مقالات

منى أمين تكتب لـ الأنباء نيوز : إرهابين جبناء وجنود أوفياء دمائهم الذكية تروى أرض الفيروز

لايستطيع مٌنصف أن يٌنكر دور رجال القوات المٌسلحة المصرية فى الحفاظ على كل ذرة تراب بأرض مصر المحروسة . وخير شاهد على ذلك العشرات من الشهداء الذين يسقطون يومياً أثناء قيامهم بواجبهم الوطنى والحفاظ على البلاد .

وأرض الفيروز التى ارتوت بدماء خير أجناء الأرض والتى تئن من الوجع على نزيف الدماء بسبب عناصر مرتزقة ومتطرفة وإرهابية تحاول العبث بأمن البلاد . وتلعب على بوابة مصر الشرقية وهى سيناء الغالية ,لكن مخططاتهم الفاشلة والقذرة سريعاً ماتسقط فى قبضة وحوش الجيش البواسل .

وعلى مر التاريخ والجيش المصرى يضرب أروع الأمثلة والبطولات أثناء مواجهات العدو وحرب 6أكتوبر المجيدة خير دليل حى على بطولات الجيش العظيم والتى تٌدرس فى الكليات العسكرية حيث سطر الأبطال والشهداء أسمائهم بأحرف من نور فى سجلات التاريخ .

وشرف العسكرية المصرية هو السياج الآمن لكل جندى وقيادة وضابط بالجيش العظيم . وبعد أحداث 25 يناير 2011 لم يحمى الوطن ومٌقدرات البلاد وأرواح الملايين من الشعب المصرى سوى خير أجناد الأرض . الذين ارتضوا مواجهة العدو الخفى المٌتمثل فى التنظيمات المحلية والدولية والذى يسعى منذ أحداث 25 يناير فى العبث بالبلاد ومحاولات فاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار من خلال عمليات إرهابية قذرة تستهدف الأبرياء وجنودنا البواسل .

الجيش المصرى نزل الشوارع والميادين بمدرعاته وقواته وحمى كل شبر من أرض مصر ,فى الوقت الذى واجهت البلاد فوضى ومصير مجهول كاد أن يٌسقط الجميع فى الهاوية بأيادى أعداء الوطن والإنسانية لولا تدخل الجيش الذى حمله أبناء الشعب على الأكتاف ,وشعرنا جميعاً بالطمأنينة والأمان عقب لحظات عصيبة وفتح السجون واقتحام مراكز وأقسام الشرطة والتفاصيل التى يعلمها الجميع التى تخللتها أحداث يناير .

كذلك لم يتخلى الجيش المصرى عن شعبه حيث استمر فى مواقعه حتى سلم البلاد للسٌلطة وللرئيس الذى اختاره ملايين الشعب المصرى .

الجيش حمى الانتخابات إبان المجلس العسكرى سواء التصويت على الدستور أو الانتخابات الرئاسية والبرلمانية .

نحن نجد المٌجند والضابط يقف على مدرعته أو بالكمين المنوط به حمايته فى جميع الأوقات ,هم يقفون فى ذروة ارتفاع حرارة الجو وفى ظل الطقس البارد والقارس . ونكون جميعاً فى منازلنا وعلى الأسرة آمنين ,وهم على الحدود وفى الأكمنة وفى كل المواقع لم يشتكوا أو يئنوا من وجع الوقوف .

وكذلك يجدون العصابات القذرة والعناصر التكفيرية والإرهابية والمٌتطرفة أعداء الدين والوطن يقومون بكل خسة باقتحام الأكمنة والمواقع بسيارات مٌفخخة وأسلحة ثقيلة ومواد متفجرة وبكل وقاحة وأعمال جبانة يقتلون بأيادى قذرة وبدماء باردة خير أجناد الأرض .

هؤلاء العصابات والجماعات الإرهابية لوكانوا يمتلكون ذرة شجاعة أو رجال بمعنى الكلمة لقاموا بالمواجهة وجهاً لوجه ,لكنهم جبناء ومثل خفافيش الظلام . وهم يتوارون خلف سيارة دفع رباعى أو كافر يريد إنهاء حياته بعمل انتحارى جبان هذه هى أسلحتهم لأنهم غير أقوياء جبناء لا يستطيعون مواجهة الأبطال البواسل .

ورغم أن القلب يئن من الوجع والعين تزرف دماً على الشهداء الذين يسقطون على أرض الفيروز . لكن العزاء الوحيد بأنهم شهداء فى الجنة ونعيمها لأنهم دفعوا حياتهم ثمناً للحفاظ على الوطن وقدموا حياتهم دروع من أجل أن نحيا جميعاً .

قد يعجز القلم عن منح شهدائنا وأبطالنا حقهم ,لكن مهما سطرت الأقلام من مٌجلدات لن تستطيع أن تمنحهم حقوقهم .

فهم يجسدون أروع الأمثلة والنماذج لخيرة شباب ورجال الوطن ,وهم خير أجناد الأرض الذين يرابطون على الحدود ليلاً نهاراً من أجل الحفاظ على الوطن العزيز .

والجماعات الإرهابية الخسيسة والجبانة لن تنتصر أبد الدهر وكيدهم دائماً فى نحورهم بفضل الله تعالى وبفضل أبطال القوات المٌسلحة البواسل الذين يشهد لهم العالم كله ببطولاتهم وتضحياتهم وأدائهم المٌتميز .

مهما دفع شهداء حياتهم فى سبيل الواجب والوطن ,ورغم ارتواء الأراضى بدماء الشهداء الأبرار لن تٌثنى الرجال البواسل عن دورهم الوطنى العظيم فى دحر هؤلاء الحثالة وتدمير مخططاتهم القذرة والقضاء عليهم .

لن تستمر هذه الجماعات المتطرفة التى استباحت دماء الأبرياء بكل خسة ووقاحة وندالة وارتضى كل إرهابى جبان عميل منهم وضع يده فى أيادى تنظيمات دولية قذرة تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار فى البلاد . ارتضوا الحصول على الأموال من أجل بيع الوطن الغالى بثمن بخس ,هؤلاء أعداء الله والدين والوطن إلى زوال وسيتم إبادتهم بفضل الله وبفضل الجيش المصرى الوطنى الذى يآبى كل جندى وضابط به ترك موقعه رغم سقوط زملائهم من الشهداء أمام أعينهم . هم فضلوا مواجهة العدو والاستشهاد بعزة وكرامة فى سبيل الواجب والوطن .

الشعب المصرى يٌدرك قيمة الجيش العظيم ,ويطمئن بوجوده فى كل ربوع مصر .

تحية تقدير وإعزاز إلى كل قائد وضابط وجندى بأشرف مؤسسة وهى المؤسسة العسكرية المصرية وحمى الله الأبطال والبواسل وأعانهم على مهامهم فى مواجهة أعداء الحياة من العناصر الإرهابية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى