أخبار عاجلة
إئتلاف دعم صندوق تحيا مصر يلاحق قيادات الإخوان الهاربين فى أمريكا

الأسكندرية محمد دسوقى و هدى الدسوقى
كشف طارق محمود الأمين العام لإئتلاف دعم صندوق تحيا مصر فى تصريحات خاصة عن إنتهاء الهيئة التحضيرية داخل المحكمة العليا الامريكية من إعداد تقريرها بشأن الدعوى المقدمة من الائتلاف عبر أحد مكاتب المحاماة الأمريكية ضد قيادات الإخوان الهاربة و الموجودة حالياً فى الأراضى الأمريكية مشيرا” إلى ان انتهاء الهيئة التحضيرية من وضع تقريرها و رفعه الى هيئة المحكمة تمهيدا” لنظر الدعوى و ذلك يمثل الخطوة الأولى لملاحقة قيادات الإخوان بالخارج .
وأكد طارق محمود نجاح الخطوة الأولى لمحاكمة الإخوان أمام القضاء الأمريكى حيث إن الهيئة التحضيرية طبقا” للقانون الأمريكى هى جزء من مراحل التقاضى و يجوز للهيئة التوصية برفض الدعوى و هو ما لم يحدث مشيرا الى أن الهيئة تفحص كل المستندات المقدمة وجدية الدعوي .
و أضاف محمود أن القانون الأمريكى يجرم التحريض على القتل و ممارسة أعمال العنف و الإرهاب و أن وجود تلك القيادات الهاربة على الأراضى الأمريكية يجعلهم خاضعين للقانون الجنائى الأمريكى و أن الملاحقات القضائية فى الولايات المتحدة الأمريكية ستتم و فقاً لقانون (( باتريوت آكت )) الذى يعطى الهيئات التنفيذية المتمثلة فى أجهزة الشرطة و مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI صلاحيات واسعة فى مجال مراقبة و تفتيش المشتبه فيهم وإقرار عقوبة الإعدام فى جرائم مثل تمويل الإرهاب وبعض الجرائم المرتبطة بالإرهاب مشيرا أن هذا الملف استند إلى توصيات المؤتمر الدولى لمكافحة الإرهاب والذى أقر أن الإرهاب والتطرف يشكلان تهديداً مستمراً للسلم و الأمن و لإستقرار جميع البلدان و الشعوب و يجب إدانتهما و التصدى لهما بصورة شاملة من خلال اعتماد إستراتيجية شاملة ، فاعلة، موحدة وجهد دولى منظم يركز على الحاجة إلى الدور الريادى للأمم المتحدة والذى يلزم جميع الدول بمكافحة الإرهاب .
و أشار طارق محمود إلى أن كل تلك الدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية بها ما يكفى من القوانين التى تدين قيادات الإخوان الهاربة داخل أراضيها و تستغل و جودها خارج القطر المصرى من أجل التحريض على ممارسة الإرهاب و العنف و القتل داخل الدولة المصرية و أن ما يقومون به الآن يستلزم تعاونا مع الخارجية المصرية و هذا ما سيتم من أجل استهداف قيادات الإخوان المحرضة الهاربة و مقاضاتها دولياً و وقف جميع تحركاتهم فى ذلك الصدد .
و أختتم طارق محمود أمين إئتلاف تحيا مصر إن الإئتلاف يقوم برصد كل شخص داخل أى دولة من الدول التى سيتم التعامل من خلالها قانوناً وتقديم بلاغات أمام المحاكم المختصة بجرائم الإرهاب والتحريض على العنف والقتل والذى يمثل جريمة فى الدول الأوروبية و الولايات المتحدة تتفاوت عقوبتها من دولة الى أخرى مؤكدا التواصل مع الخارجية المصرية لتوثيق قرار الحكومة المصرية إدراج جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا حتى يتم إرفاقها كمستند رسمى فى القضايا التى سيتم التقدم بها ضد المتورطين فى جرائم متعلقة بالإرهاب لإثبات أن تلك الجماعة تنظيم إرهابى و وقف أنشطتها و تجفيف منابع تمويلهم .
كشف طارق محمود الأمين العام لإئتلاف دعم صندوق تحيا مصر فى تصريحات خاصة عن إنتهاء الهيئة التحضيرية داخل المحكمة العليا الامريكية من إعداد تقريرها بشأن الدعوى المقدمة من الائتلاف عبر أحد مكاتب المحاماة الأمريكية ضد قيادات الإخوان الهاربة و الموجودة حالياً فى الأراضى الأمريكية مشيرا” إلى ان انتهاء الهيئة التحضيرية من وضع تقريرها و رفعه الى هيئة المحكمة تمهيدا” لنظر الدعوى و ذلك يمثل الخطوة الأولى لملاحقة قيادات الإخوان بالخارج .
وأكد طارق محمود نجاح الخطوة الأولى لمحاكمة الإخوان أمام القضاء الأمريكى حيث إن الهيئة التحضيرية طبقا” للقانون الأمريكى هى جزء من مراحل التقاضى و يجوز للهيئة التوصية برفض الدعوى و هو ما لم يحدث مشيرا الى أن الهيئة تفحص كل المستندات المقدمة وجدية الدعوي .
و أضاف محمود أن القانون الأمريكى يجرم التحريض على القتل و ممارسة أعمال العنف و الإرهاب و أن وجود تلك القيادات الهاربة على الأراضى الأمريكية يجعلهم خاضعين للقانون الجنائى الأمريكى و أن الملاحقات القضائية فى الولايات المتحدة الأمريكية ستتم و فقاً لقانون (( باتريوت آكت )) الذى يعطى الهيئات التنفيذية المتمثلة فى أجهزة الشرطة و مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI صلاحيات واسعة فى مجال مراقبة و تفتيش المشتبه فيهم وإقرار عقوبة الإعدام فى جرائم مثل تمويل الإرهاب وبعض الجرائم المرتبطة بالإرهاب مشيرا أن هذا الملف استند إلى توصيات المؤتمر الدولى لمكافحة الإرهاب والذى أقر أن الإرهاب والتطرف يشكلان تهديداً مستمراً للسلم و الأمن و لإستقرار جميع البلدان و الشعوب و يجب إدانتهما و التصدى لهما بصورة شاملة من خلال اعتماد إستراتيجية شاملة ، فاعلة، موحدة وجهد دولى منظم يركز على الحاجة إلى الدور الريادى للأمم المتحدة والذى يلزم جميع الدول بمكافحة الإرهاب .
و أشار طارق محمود إلى أن كل تلك الدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية بها ما يكفى من القوانين التى تدين قيادات الإخوان الهاربة داخل أراضيها و تستغل و جودها خارج القطر المصرى من أجل التحريض على ممارسة الإرهاب و العنف و القتل داخل الدولة المصرية و أن ما يقومون به الآن يستلزم تعاونا مع الخارجية المصرية و هذا ما سيتم من أجل استهداف قيادات الإخوان المحرضة الهاربة و مقاضاتها دولياً و وقف جميع تحركاتهم فى ذلك الصدد .
و أختتم طارق محمود أمين إئتلاف تحيا مصر إن الإئتلاف يقوم برصد كل شخص داخل أى دولة من الدول التى سيتم التعامل من خلالها قانوناً وتقديم بلاغات أمام المحاكم المختصة بجرائم الإرهاب والتحريض على العنف والقتل والذى يمثل جريمة فى الدول الأوروبية و الولايات المتحدة تتفاوت عقوبتها من دولة الى أخرى مؤكدا التواصل مع الخارجية المصرية لتوثيق قرار الحكومة المصرية إدراج جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا حتى يتم إرفاقها كمستند رسمى فى القضايا التى سيتم التقدم بها ضد المتورطين فى جرائم متعلقة بالإرهاب لإثبات أن تلك الجماعة تنظيم إرهابى و وقف أنشطتها و تجفيف منابع تمويلهم .
وقال إن الإئتلاف يرصد الجمعيات الخيرية التابعة لجماعة الإخوان بأوروبا و التى تقوم بتجنيد عدد من الشباب حاملين جنسيات أوروبية مختلفة فى صفوف تنظيمات إرهابية مثل داعش بالشرق الأوسط و ذلك لمقاضاتهم و وقف أنشطتهم و محاكمة القائمين على تلك الجمعيات و المراكز و عرض تلك المعلومات و الحقائق فى الدعوى القضائية الدولية مؤكدا أن تلك الدعاوى تمثل مواجهة للإرهاب الذى يمثل ظاهرة عالمية .





