أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةإجتماعياتالمرأة و الطفلتحقيقات وملفاتتقارير مصريةثقافةحوادث وقضاياسياسة
أخر الأخبار

ليلى عبد اللطيف تتوقع إنفجار نووي يمحي دولة من على وجه الأرض

كذب المنجمون ولو صدقوا: ليلى عبد اللطيف تحذر من انفجارٍ "يمحو دولة من وجه الأرض"

في تحذيرٍ صادمٍ هزّ مشاعر المتابعين عبر منصات التواصل، تنبأت العرّافة ليلى عبد اللطيف بحدوث “انفجار نووي مدمر” خلال عام 2024، قادِرٍ على “محو دولة كاملة من الخريطة العالمية”، وفقًا لفيديو مُدوّن بثه تلفزيون “Elabyad TV” على فيسبوك.

جاءت توقعاتها ضمن سياقٍ مُظلم، ربطَتْه بتورط 5 دول عربية وشخصيات سياسية بارزة في دوائر الخطر .


تفاصيل التوقعات: العواصف النووية والدول المهددة

وصفت عبد اللطيف في تحليلها المُفصّل – كما ورد في الفيديو – سيناريو كارثيًّا تتشابك فيه الخيوط الجيوسياسية مع الأزمات العسكرية، محددةً نقاطًا رئيسية:

1. الحدث المفصلي: انفجارٌ نووي غير مسبوق يهزّ العالم، يؤدي إلى اختفاء دولة بأكملها، مع إشارات ضمنية إلى أن مصدره قد يكون صراعًا إقليميًّا أو حادثًا استراتيجيًّا .
2. الدول المعنية: ذكرت أن خمس دول عربية تقع في قلب التهديد، دون الكشف عن أسمائها صراحةً، ما أثار موجة تخمينات حول هويتها.
3. الشخصيات السياسية: حذّرت من أن سياسيين بارزين سيكونون “في مهب الأخطار”، مما قد يُغيّر خريطة التحالفات والسلطة في المنطقة .


ردود الفعل: بين التكذيب والقلق الوجودي

أثارت هذه التوقعات موجةً من الجدل:

– المشككون: وصفوها بـ”التكهّن الإعلامي” المُبالغ فيه، خاصةً مع اقتراب نهاية 2024 دون حدوث الكارثة المزعومة (اليوم: يونيو 2025) .
– المؤيدون: اعتبروا تحذيرها نداءً لمراجعة سياسات التسلح النووي، خاصة في المناطق الساخنة.
– وسائل الإعلام: ركّزت على خطاب التخويف المُستخدم في الفيديو، مثل عبارات: **”ترعب العالم”** و**”عاجل وناري”**، مما يُوحي باستهدافٍ عاطفيٍّ للجمهور .


هل التوقعات نبوءة أم أداة تضليل؟

رغم عدم تحقق التوقعات حتى الآن، إلا أن تحذير عبد اللطيف يفتح ملفّين خطيرَين:

1. مصداقية الأخبار الكارثية: في عصر تتضاعف فيه “توقعات اليوم” التي تتحول إلى “إشاعات الغد”، يصبح التحقق من المصادر واجبًا أخلاقيًّا.
2. الخطر النووي الحقيقي: تُذكّرنا هذه التكهنات – وإن كانت مثيرة – بأن العالم لا يزال أمام خطر داهم، يتطلب وعيًا جماعيًّا وضوابط رقابية دولية.

في النهاية، سواءٌ كانت رؤى عبد اللطيف تنبؤًا صادقًا أم دربًا من درامَا الإعلام، فإن رسالتها الأعمق تبقى صالحة:

“العبث بسلاح الدمار الشامل قد لا يترك لأحد فرصة ثانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى