أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتجمارك ومواني
وزير المالية يُخالف تعليمات رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة بعد بلوغه سن المعاش مستشاراً لرئيس مصلحة الجمارك للرُكاب

علامة إستفهام وراء تعيين المسئول الأول عن التلاعب بقضية كوكايين مطار القاهرة مستشاراً للركاب لـ يُدير جمارك المطار من الباطن فى سابقة هى الأولى فى تاريخ الجمارك بتعيين موظف بالمعاش بدرجة مدير عام مستشاراَ بوزارة المالية
الأسرار الخفية وراء تمسك وزير المالية ورئيس مصلحة الجمارك ببقاء إبراهيم عبد اللطيف لإدارة جمارك مطار القاهرة وإستياء للرأى العام الجمركى من قرار تعيينه المشبوه
فى سابقة خطرة للقضاء على شباب الجمارك المصرية وأحلامهم بالترقى والحصول على خبرة القيادة وعلى عكس القرار السيادى بالدولة المصرية بحظر التوسع فى تعيين المستشارين بالجهاز الإدارى للدولة وهى السابقة الأولى من نوعها فى تاريخ مصلحة الجمارك ووزارة المالية التى يتم تعيين موظف حكومى بدرجة ((مدير عام)) بعد بلوغه سن المعاش مستشاراً لرئيس مصلحة الجمارك بقرار من وزير المالية الذى قام بمخالفة تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتوجهاته بعدم المد بعد بلوغ سن المعاش فى تعيين المستشارين بعد قيامه بتعيين رئيس الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة مستشاراً لرئيس مصلحة الجمارك لـ ((الرُكاب)) ليدير نفس منصبه بمطار القاهرة الذى غادره منذ بضعة أيام بعد بلوغه سن المعاش .
ورغم ما أنفردت الأنباء نيوز بنشره منذ بضعة أيام عن التلاعب والتزوير الذى تم فى القضية المعروفة رقابياً بـ كوكايين مطار القاهرة وكان على رأس المتورطين فيها رئيس الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة ورجاله بشهادة رجال إدارة الفحص بالأشعة بمطار القاهرة عليهم جميعاً فى أمام رئيس نيابة النُزهة فى المحضر الرسمى للقضية .
فلم ينتهى الأمر بالطرمخة فقط على وقائع القضية برُمتها مثل عشرات القضايا التى أُهدرت فيها ملايين مصلحة الجمارك ووزارة المالية عن عمد بل فوجىء الجميع أول أمس بإصدار الدكتور محمد معيط وزير المالية القرار رقم 769 لسنة 2019 بتاريخ الإثنين الماضى 25 نوفمبر 2019 الذى ننفرد بنشره حصرياً بتعيين إبراهيم محمود عبد اللطيف مستشاراً للسيد نجم رئيس مصلحة الجمارك لشئون الركاب !!
وهو نفسه الذى غادر منصب رئيس الإدارة المركزية لجمارك المطار فى 14 نوفمبر من الشهر الحالى منصبه لبلوغه سن المعاش كمكافئة له على فشله فى إدارة جمارك مطار القاهرة التى أصبحت من أكبر البؤر التهريبية لكل أنواع المُخدرات باهظة الثمن وكل ما خف وزنه وغلا ثمنه .
ومن المضحك المُبكى أن قرار وزير المالية الذى خرجت من ورائه رائحة تذكم الأنوف داخل مصلحة الجمارك قد حمل عريضة من الإختصاصات لم يحصل عليها مستشار سابق أو حالى وجميعها تجعله مُهيمن على الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة الذى كان يديرها منذ بضعة أيام قبل بلوغه سن المعاش حيث جاءت تلك الإختصاصات بمُعاونة رئيس مصلحة الجمارك فى إقتراح الخطط والمبادرات المُتعلقة بتطوير العمل الجمركى والرُكاب القادمين والمُغادرين مطار القاهرة الدولى ومتابعة العمل بجمارك ركاب المطار و((التأكد من التنفيذ الصحيح للقوانين واللوائح والقرارات الحاكمة له وعرض الأمر على رئيس مصلحة الجمارك لإتخاذ ما يلزم لتصويب ما يُكتشف من أوجه القصور )) و ((المشاركة فى تمثيل الإدارة المركزية لجمارك رُكاب مطار القاهرة الدولى والتعامل مع الجهات بما يتوافق مع ((أمن الوطن وسلامته)) وعندها أنتهى قرار وزير المالية المريب بتوقيعه ومباركة نجم رئيس مصلحة الجمارك صديقه الأنتيم .
ومع أمن وسلامة الوطن الذى ذكرها وزير المالية فى قراره الذى أثار حفيظة وإستياء الرأى العام الجمركى بالموانى المصرية وخاصة الرأى العام بمطار القاهرة الدولى والذى إستلهم أسئلته من جُملة وزير المالية وتسائل الجميع عن ((أمن وسلامة الوطن)) فى تطبيق صحيح القانون بالإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة من قٍبل مستشار رئيس مصلحة الجمارك الذى يدير جمارك المطار من الباطن فى الماضى كى ننتظر منه ذلك فى المستقبل المستشارى القريب .
وكذا أيضاً قال الرأى العام الجمركى أين ؟ ((أمن وسلامة الوطن)) وتلك الشعارات الذائفة فى التلاعب بقضية ((كوكايين مطار القاهرة)) ثم أين ؟ ((أمن وسلامة الوطن)) بعد إبعاد جمال عبد الفتاح مدير عام مطار القاهرة عن ممارسة إختصاصاته من أجل عيون المستشار الذى يدير جمارك المطار من الباطن بمباركة الوزير ورئيس مصلحة الجمارك اللذين حولوها لعزبة خاصة بهم ..
ثم إستطرد الرأى العام الجمركى الغاضب وتسائل أيضاً وأيضاً أين ؟ ((أمن وسلامة الوطن)) ((التى تزليلت قرار وزير المالية)) والتفتيش العام وجهات سيادية عُليا يُفتشون الآن فى شُبهة إنحرافات رئيس الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة بوضع اليد وعلاقاته المريبة بالركاب القادمين والمُغادرين لمصر .. والملفات مفتُوحة .









