حوادث وقضايا

دموع أب الإبن الضال تنكر لأبيه ورفض إعطاءه إعانة للعيش بعد مرضه والزوجة طلبت الطلاق

( وبالوالدين إحسانا )
آه من جحود القلب وآه من جحود الأبناء وآه من قسوة الإبن على الوالدين وما معنى أن يخون الجسد الذي كان له الفضل في نشأته وما معنى أن ينقلب الإحسان إلى جحود وأن يكون العطاء جزاءه النكران والقصة من محكمة الأسرة لإبن عاق ومتزوج وأب كبير أصابه الكبر والمرض وجاء الدور على الأبناء ليقوموا برعايته وماذا أيها العقل وأيها القلب وماذا أيها الجسد عندما يرى الإبن الأب يبكي وتزرف دموعه أمام الجميع وأمام مكتب التسوية لمحاكم الأسرة ويقف الأب يتذلل ويطلب إعانة من إبنه ما معنى أن يقف أب منكسر ويتسول من إبن جاحد لقد يعجز القلب ويعجز العقل عن كتابة أي كلمات ونسى الإبن الجاحد أنه سيأتي عليه يوماً أيضاً عندما تصيبه الشيخوخه والكبر والقصة لأب يدعى محمد يبلغ من العمر 80 عاماً تزوج منذ 42 عاماً وتركته زوجته وفي رحلة الحياة وعندما رُزق بتلاثة أولاد كان شغله الشاغل هو توفير معيشة كريمة لهم لكي يعيشوا في مستوى أفضل ودارت الأيام فالأب يغرس ويزرع ينشأ في حياة أبنائه القيم والتقاليد والمباديء وقام بتعليمهم وبالفعل كبر الأولاد وحصلت بنتان على أعلى الشهادات ، تزوجت البنت الأولى ثم قامت الفتاة الثانية بالزواج أما الإبن فقام بالسفر إلى أحد الدول العربية وبعد مجيء الإبن قام بالزواج ولكان الأب كبر في العمر والسن وأصابه المرض وظل وحيداً في شقة ومنزله بعد وفاة زوجته لا يسأل عليه أحد وتطورت حياة الأب إلى مأساة فقد زاد المرض في جسده وأصيب بعدة أمراض مثل جلطة بالمخ وتصلب بالشرايين فقام الأب بالإنتقال بالمعيشة إلى إبنه وزوجته داخل شقة الإبن لكي يتم رعايته ولكن فوجيء الأب بقيام زوجة الإبن بطرده من المسكن وشقة الإبن وطلبت الطلاق من زوجها وأصرت على ذلك وبسرعة قام الأب بالتوجه إلى مكتب تسوية المنازعات وهو يبكي ويزرف بالدموع أمام هيئة ومكتب التسوية ويشكو إبنه الجاحد فقامت هيئة المكتب بإستدعاء الإبن الذي يدعى ابراهيم محمد وقاموا بإستدعاء زوجته التي أيضاً قامت برفع دعوى طلاق من زوجها وحاولت هيئة المحكمة بحل النزاع والصلح بين الزوج وزوجته وبين الأب وبحضور الجميع قام الإبن بتوجيه الإتهام إلى أولاده بأنه هو السبب في التفريق بينه وبين زوجته لأنه والده مصاب وأصبح يفعل أمور يخجل منها الجميه مما يتسبب في إحراج العائلة والأسرة واتهم الإبن الأسرة والأب يقوم بالتسول في الشوارع مع إنه حالته ميسورة ولكن الأب أنكر كل التهم وظل يبكي ورفع دعوى في المحكمة يطلب بنفقة وإعانة من إبنه ولازالت الدعوى مطروحة أمام محكمة الأسرة تنتظر الحكم العادل لكي ترحم شيخوخة ودموع الأب . فهل ستكون عدالة السماء رحيمة بتلك الأب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى