حرب تكسير العظام بين رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد ومدير عام الدعم الإدارى بالمنطقة الشرقية للجمارك

صراع كبير تدور وقائعه بين جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد وبين أحمد سعد مدير عام الدعم الإدارى بالمنطقة الشرقية للجمارك والذى وصفه الرأى العام الجمركى بحرب تكسير العظام والتى وصلت مسامعها للجهات الرقابية بالحرة والنيابة الإدارية ورئيس مصلحة الجمارك المصرية بعد تداخل عبد العظيم فى أختصاصات سعد فى قواعد التنقلات الجمركية والتى هى حق أصيل للدعم الإدارى .
كان أول الصدامات بعد أن أصدار جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد منشوارا التعليمات رقما 15 و16 لسنة 2016 واللذان أنفردت الأنباء نيوز بنشرهم الشهر الماضى عقب توليه المهمة وما شمل هذان القراران من تكريس لمبدأ تكوين العصابات الجمركية بتحديد نقل مديرين الساحات والمجمعات كل 6 أشهر وقواعد تنقلات العاملين بالجمارك وهو عمل أصيل من أعمال الإدارة المركزية للدعم الإدارى .
فيما جاء نقل محمود الدعدع مدير الموارد البشرية بقرار من أحمد سعد رئيس الإدارة المركزية للدعم الإدارى بالمنطقة الشرقية ليمثل الصدام الثانى مع جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد حيث رفض عبد العظيم نقل الدعدع ووقف القرار إلا أن أحمد سعد لم يصمت أمام تدخل رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد فى أختصاصاته وأجرى إتصالا” بالدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك المصرية والذى لمنح سعد والإدارة المركزية للدعم الإدارى أختصاصاتها القانونية وتم تنفيذ الدعدع لقرار أحمد سعد وقام بتنفيذ النقل رغم أنف عبد العظيم الذى لم يستطع فعل شىء للدعدع سوى ضمه لمكتبه الفنى .
وعلمت الأنباء أن هناك حركة تنقلات كبيرة سوف تتم فى مختلف المجمعات والساحات والأبواب الجمركية خلال الأيام القليلة القادمة وأن هناك قائمة رقابية سوداء لعشرات المتمنين ومديرى التعريفة والكشافين ومديرى المجمعات اللذين سيتم منعهم من التعامل مع الجمهور وكذا فتح ملفات التزوير الكبرى بإدارة الترشيد بمجمع المنطقة الحرة بجمارك بورسعيد والتى تمت وقائعها الشهور الماضية .







