب الماسونية التى أستغلوا فيها جهل الشعوب العربية فى تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا ومن قبلهم العراق اللذين قاموا بتخريب أوطانهم دون إحداث أي تغيير يذكر سوى تغيير أحوال شعوبهم إلى الأسوأ وهو ما نشاهده الآن .

 

 

بل أن كل تلك الشعوب فقدت جُزء كبير من حُريتها بعد عام 2011 وهو السببية القديمة الجديدة التى مازالت تلعب عليها الماسونية العالمية لإحداث مزيداً من الخراب فى سائر المنطقة العربية واللذين لم يستفيدوا من الدرس الماسوني بإصلاح ما بداخلهم من أخطاء أسقطتهم شعبياً وهي السببية التي يستخدومها بل أنهم ((فى غالبية الأوقات يخلقون تلك السببية لإسقاط كل الدول)) وإخضاع الجميع للشيطان الماسوني .

 

ثم تبع ذلك قيام الشيطان الماسوني بالمرحلة الثانية بعد موجات من الخراب في غالبية الدول العربية على مدار 10 سنوات ماضية وهي ((الحرب البيولوجية الفيروسية)) التي أشعلتها و ((ضخمها الإعلام الصهيوني عن عمد)) ليصيب العالم بالرعب والهلع منذ نهاية عام 2019 وبداية عام 2020 فى كافة أرجاء العالم والتى نعيش أجوائها الآن وفزاعة الموت التي أصابت كل الدول حتى الدول العربية والإسلامية منها المؤمنة بالله وقّدره .

فلم يعي أحد أن يتمعن في كلام الله عز وجل بالقرآن الكريم : (( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة النساء)) فلا شفاعة في موت أحد ولا حُجة لتوقف الحياة بالخوف والرهيب من خطر الموت المُقدر عند لله .

 

 

وكان الغرض الرئيسي من تلك الحرب هو توقف الحياة تماماً لـ إفقار الشعوب والتخلص من ثلثى سكان الأرض بإنتشار الأوبئة تارة أو بالموت جوعاً وهي المرحلة التالية لما نحن فيه الآن نتيجة لتوقف الإنتاج الصناعي والزراعي فنحن مُقبلون على مجاعة عالمية لا محالة لم ينتبه إليها أحد بالشكل الجدي يساعدهم على ذلك كل جنود يأجوج ومأجوج المُخترقين لكل الشعوب والموجودين فى كل بُقعة على وجه الأرض .

وقد قال الله جل فى عُلاه فى القرآن الكريم : (( حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الأنبياء))

وهو ما صدق به الحق سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام لكننا مع التجهيل الذي تحدثت عنه فى مقالي السابق ((بكالوريوس فى تجهيل الشعوب)) جعلونا نبتعد عن المعني الحقيقى لـ ((يأجوج ومأجوج)) الذي وصفهم رب العزة جل وعلا (((وصفاً دقيقاً))) يُوقنه الأعمى .

لكننا تركنا البحث فى ذاتنا وفي لُغّتنا العربية وصدقنا كُتب الجهلة والخوارج وأبناء الماسونية العالمية في توصيف المعني الحقيقى لهم فتارة ذكرتهم الكتب أنهم قوم مختبئين خلف الأسوار وصدقهم المُغيبون بعد تأكيدات دجالين الشعوب .

ولم يفكر أحداً ((كيف لم تصل إليهم أي تكنولوجيا متقدمة أو أي قمر صناعي يراقب كل بني البشر)) حتى أن بعض خرافات الكتب التى وصفتهم أنهم (((قوم نمنم))) اللذين يأكلون بني البشر والأخضر واليابس فى حواديت شعبية توارثتها كل الأجيال المُجهلة .

بالرغم من أن الله جل فى عُلاه أكد فى القرآن الكريم (((كلام الله))) المحفوظ فى السماوات والأرض : (( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الكهف)) والتى ((حدد فيها الحق سبحانه صفة قوم يأجوج ومأجوج)) ألا و ((هي الإفساد في الأرض)) .

وقد قال المصطفي عليه الصلاة والسلام فى الصحيحين : ((( عن أمّ المؤمنين زينب ــ رضي الله عنها ــ أنها قالت : “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ : (( لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ)) ، ((فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ، ومأْجُوجَ مِثْلُ هذا، وحَلَّقَ بإصْبَعِهِ، وبِالَّتي تَلِيهَا فَقَالَتْ زَيْنَبُ فَقُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ أنَهْلِكُ وفينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ ))) وما أكثر الخبث والإنحلال وكل الموبقات التي نراها فى عالمنا الآن من إنتهاك حُرمات المسجد الحرام والأراضي المُقدسة فى حفلات الرقص والعربدة الماسونية  .

وويل للعرب من شرٍ قد أقترب التي قالها عليه الصلاة والسلام والذي لا ينطقُ عن الهوى منذ 1400 عام قبل خروج قبيلة يأجوج ومأجوج للإنتشار فى العالم وحكم العالم مالياً وإقتصادياً وعسكرياً بل ومنهم من يقودون غالبية الدول العظمى الآن .

بل وهم من يشعل أجيج الحروب والفتن منذ ما يقرب من 1000 عام وهم من أخترق كل الديانات فلبسوا عباءة اليهودية وأتخذوها مآرباً لهم ثم لبسوا عبائتي المسيحية والإسلام دون أن يدري عموم المسيحيين والمسلمين كافة على الإطلاق فى كل دول العالم ((غير أن بعض اليهود المتدينين واللذين لا يتبعون الصهاينة يعرفون تلك الحقيقة جيداً ومكتوبة فى كتب العهد القديم))  بل أنهم وهم ضد قيام دولة إسرائيل ذاتها لأنهم يعلمون أن تلك ستكون نهايتهم .

بل أن الشيطان الماسوني وتابعيه من جنود يأجوج ومأجوج المُنتشرين في كل بقاع الأرض (((يستعدون للمرحلة الأخيرة لحكمهم الأبدى للعالم بحرب على الأديان كافة يهود ومسيحيين ومسلمين))) قبل خروج دجالهم المُنتظر .

 

إن المعنى الحقيقي لكلمتي ((يأجوج)) و ((مأجوج)) يا (((أولي الألباب))) في صحيح مّعاجم اللغة العربية المُختلفة من بينها ((المُعجم الوسيط والمُعجم الوجيز)) فـ يأجوج تأتي من  ((أجيجُ النَّارِ : وهو تَوَهُّجُهَا)) و مأجوج من ((صوتُ إلتهاب النار وتموجها)) أي أنها كلما هدأت أشعلوها أكثر مما كانت وأكثر  .

 

والحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن (((يأجوج ومأجوج))) اللذين يقصدهم الله عز وجل في (((بلاغة القرآن الكريم))) ((الذي لا تضاهيه بلاغة فى اللغة العربية كلها على وجه الأرض)) ومن بعده حديث الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام عنهم فـ(((هم من يُشعلون أجيج النيران فى سائر الأرض بل ويجعلوها أمواج متوالية من حروب ومعارك وفتن ودسائس وأكاذيب وخداع))) .

وأن ((نيران كل ذلك كُلما هّدأت أشعلوها من جديد بمعارك وحروب آخري مُغلفة بـ دسائس وأكاذيب وخداع ماسوني مُنذ مئات السنين أعتمدوا خلالها على مُخطط ((تجهيل الشعوب)) الذي ساعدهم على إعادة الكّرة كّرات وكّرات وهم مُطمئنين أننا لن نفكر في ذلك الأمر بتاتاً بعد التجهيل الممنهج لنا علمياً ثم دينياً فأصبحنا لا نعرف ديننا بل ولا نُفكر بالتمعن والتفكُر فى معاني القرآن الكريم الذي أصبح لنا مجرد سماعه للتنباهي للبعص وللتبارك للبعض الآخر فقط إلا من رحم ربي .

رغم أن الله جل فى عُلاه قال فيه : (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الإسراء))

أي أن كلام الله في قرآنه الكريم فيه شفاء من كل الأسقام والأوجاع وكل المشكلات على الأرض بل وبه رحمة و ((لكن ذلك الشفاء وتلك الرحمة للمؤمنين فقط الذين يوقنون بالله حق اليقين ويعلمون كلام الله ويتفقهون فيه)) و ((لا يزيد الظالمين إلا خسارا)) كما جاء بالأية الكريمة وهي حقيقة دامغة عبر التاريخ الإنساني كله  .

إلا أن الجهل هو آفة الشعوب والتجهيل الممنهج على مدار قرون طويلة هو الذى أوصلنا لكل ما نحن فيه الآن ولا ننسى أن الشاعر أبو الطيب المتنبي منذ أكثر من 1000 عام وتحديداً عام 303 هجرياً حين قال : ((يا أمة ضحكت من جهلها الأممُ)) فـ ((تجهيل الشعوب)) شيئاً تراثياً عانى منه كل المُفكرين فى كافة العصور منذ المتنبى وحتى الآن فى عام 2020 .

إن الحقيقة التي لا يريد أن يبحث عنها أحداً ((إلا قلة قليلة من المخلصين لله ولأوطانهم)) أن (((يأجوج ومأجوج))) هم من (((يشعلون العالم بالحروب والمعارك والفتن والدسائس والأكاذيب والخداع منذ عدة قرون))) ساعدهم على ذلك كل (((جنود يأجوج ومأجوج فى كل زمان ومكان))) حتى تلك اللحظة الذي تقرأ فيها مقالي .. !!

نعم .. نعم .. في تلك اللحظة الذي تقرأ فيها مقالي عنهم ستجد هؤلاء الجنود منتشرون فى كل الدول والأقطار وفى كل عصر وكل أوان ومكان وزمان يشاركون في تنفيذ كل مُخططات ذلك الشيطان الماسوني بحذافيره ويتبعونه فى كل الدول والممالك والأقطار !!

حتي ما أن أنتهت حرب أشعلوا معركة وما أن أنتهت فتنة أشعلوا الفتن والدسائس من جديد بالأكاذيب والخداع (((لإستمرار الفتن والحروب والمعارك وهي تجارتهم الرابحة والرائجة في كل زمان ومكان حتى فى تلك الحرب البيولوجية التى تتكتمها جميع الدول الكُبرى))) والتي تدور وقائعها الآن هي (((حرب إقتصادية لإفقار العالم للسيطرة عليه وحكمه بإدارة واحدة تحكم الجميع بلا أديان وبدين واحد فقط هو عبادة الشيطان الأكبر الماسوني))) .

 

 

وإن ما حدث في ماما أمريكا منذ 6 سنوات بتدشين بدء عبادة الشيطان في منزل أحد الماسونيين في ((ولاية ماساتشوستس)) من خلال معبد الشيطان اللذين قاموا بتأسيسه فيما بعد عندما أطلقوا حملتهم في ولاية أوكلاهوما الأمريكية وتحديداً عام 2013 وأنتشروا بـ 20 مقر فى 20 ولاية أمريكية ثم أنتشرت دعوات العبادة فى أكثر من 50 ولاية أمريكية رغم وجود مناهضة بمظاهرات ضدها من المسيحيين هناك لكنها دون جدوى   .

 

 

فقد خرجت تلك الدعوات الشيطانية خارج حدود الشيطان الأمريكي الماسوني إلى كندا ثم أستراليا وبريطانيا بالطبع (((فهي الأم العجوز لـ ماما أمريكا))) والتي أنتشرت منها دعوات عبادة الشيطان إلى سائر الدول الأوروبية وأهمها ألمانيا مروراً بـ روسيا نفسها ومنها إلى قارة أسيا وأتخذت من الهند والصين معقلين لها بدعوات مُغلفة بالتسامح والعدالة والحرية والضمير و((( كأن الشيطان يعظ الناس من أمريكا )) مّعقل الشيطان إلى سائر دول العالم وليس فى رواية ((الشيطان يعظ)) لكاتبنا نجيب محفوظ .

 

 

ولأن ماما أمريكا دائماً تدعوا للعادلة والحرية والإنسانية فقد (((أدرجت الحكومة الأمريكية ما يسمى بـ معبد الشيطان فى قائمة الديانات المُعترف بها فى الولايات المتحدة عام 2018 لتضفي على تلك الديانة الإبليسية الشرعية العالمية لحرية المُعتقدات))) وسمحت بإعتناق أي ديانة بكل حرية ولا تتعجب عندما تقرأ أن غالبية عبدة الشيطان فى أمريكا والعالم هم في الأصل من معتنقي الديانات الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام وتحولوا لإعتناق عبادة الشيطان الماسوني .

فقد حدث كل هذا ونحن نيام في مجتمعاتنا العربية ((فقد خطط لذلك الشيطان الماسوني الأمريكي منذ زمن وتحديداً عام 1966 عندما قاموا بتشييد أول كنيسة للشيطان فى ولاية كاليفورنيا في يوم 30 إبريل عام 1966)) فـ((لم ندري نحن العرب والمُسلمين بما يحدث في العالم سوى ترديده كالببغاء بإعلامنا النائم فى ثبات عميق دون أن نُفكر أو نُدرك)) ما حدث من (((إنتشار الإلحاد فى مجتمعاتنا العربية))) ((حتى وصلت لأرقام مُخيفة)) تُهدد الأديان السماوية وعبادة الله على أرضه  .

فلم يُفكر أحداً فى الوطن العربي بحصر أعداد المُلحدين وخاصة في مصر من خلال مئات الفيديوهات المُتداولة على ((موقع اليوتيوب)) لملحدين عرب ومصريين ولم يبحث أحد عن الأسباب التي أوصلتهم للكفر بالله وبالأديان السماوية والعياذ بالله فأصبحوا خطراً على المُجتمع العربي بأكمله وتخيلوا أن تتعاملوا مع بشر لا يخشون الله ولا يعرفون الله حق المعرفة فماذا سيفعلون بكم .

وبالتأكيد فقد قابل كلاُُ منا هؤلاء المُلحدين دون أن يعلنوا عن أنفسهم لنا وهم الذين يتبعون الشيطان في كل الدول العربية ولا يعرفون الله أو يخشون الله فى أفعالهم وتصرفاتهم وتعاملاتهم مع بني البشر .

وقد صدق الله جل في عُلاه عندما قال فى القرآن الكريم : (( اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة المُجادلة)) .

 

إننى أُدرك حق الإدراك أن الشيطان الأمريكي الماسوني هو معقل (((عاد الثانية))) التي تأتي فى آخر الزمان من خلال قراءاتي وبحثي المُستمر عن الحقيقة .

حيث قال الحق سبحانه فى القرآن الكريم : ((  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ (50) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة النجم))

وطبقاً للتطابق العددي في القرآن الكريم أن الله جل فى عُلاه عندما ذكر أنه (( أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ )) وهي الأولى فى أول الزمان فإن هناك (((عاد الثانية))) قبل آخر الزمان وتكاد تكون من العلامات المؤكدة لبداية الأحداث الكبرى فى علوم آخر الزمان .

بل أن هناك تطابق أيضاً بين (((عاد الأولى))) التى ذُكرت في القرآن و (((عاد الثانية))) المُنتظرة فى بدية الأحداث الكبرى فى آخر الزمان وأن الولايات المتحدة الأمريكية هي المقصودة بتلك العبارة بما لهذه الدولة من تطابق مع (((عاد الأولى الذى أتى وصفها فى القرآن الكريم بليغاً بـ ذات العماد))) وما في ذلك من تطاول في البُنيان وسطوة و جبروت وقوة تدميرية و قتل وحشي و ثروة طائلة و إزدهار عمراني كبير لم يُخلق مثله في العالم الحديث وهي مثل عاد الأولى في التى لم يُُخلق مثلها فى بلاد العالم القديم .

فقد قال رب الحق سبحانه وتعالى : (( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الفجر))

وهو وصفاً لغوياً بارعاً لـ ((عاد الأولى)) لنعرف الوصف الدقيق لـ ((عاد الثانية الآخرى)) فى آخر الزمان الذى نعيشه الآن (( من البنيان العمرانى والتقدم والغنى والطغيان)) و ((الفساد والإفساد)) وهي الرابط المُشترك بين عاد الأولى مع قوم يأجوج ومأجوج فى القرآن الكريم .

إلا أننى ورغم يقينى بفنائهم كوعد إلهي صادق لا يقبل شك أو تأويل إلا أننى ما يشغلنى الآن هى العباءة التى سيرتديها الشيطان الماسونى لقيادة العالم إلى هاويته النهائية ((بعد إنتهاء عاد الثانية الأمريكية)) وعقب إنتهاء ما يسمى بـ ((وباء كورونا)) كما أطلقوا عليه والمعروف لدى أجهزة الإستخبارات العالمية بـ((الحرب البيولوجية الفيروسية)) التى نعيشها الآن والممهدة لعالم جديد يسعى خلاله الشيطان الماسوني بتغيير جلده وأرتداء عبائة جديدة .

فهل سيلبس العباءة الروسية أحد ((معاقل الشيطان الماسوني)) ليقود العالم لفترة آخرى من الزمن من هناك و ((هو إحتمال ضعيف لكنه إحتمال قائم)) مع (((الإحتفاظ بإسرائيل كطفل الشيطان الماسونى المدلل والتى تم زرعها داخل الوطن العربي بنفس طريقة بناء الولايات المتحدة الأمريكية من شتات الأرض ولكن بعباءة الديانة اليهودية التى أتخذت من أرض عربية معقل ماسوني لها)) لكني أستبعده .

 

أم سيرتدي الشيطان الماسوني العباءة الإسرائيلية لقيادة العالم من القدس ((بعد هذه الجائحة الإعلامية التى ضخموها لتركيع دول العالم أجمع لهم)) كما هو مخطط له من حكمهم للعالم طبقاً لـ (((سفر أشعياء))) في الكتاب المُقدس اللذين إتخذوه كـ عباءة كاذبة لهم لتنفيذ مخططاتهم منذ أكثر من ألف عام .

بل وأتخذوا من أسطورة (((شعب الله المُختار))) مطية لهم بأنهم هم المختارين من الله لتمهيد الأرض لحكم دجالهم وشيطانهم الأعظم من أورشاليم فى مملكة تمتد من النيل إلى الفرات وعندها سيخلعون كل العباءات الدينية للأديان السماوية ويعلنون للعالم أجمع أن ((عبادة شيطانهم الماسوني)) هي الدين الأوحد فى العالم الجديد وهُم ليسوا بيهود أو مسيحيين أو مُسلمين وعندها ستنكشف كل الحقائق .

ولكنى على يقين دائماً وأبدا من كلام الله جل فى عُلاه : (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)  )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الأنفال))

ويقينى بالله حق يقين أن السحر سينقلب على الساحر بأمر من الله القادر على كل شىء وأن كل ما صنعوه سيكون سبباً رئيسياً فى هلاك كل جنود يأجوج ومأجوج والشيطان الماسوني الأكبر الذى يحكمهم .

فلم يكُن في حُسبان ذلك الشيطان الماسوني الأكبر  ما يحدث الآن و ((إن تلك التكنولوجيا التى سرقوها من بّرديات العلم الإدريسي الرباني المصري القديم)) سيستخدمونها فى السيطرة على العالم لإحتلاله فكرياً وعقائدياً من خلال ((جنود يأجوج ومأجوج في كل دول العالم التابعين لـ ماما أمريكا وكل أتباع الشيطان الماسوني الأكبر)) .

والتي أنكشفت أمام العالم على كدولة عاجزة فى مواجهة وباء جرثومي وليست بالدولة العظمى المُخيفة للعالم خلال الحرب البيولوجية الدائرة حتى كتابة تلك السطور وأنه إذا أنتهى هذا الوباء لن تستطيع أمريكا أن تعود لهيبتها وهيمنتها العالمية التى كانت عليها قبل عام 2020 .

وهي التكنولوجيا التي منحوها للعالم  كي يحتلوه فكرياً وعقائدياً هي نفسها تلك التكنولوجيا الفاضحة لهم الآن (( التي لو أحسنا إستخدامها)) (((بالعلم والعلماء وليس بالجهل والجُهلاء))) و((بما يحولها سيفاً جارحاً على رقاب كل الماسونيين على وجه الأرض لأختلفت الصورة )) في فضح كل ما خطط له الشيطان الماسوني الذي يدير ويحكم العالم الخفي من خلف الستار و ((خلف الأبواب المُغلقة)) مُنذ مئات السنين عبر عملية تجهيل شعوب العالم وخاصة المنطقة العربية منذ ما يقرب من ألف عام .

بل أن (((مصر وحدها تم تجهيل شعبها عن علومه الربانية القديمة وعن معرفة ذاته وحقيقته وعن مهمته السماوية والإلهية في مصر كنانة الله فى أرضه))) منذ أكثر من 2000 عام مع آخر جيل فى الأسرة الـ 31 بعد سقوط مملكة كليوبترا فى مصر وإنتهاء عصر الأُسرّات المصرية القديمة مع موت آخر جيل كان يحتفظ ببعض أسرار العلم الإدريسى الرباني في مصر القديمة الذي تم نهب غالبيته على مدار أكثر من 20 قرن من الزمان ومازال يتم نهبه حالياً وبطريقة ممنهجة .

لكن للأسف الشديد الغالبية العظمى من كل الشعوب المُجهلة ونحن في مقدمتهم يستخدمون تلك التكنولوجيا المصدرة لنا لإحتلالنا فكرياً وعقائدياً وإبعادنا عن الإستنارة بأي حقيقة إلهية بإستخدام تلك التكنولوجيا إلا للهو والعبث الشيطاني فقط  ((اللذين خططوه لنا)) حتى أصبحت تلك التكنولوجيا أحد أدوات الدجل التي أصابت أطفالنا وشعوبنا فى مقتل من التجهيل فوق تجهيلهم المُسيطر عليهم من قديم الأزل .

ولذلك فإننا لابد أن نستفيق من تلك الغفوة التى مازلنا نعيش فيها منذ قرون طويلة ونتوارثها جيل بعد جيل لم يكتشف الحقيقة أحداً منهم إلا نقاط مضيئة فى القرن الماضي لبعض العلماء والمُفكرين السابقي عصرهم ((مثل مصطفى مشرفة وسميرة موسى ومحمود العقاد ويحي حقي والدكتور مصطفى محمود والإمام محمد متولي الشعراوي والدكتور حامد جوهر رحمهم الله جميعاً)) وغيرهم كثيرون لم تتسع ذاكرتي لسرد أسمائهم ولكنهم كانوا يتداولون ما وصلوا إليه من علوم وحقائق ((سابقة لعصرهم)) من خلال إمكانيات العصر الذي كانوا يعيشون فيه .

وتبقى كلمة …..

قالها رب العزة سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام حيث قال : (( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (16) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة البروج))

ولذلك فإنني على يقين إلهي من الله عز وجل عن إقتراب الوعد الحق بزوال مملكة يأجوج ومأجوج من العالم وخاصة بمعقل الشيطان الأمريكي الأعظم وأتباعه من جنود يأجوج ومأجوج اللذين أشعلوا العالم بالحروب والأزمات والبلطجة لنهب ثروات كل الدول وخاصة دولنا العربية وأن الشيطان الأمريكي سينهار كأن لم يكن بإنتقام إلهي يحدث لشعوبهم الآن فقط ولكل الظالمين على الأرض وما عليك إلا أن تتأمل كلمات مقالتي جيداً بل و ((الأهم أن تتمعن فى الآيات القرآنية لله عز وجل))  المُرفقة التى قُمت بسردها وفقط شاهد وترقب الإنتفام الإلهي العظيم لتوقن حق اليقين أن وعد الله حق .

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى