أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةإسرائيل بالعربيةإيرانالإماراتالولايات المتحدةتحقيقات وملفاتحوادث وقضاياروسياسياسةمحافظاتمصر
أخر الأخبار

مصر تستضيف وفدي «حماس» و«إسرائيل» في العريش يوم الأحد والأثنين 5-6 أكتوبر

«US envoy Witkoff, Hamas delegation head to Egypt for Gaza peace talks» — Egypt Today

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، مساء الأحد 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أن القاهرة ستستضيف الاثنين اجتماعات بين وفود فلسطينية وإسرائيلية في إطار جهود الوساطة لوقف الحرب في غزة والوصول إلى صفقة تبادل أسرى/محتجزين، وذلك بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين.


تفاصيل الاجتماعات والوسطاء

– موعد ومكان الاجتماعات: تعقد في القاهرة يومي الأحد والإثنين (5–6 أكتوبر/تشرين الأول 2025) بصيغة محادثات غير مباشرة بين الطرفين، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية رسمية/شبه رسمية وتقارير دولية.

– الأجندة المطروحة: تثبيت وقف القتال، تبادل الأسرى والمحتجزين، وتيسير دخول المساعدات إلى غزة. تقارير سابقة عن جولات القاهرة خلال أغسطس 2025 تحدثت عن طرح هدنة مؤقتة (حتى 60 يوماً) كبند نقاشي.

– الدور الأميركي والدولي: تأتي جولة القاهرة بينما تتحدث وكالات كبرى عن مقترح أميركي جديد لإنهاء الحرب يتضمن وقفاً لإطلاق النار وخطة لتبادل الأسرى، مع إشارات إلى دور مبعوثين أمريكيين واتصالات دولية موازية.


السياق الأوسع: أين وصل مسار التهدئة؟

خلال أغسطس وسبتمبر 2025، أكدت تقارير رويترز وأسوشييتد برس عودة قنوات الوساطة عبر القاهرة والدوحة لبحث تهدئة مؤقتة وتبادل الأسرى مع استمرار تباينات حول قضايا مثل نزع سلاح حماس وترتيبات ما بعد الحرب.

مساء السبت 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أشارت تقارير إلى استمرار القصف الإسرائيلي على غزة رغم دعوات لوقف فوري لإطلاق النار مع التحضير لمحادثات القاهرة.


كيف تفاعل الشارع المصري؟

– تعاطف شعبي واسع مع غزة يقابله نهج أمني حذر تجاه الحشود: وثّقت مراكز تحليل ووسائل إعلام دولية خلال صيف 2025 تشديد السلطات لإجراءات التجمع والتظاهر غير المرخص، لا سيما بالتزامن مع دعوات «المسيرة العالمية إلى غزة» التي انطلقت من مصر نحو معبر رفح وتم تفريقها وترحيل مشاركين أجانب قبل انطلاقها. هذه الوقائع تعطي خلفية لفهم إدارة الدولة للمشهد الداخلي خلال جولات التفاوض الحساسة.

– الخلاصة: المزاج العام متعاطف مع ضحايا الحرب ويرحب نظرياً بأي تهدئة تُنقذ الأرواح وتفتح المعابر، بينما تسعى الدولة إلى ضبط الشارع تفادياً لاحتكاكات أمنية أو استغلال سياسي داخلي أثناء سير المفاوضات. (استنتاج مبني على التقارير المُشار إليها أعلاه.)


لماذا القاهرة منصة دائمة لهذه الجولة؟

ثقل وسيط تقليدي: مصر تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وتتحكم في معبر رفح الحيوي، ما يمنحها أوراق تأثير إنساني وسياسي في ملفات الهدنة وتبادل الأسرى. هذا الدور ترسخ عبر جولات متكررة منذ مطلع 2025.

ماذا بعد؟

ملفات حاسمة على الطاولة:

– وقف إطلاق نار قابل للتمديد.
– تبادل شامل للأسرى/المحتجزين وترتيبات الإفراج المتبادل.
– ضمانات إنسانية لمرور الإغاثة وإعادة الإعمار المرحلي.
– ترتيبات أمنية/حَوكَمية لغزة لما بعد الحرب (موضع خلاف)، وفق ما تذكره وكالات دولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى