أخبار عاجلة
بالصور .. شرطى يقتل ضابط بالأمن الوطنى و أمين شرطة و لاعب كرة بالشرقية

شهدت محافظة الشرقية واقعة مؤسفة حيث أقدم أمين شرطة بقطاع الأمن الوطنى بقتل ضابط بقطاع الأمن الوطنى وأمين شرطى آخر ولاعب كرة قدم بنادى المقاولون العرب وشخصان آخران على إثر مشاجرة بسبب الخلاف على قيراطين أرض.
كان اللواء مليجي فتوح مدير أمن الشرقية تلقى إخطارا من اللواء عاطف مهران مدير المباحث الجنائية ، يفيد استشهاد الرائد محمد الألفي الضابط بقطاع الأمن الوطني بالزقازيق ، وذلك أثناء مشاركته مع قوات أمن الشرقية في مأمورية مكبرة اليوم ، لضبط سليمان نصر الله السيد شرطة بقطاع الأمن الوطنى و المتسبب في مشاجرة جزيرة السعادة بمركز الزقازيق ، والتي أسفرت عن مقتل 3 بينهم خالد عبد السلام لاعب كرة وإصابة 5 أخرين منهم سليمان عبيد الصافى أمين شرطة زميل القتيل والذى تدخل لعقد جلسة عٌرفية بمنزله لحل المشكلة ولكنه دفع حياته ثمنا لتدخله.
وأثناء توجه مأمورية مكبرة لضبط أمين الشرطة قام بإطلاق أعيرة نارية على رجال المباحث الذين تبادلوا معه الأعيرة النارية وأسفر ذلك عن مصرع أمين الشرطة فى الحال .
يذكر بأن سبق وأن تم عقد عدة جلسات عٌرفية بالقرية لتصفية الخلافات وحل النزاع بين العائلتان المتنازعتان على الأرض لكن دون جدوى ,وتجددت المشاجرات مرة أخرى مماترتب عليها قيام الشرطى باستخدام سلاحه فى إصابة وقتل عدة أشخاص .
وفى سياق متصل تشهد القرية حالة من الاستنفار الأمنى عقب الحادث حيث دفعت مديرية الأمن بتعزيزات أمنية مكثفة لمنع تجدد المشاجرة .
وتم تشييع جثمان الضابط بقطاع الأمن الوطنى من مسقط رأسه بقرية طوخ القراموص بمركز أبوكبير وسط حزن شديد وبدموع منهمرة شيع أهالى قرية طوخ القراموص بدائرة مركز أبوكبير جثمان شهيد الأمن الوطنى الرائد محمد عمر الألفى والذى استشهد أثناء مطاردة أمين شرطة بقطاع الأمن الوطنى القطاع لقيامه بإستخدام سلاحه الميرى فى مشاجرة بسبب الخلاف على قطعة أرض وأقدم على قتل وإصابة ثلاثة أشخاص بينهم لاعب كرة ,وعلى إثر ذلك توجهت مأمورية لضبط الشرطى المتهم لكنه عاجل القوات بإطلاق أعيرة نارية ,والتى قامت بدورها بتبادل النيران مما أسفر عن مصرع الشرطى ,واستشهاد الضابط .
ووسط هتافات لا اله الا الله الشهيد حبيبي الله وتعالت صرخات النساء عند تشيع الجثمان الذي كان ملفوفا في علم مصر فيما ظهرت والدة الشهيد وزوجته في حالة بكاء هيستيري خاصة وانه الولد الوحيد
وكان اهالي القرية يعلقون عليه امالهم نظرا لحبهم الشديد له واكدوا ان الشهيد متزوج وليس له ابناء وهو الابن الوحيد للاسرة ووالده متوفي منذ فترة .
وقال أهالى الذين أصابتهم حالة إعياء وحزن الا انهم يحتسبونه عند الله من الشهداء لانه قدم روحه دفاعا عن الوطن علي الجانب الاخر امتلئ منزل الشهيد بالقرية بمئات الاهالي من القرية وزملاء الشهيد الذين سيطرت عليهم حالة من الحزن والبكاء الشديد خاصة وأن والدة الشهيد أصيبت بصدمة فور علمها بخبر استشهاد ابنها .
ومن جانبهم رفض أهالى قرية السعادة دفن جثمان الشرطى القتيل اعتراضا على جرائمه و تدخلت قوات الأمن لإقناع الأهالى بدفن الجثمان وأعربوا عن حزنهم بسبب مقتل لاعب كرة لأنه كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حميدة .









