أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةإسرائيل بالعربيةإيرانالولايات المتحدةتحقيقات وملفاتحوادث وقضايادين ودنياروسياسياسةمصر

بعد سقوط العديد من الجواسيس: إيران تُقيد عملاء إسرائيل على الصواريخ قبل إطلاقها على الأرضي المحتلة

الموجة الحادية عشرة من عملية "الوعد الصادق 3"

في تطور جديد ضمن الحرب الخفية بين إسرائيل وإيران، كشفت مصادر أمنية إيرانية عن تفكيك شبكة تجسس إسرائيلية كانت تراقب تحركات الصواريخ الإيرانية قبل إطلاقها نحو “الأراضي المحتلة”.

جاء ذلك بالتزامن مع الموجة الحادية عشرة من عملية “الوعد الصادق 3″، التي شملت استخدام صواريخ “فتاح” المتطورة، في تصعيد يُميط اللثام عن معركة استخباراتية لا تقل خطورة عن المواجهات العلنية.

تفاصيل العملية الاستخباراتية

وفقاً لوكالة “تسنيم” الإيرانية، تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال خلية تابعة للموساد في مدينة بهارستان جنوب غرب طهران.

وأشارت التحقيقات إلى أن الخلية دخلت المنطقة بسيارة “بيك آب” محملة بكميات كبيرة من المتفجرات والمعدات التخريبية، بهدف تعطيل أنظمة الدفاع والصواريخ الإيرانية قبل توجيه ضرباتها نحو إسرائيل .

كما تم رصد محاولات لاختراق مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية في أصفهان، والتي استهدفتها إسرائيل لاحقاً في غارات جوية .


صواريخ “فتاح”: السلاح الذي غير المعادلة

أعلن الحرس الثوري الإيراني استخدامه صواريخ “فتاح” من الجيل الأول في الموجة الحادية عشرة من الضربات. وتتميز هذه الصواريخ بـ:
– سرعة خارقة: تصل إلى 5 ماخ (6100 كم/ساعة) .
– مناورة متطورة: تحمل رؤوساً حربية على “مركبة قابلة للمناورة” لتجنب أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية مثل “القبة الحديدية” .
– قدرة اختراقية: وفقاً للعقيد إيمان تاجيك، المتحدث باسم عملية “الوعد الصادق 3″، فإن هذه الصواريخ “هزت ملاجئ الصهاينة بعد اختراقها الدرع الدفاعي الإسرائيلي” .


ردود الفعل الدولية

– التحذير الإسرائيلي: رغم تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، التي قللت من تهديد “فتاح”، أكد الجيش الإسرائيلي أن منظومات دفاعه “تعمل على الحد الأقصى” لاعتراض الصواريخ، مع إخلاء مناطق مثل حيفا وتل أبيب .
– التصعيد النووي: في سياق متصل، حذرت تقارير من أن إيران تمتلك “يورانيوم كافٍ لإنتاج 10 قنابل نووية خلال أيام”، مما يزيد مخاطر التصعيد، خاصة بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المباشرة لطهران .


تداعيات استراتيجية

تُظهر هذه التطورات أن إيران نجحت مؤقتاً في:
1. تعطيل الشبكات التجسسية المرتبطة بتتبع تحركات صواريخها.
2. تحقيق ضربات نفسية عبر اختراق المجال الجوي الإسرائيلي، كما أكد قائد الحرس الثوري: “سيطرنا بالكامل على أجواء الأراضي المحتلة” .
3. استنزاف الدفاعات الإسرائيلية التي أعلنت أن منظوماتها “منهكة” بعد اعتراض أكثر من 400 صاروخ إيراني خلال 17 موجة هجومية .


الرآي العام

بينما تتواصل حرب الظل بين الموساد والحرس الثوري، تتحول المعركة إلى اختبار لقدرة إسرائيل على الحفاظ على تفوقها الاستخباراتي في مواجهة تطوير إيران لأسلحة متطورة وشبكات تجسس مضادة.

وما اعتقال خلية بهارستان إلا حلقة في سلسلة تصعيد قد تحدد مسار المواجهات القادمة، خاصة مع تلميحات إيرانية بـ”مفاجآت أكبر” في الأيام المقبلة .

“الهجوم أظهر أننا أصبحنا نسيطر بالكامل على أجواء الأراضي المحتلة، وسكانها باتوا بلا أي دفاع أمام ضرباتنا” — العقيد إيمان تاجيك، المتحدث باسم الحرس الثوري .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى