أخبار عاجلةفن

وفاة الفنان ” سمير الإسكندرانى ” وشبكة الأنباء نيوز الإخبارية تٌنعى الفنان الوطنى و الراقى المٌثقف وصاحب الحنجرة الذهبية

 ساد الوسط الفنى حالة من الحزن ,وذلك عقب ورود أنباء عن وفاة الفنان  “سمير الإسكندرانى” ,وذلك عن  عمر يناهز 82 عامًا، بعد صراع مع المرض، بمستشفى النزهة الجديدة  حيث كان يتلقى العلاج بها.

ورحل ” الإسكندرانى ” بعد  مسيرة حافلة بالعديد من الأعمال الفنية والوطنية والذى أثرى بها الحياة الفنية فى مصر والعالم العربى .

ولد الفنان سمير الإسكندراني، في حي الغورية بالقاهرة، في 8 فبراير1983، وكان والده يعمل تاجرًا للأثاث وكان  مثقفاً محبًا للفن وصديق لمجموعة من كبار الشعراء والملحنين

 

وكان والده يقيم ندوة فنية فى منزلهم مرة كل شهر، بمشاركة أصدقائه، وعلى رأسهم الشيخ زكريا أحمد، وأحمد رامي.


أحب “الإسكندراني” ، الغناء، وكان يمتلك حنجرة ذهبية، وقدم عشرات الأغاني المميزة، منها: “مين اللي قال”، “طالعة من بيت أبوها “، “ابن مصر”، و”في حب مصر,  مصر وشارك فى أوبريت تسلم الأيادى  ,وأوبريت اخترناه,ويارب بلدى , ياصلاة الزين وغيرها من الأغانى الناجحة.

وانتقل إلى العالمية بعدما تدرب على يد مغنى الأوبرا الإيطالي “بوجوليني، كما قدم أغنية للفنان العالمي فرانك سينارتا  “Strangers in the Night”.

 

 

لم يكن سمير الإسكندراني مطرب عادي، فهو صوت ومثال للوطنية ليس فقط بالأغانِ أنما أيضًا بالمواقف، التي سجلتها سجلات المخابرات المصرية

 

أجاد الإسكندراني اللغة التركية، ولم يكن الغناء الموهبة الوحيدة التي امتكلها، لكنه أحب أيضًا الرسم، ليقرر الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وهناك تعلم اللغة الإيطالية.

تلقى الفنان، دعوة من المستشار الإيطالي بالقاهرة لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وذهب لاستكمال دراسته في مدينة بيروجيريا الإيطالية عام 1958.

 

كان سمير الإسكندراني، متفتحًا ومثقفًا يجيد 5 لغات، ويحب الرقص واللغات، وكانت إيطاليا مثل غيرها من الدول الأوروبية التي تعج بعملاء الموساد الإسرائيلي، الذين يبحثون عن عملاء عرب ومصريين للتجنيد لصالحهم

 

ركز عملاء الموساد عينهم على سمير الأسكندراني عن طريق شاب يدعى سليم، وفقا لموقع المجموعة 73 مؤرخين.

تقرب الشاب “سليم” من سمير الإسكندراني، لكن سرعان ما تسرب الشك إلى الفنان من تصرفات الشاب المريبة، خاصة بعدما عرف بجواز سفره الأمريكي، غم ادعاء الشاب أنه عربي

 

قرر سمير الإسكندراني، أن يغير الدفعة والأدوار، وخدع الشاب بل وأقنعه أن جده الأكبر كان يهوديا وأسلم ليتزوج جدته.

عاد سمير الإسكندراني إلى القاهرة والتقى بالرئيس جمال عبد الناصر، وبدأ يعمل لصالح الجانب المصري، وهو ما وثقته العديد من المصادر المصرية، عن الاسكندراني.

وساعد ” الإسكندرانى ” المخابرات العامة المصرية في الإيقاع بشبكة كبيرة من الجواسيس داخل مصر، بعدما تمكن من إيهام العدو الإسرائيلى بالعمل لحسابه من عام 1958 م ولفترة تزيد على العام ونصف العام، وكذلك الإيقاع بواحد من أخطر ضباط المخابرات الإسرائيلية والقبض عليه داخل مصر وهو مويس “جود سوارد“.


ويتقدم  ” أحمد فهمى ” رئيس مجلس الإدارة و ” منى أمين ” رئيس التحرير وجميع العاملين بشبكة الأنباء نيوز الإخبارية بخالص التعازى والمواساة فى فقيد الفن والوطن الفنان الراقى المثقف والوطنى الراحل “سمير الإسكندرانى ” وإنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى