المأساة الأخلاقية التي انتهت بها مباراة الأهلي ومونانا الجابوني والمحاولات الأئمة لإشاعة الفوضى والآعتداء علي قوات الأمن والتهجم علي الدولة ومؤسساتها سلوك إجرامي ليس له اي علاقة بالرياضة ولا بالتشجيع ولايجب ان يمر مرور الكرام أو يتم التعامل معه علي أنه حادث فردي من جانب من جانب مجموعة من الشباب الضال او إنها تمت صدفة بدون إعداد مسبق ونوايا مبيتة لاشاعة الفوضى والعودة بنا للوراء خاصة وان الاهلي فاز برباعية نظيفة وهو مايؤكد ان المجرمين ذهبوا للإستاد لآرتكاب جرائمهم مع سبق الإصرار والترصد لذا يجب أن ينالوا أشد أنواع العقاب لأن ماحدث يمثل مؤشر سلبي ويعود بنا للمربع صفر في قضية عودة الجماهير للملاعب وهو مايصدر صورة سلبية عن الحالة الأمنية في مصر لذا لايجب الرحمة مع هؤلاء الشباب الضال خاصة وان الكاميرات أظهرت ان بعض الأشخاص المتواجدين داخل الإستاد ممن ينتمون لجهات معادية تنشر الفوضي والشر والفتنة ولاتريد للبلاد خير وبغض النطر عن انتماءاتهم السياسية او الأيديولوجية يجب أن تتم معاقبتهم وفق قانون الرياضة الذي اصدرته الدولة والذي يحتوي علي مواد رادعة للشغب داخل الملاعب فمن غير المعقول ان نصدر القوانين ثم لاننفذها مما يعطي للمشاغبين الفرصة دائما للخروج عن النص ومخالفة القوانين ليس في الملاعب فقط بل في كل مناحي الحياة فالردع والحزم مطلوب خاصة وأننا نمر بحالة استثنائية في الوطن وتبذل الدولة جهودها لمحو اثار سنوات الفوضي والدمار التي أعقبت ثورة الخراب في 25 يناير وماتبعها من اعمال شغب وتعدي وتطاول ، فالاحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة اعادث لاذهاننا تلك الذكريات المؤلمة الشديدة السواد عن سنوات الفوضي التي نحاول أن نتخطاها لنرسم وجه جديد للوطن وجه مشرق ينبذ العنف ويحترم القانون و لايتطاول علي رموز الدولة ولن يتم هذا بالطبطبة والتسامح بل بالحزم والردع ولاتقل لي شباب وحرام ومستقبلهم هيضيع يروح في ستين داهية مستقبلهم ماداموا لايحترمون القانون ولايريدون الخير للوطن ونحن نعلم والأحداث أثبتت ان رابطة الالتراس تم اختراقها من جانب جماعات ارهابية لايريدون خير الوطن و يبثون سمومهم في الأغاني التي يرددها الالتراس وتحض علي العنف والكراهية والنيل من رموز الوطن و مازالت في الذاكرة جرائم هؤلاء المأجورين وهم يعيثون في ارض مصر فسادآ ويحرقون في وضح النهار اتحاد الكرة وتمتد نيران جرائمهم لتحرق نادي الشرطة بالجزيرة ويعربدون ويقطعون الشوارع ويصيبون مصر كلها بالشلل بل أنهم كانوا يتباهون بآجرامهم وينشرون صور جرائمهم علي الانترنت والمؤسف ان هؤلاء ظلوا أحرار طلقاء لم يمسهم أحد بسوء ، لذا يجب الا تستمر هذه الطبطبة تحت أي ذريعة يجب الردع و الحزم ليكونوا عبرة لأمثالهم من المجرمين والخارجين عن القانون ومن يريدون العودة بنا لسنوات الفوضي السوداء كفانا طبطبة لاتتركوا هؤلاء الشرذمة يعودا بنا لسيرتهم الأولي في التخريب وترويع الامنيين وتحويل مباريات كرة القدم لاحداث دامية وبحور من الدماء كفانا أحداث الماضي المؤلمة والعنف غير المقبول والذي ادي بنا من قبل لمأساة إنسانية في كارثة استاد بورسعيد الذي راح ضحيتها 72 قتيلا ضحايا للتعصب والغباء الكروي والعنف المتعمد داخل الملاعب لذا لابد من إعمال القانون وتفعيل مواده الم يصدر حكم قضائي منذ أكثر من عامين بحظر وجود هذه الروابط واعتبارها جماعات ارهابية وقالت المحكمة في حيثيات حكمها آنذاك ان الالتراس أفسدت الجو الكروي وكدرت امن البلاد ، فالرياضة تسمو بالأخلاق الرياضة عنوان الدول والصورة التي يصدرها هؤلاء الشرذمة الضالة صورة قاتمة سلبية تمحي كل جهود الدولة في استعادة الصورة الإيجابية عن الحالة الأمنية بمصر صورة تؤثر علي حال الرياضة وتفسد كل المحاولات التي تبذلها الدولة بمساعدة إدارات الأندية واتحاد الكرة المصري من أجل إعادة البهجة بوجود الجماهير في الملاعب لذا لايجب الا تأخدكم رحمة بكل المتسببين في هذه الأحداث المؤلمة فمن غير المعقول ان نحارب الإرهاب من جهة ونتركه ينتشر من جهة أخرى فهؤلاء المجرمين لايقلون خطورة علي أمن الوطن وسلامته من الإرهابيين لذا فلا رحمة ولا هوادة مع هؤلاء المخربين يجب بتر هذا الورم الخبيث من جسد الرياضة المصرية قبل ان ينتشر ويتوغل وتسقط معه الرياضة المصرية بسبب قلة ضالة أمنت العقاب فأساءت الأدب .
زر الذهاب إلى الأعلى