أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةإسرائيل بالعربيةإيرانالولايات المتحدةتحقيقات وملفاتحوادث وقضاياسياسةمصر

لأنه جاسوس صهيوني ألكتروني: التلفزيون الإيراني يطالب المواطنين بحذف تطبيق واتس آب من الهواتف المحمولة

التلفزيون الإيراني يحذّر: "واتس آب جاسوس صهيوني" ويطالب بحذفه فوراً

أطلق التلفزيون الرسمي الإيراني تحذيراً صارخاً ضد تطبيق التراسل الفوري الشهير “واتس آب”، واصفاً إياه بـ”الجاسوس الصهيوني الإلكتروني”، وداعياً المواطنين الإيرانيين إلى حذفه فوراً من هواتفهم المحمولة.

تفاصيل التحذير الرسمي:

طبيعة الاتهامات: اتهمت تقارير بثها التلفزيون الإيراني (IRIB) تطبيق واتس آب، المملوك لشركة “ميتا” الأميركية، بأنه “أداة تجسّس” لصالح ما وصفته بـ”الكيان الصهيوني” (إسرائيل).

وادعت أن التطبيق يجمع بيانات المستخدمين بشكل واسع ويسلّمها لجهات إسرائيلية.

دعوة للحذف الفوري: ناشدت التقارير المواطنين الإيرانيين “حماية خصوصيتهم وأمنهم القومي” من خلال حذف التطبيق على الفور وعدم استخدامه للتواصل.

سياق تصعيدي: يأتي هذا التحذير في ظل توتر العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية واستمرار التبادل الاتهامات بين البلدين، خاصة في المجال الإلكتروني والاستخباراتي.

كما يُذكر أن واتس آب شهد تعطيلاً متقطعاً في إيران في فترات سابقة.

رد فعل “ميتا” (غير مباشر حتى الآن):

لم ترد شركة “ميتا”، مالكة واتس آب، بشكل رسمي ومباشر على التصريحات الإيرانية الجديدة في وقت نشر هذا الخبر. الشركة تنفي عادةً مثل هذه الاتهامات وتؤكد على التزامها بمعايير الخصوصية والأمان.

من المتوقع أن ترفض الشركة هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً، كما فعلت في مرات سابقة عند اتهامها من قبل جهات مختلفة.

خلفية عن وضع واتس آب في إيران:

حجب متكرر: يخضع واتس آب، مثل العديد من التطبيقات والمنصات الغربية، لحجب متقطع في إيران خلال فترات الاضطرابات السياسية أو الاجتماعية، حيث تتهم السلطات هذه المنصات بالتأجيج أو التنسيق للاحتجاجات.

بدائل محلية: تشجع الحكومة الإيرانية باستمرار على استخدام بدائل محلية للتطبيقات الغربية، مثل “بلهور” و”إيتا” و”روبيكا” للتراسل، لكن واتس آب لا يزال واسع الانتشار رغم الحجب والقيود.

اتهامات سابقة: ليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها جهات إيرانية واتس آب بالتجسس أو العمل لصالح أعداء إيران.

ردود فعل أولية وتحليلات:

مراقبون: يرى مراقبون أن الحملة الإعلامية الجديدة ضد واتس آب قد تكون مقدمة لحجب أوسع للتطبيق، أو جزءاً من سياسة أوسع لتشديد السيطرة على الفضاء الإلكتروني وتعزيز البدائل المحلية في ظل المناخ السياسي الإقليمي المتوتر.

مستخدمون: من المرجح أن يثير هذا التحذير قلقاً بين بعض المستخدمين الإيرانيين، بينما قد يتجاهله آخرون ممن يعتمدون على التطبيق للتواصل مع العالم الخارجي أو لأغراض العمل. كما تثير الاتهامات جدلاً حول إمكانية إثباتها من عدمه.

الرآي العام:

بتحذير شديد اللهجة، يدفع التلفزيون الإيراني الرسمي باتجاه تصعيد جديد ضد تطبيق واتس آب، مستخدماً خطاباً أمنياً قومياً مرتبطاً بالصراع مع إسرائيل.

هذا التحذير يضع المستخدمين الإيرانيين أمام ضغط جديد للتخلي عن التطبيق العالمي، وسط أجواء جيوسياسية مشحونة وتاريخ من تقييد المنصات الرقمية في البلاد. أنظار المراقبين تتجه الآن لترقب أي إجراءات تقنية على الأرض (كحجب شامل) أو رد فعل من شركة “ميتا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى