سحر حنفى تكتب همس القلم لـ الأنباء نيوز : حمد الله علي سلامتك يامصر

يالها من مفارقة غريبة عندما يصبح الشعور بالحزن والالم انتماء اما الفرح والسعادة تمثل خيانة فلا احد ينكر مشاعر الحزن التي اصابتنا جميعا والتي وصلت لحد البكاء حزنا علي خروج مصر من المباراة النهائية دون الحصول علي كأس الأمم الأفريقية والتي كانت علي بعد خطوات قليلة منه. ،،،.
فالحضري لم يبكي وحده حينما انسابت دموعه علي وجهه بعد انتهاء المباراة فقد شاركناه جميعا البكاء والأنين المكتوم لكنها كانت لحظات قليلة سرعان ما استعدنا انفسنا لتتضح الرؤية أمامنا ونري الجانب المشرق لهذا الحزن النبيل فمن بين ثنايا الحزن يولد الامل والفرح فإذا كناقد خسرنا الكأس الأفريقية ففي المقابل كسبنا عودة مصر وبقوة مجددا الي الساحة الكروية الأفريقية بعد غياب ست سنوات واننا ظفرنا بمنتخب من اللاعبين شديدي الوطنية لبلدهم منتخب قادر علي الوصول لكأس العالم وتحقيق حلم غاب عنا لأكثر من عشرون عاما ويأتي المكسب الاكبر والاهم والذي يجب أن نسعد به جميعا هو تلك الروح الوطنية الجياشة التي عادت لنا بعد طول غياب والتلاحم الشعبي الذي كدنا نفقد الأمل في عودته بعد سنوات ست عجاف ماضية لم يكن شيئ يجمعنا وكان الكل علي خلاف فخفقان القلوب الذي كنا نشعر به ونحن نشاهد المباريات هو دليل صحة وإيجابية دليل عودة الروح لمصر هذا بخلاف اللوحة الجمالية التي يعجز كبار الفنانون عن رسم ملامحها حينما كانت الإعلام المصرية ترفرف وتتدلي من السيارات في الشوارع احتفاء بكل مباراة تكسبها مصر هذا المشهد الرائع الذي افتقدناه منذ سنوات،،،.
وحتي الشعور بالحزن وحالة الوجوم التي علت الوجوه بعد خروجنا دون الحصول علي الكاس يعد مكسب كبير فهي ليست لحظة انكسار وهزيمة كما يحاول تفسيرها بعض الخونة والكارهين للوطن لكنها لحظة حب وانتماء لاننا كنا نأمل بمزيد من الانجازات التي تضاف لرصيد مصر ،،، وهذا هو اكبر انتصار يجب أن نحتفي به وهو أكبر مكسب حصلنا عليه من المشاركة في هذه البطولة خاصة ونحن نعلم أن هناك من اعداء الوطن والمتربصون به ممن يحاولون طول الوقت تخريب وتشويه الروح المصرية ووأدها وزرع اليأس فيها لتفريق الشعب وتحويله لفرق متنافرة ومتصارعة من اجل الوصول لدويلات صغيرة يسهل الهيمنة عليها ومازالوا ينفقون الكثير من الاموال من اجل بث روح اليأس والقنوت والإحباط في نفوس المصريين حتي يصيروا عاجزين عن مقاومة تلك المؤامرات التي تحاك ضد بلدهم وتستهدف وطنهم من خلال التشكيك في قدرتهم علي تغيير حاضرهم وتجاوز مشكلاتهم ،،ولكن هاهي ضربة جديدة لكل اعداء الوطن وابواقهم المسمومة التي تبث الخراب والدمار في نفوس المصريين وتشككهم في كل انجاز يتم تأتي عودة الروح الوطنية المتوهجة للمصريين لتؤكد فشل تلك المؤامرات في كسر الروح المصرية وهذا اكبر انتصار يجب أن نحتفي به اننا عدنا لأنفسنا توحدنا علي حب الوطن واجتمع المصريون جميعا علي كلمة واحدة هي مصر فقط ولاشيي غير مصر ،،،.
خسرنا بطولة الامم الافريقية لكننا خرجنا باعظم بطولة خرجنا بعودة مصر لأفئدة وقلوب ابنائها ازيل الغبار الذي غطي علي عشقنا لبلدنا بسبب أزمات السنوات الست العجاف الماضية حتي كدنا نفقد الأمل في عودة تلك الروح والنبض لقلوبنا التي كانت تهتف باسم مصر ،، خسرنا البطولة لكننا كسبنا كشف النفوس المريضة الكارهين لأنفسهم وللوطن والذين أعلنوا فرحهم وشماتتهم بخسارة مصر للكاس ولنؤكد لأنفسنا مرة اخري أنه لاعودة لهم بين صفوف المواطنين وانهم سيظلون معزولين كما عزل رئيسهم محمد مرسي لن يكونوا يوما من نسيج الوطن لانهم لاينتمون له فهم تربوا علي عقيدة أسلافهم بأن الوطن حفنة من تراب هم لايعرفون الولاء للارض ولا للوطن ،،،، .
اللذين بشمتون ويهللون لخروج مصر من البطولة دون الكاس الذين يقدمون التهاني للكاميرون لفوزها علي مصر ليسوا مننا ولايشعرون بمشاعرنا تجاه بلدنا فسحقا لكم أيها الخونة ماهذا الكم من الحقد والسواد الذي يملاقلوبكم تجاه مصر ،،. وتتكلمون عن مصالحة أي مصالحة ياخونة كيف تفرحون لهزيمة بلدكم حتي ولو في مباراة كرة قدم اين الانتماء كيف لايهتز وجدانكم لكلمة مصركيف مات ولائكم للوطن ياخونة الوطن،،.
وان كان الحظ لم يحالفنا في الفوز بكأس الأمم الأفريقية فقد حالفنا الحظ في كشف خبايا نفوسكم المريضة لنظل علي عهدنا باالا نفتح لكم باب بيننا ابداوان كان سواد قلوبكم وغليلكم من السيسي قد وصل لدرجة انكم لا تريدون أن يتم انجاز رياضي في عهده فيكفينا فخرا أن عهد السيسي شهد اكبر انجاز في تاريخ مصر وهو القضاء علي جماعتكم وسيظل السيسي صداع في رؤوسكم للابد ،، اما نحن فلن تكسرنا هزيمة في مباراة لن ننغمس في احزاننا ويكفينا أن مصر عادت لينا خسرنا مباراة وكسبنا شعب خسرنا الكأس وكسبنا بلدنا التي حرمنا منها سنوات حزنا علي فقدان الكاس نعم لكن فرحنا وعلم مصر يرفرف في كل الشوارع واسم مصري يدوي كالزلزال في كل مكان ومادامت مصر عادت نقدر نحقق كل شيئ فلن يهزمنا حقدكم وسواد قلوبكم ،، ويكفي اننا استعدنا انفسنا استعدنا روحنا استعدنا الامل في بكرة استعدنا اخلاقياتنا وقيمنا المصرية فلم تحدث مشكلة واحدة في الشوارع في ظل التجمعات الكثيرة الهائلة التي كانت تدوي باسم مصر بعد كل مباراة ،، فشكرا لكم منتخبنا القومي جمعتونا علي المحبة قدرتوا تخرجوا احلي مافينا اعادتوا لينا الامل في بكرة احلي قدمتم لنا الفرحة والسعادة ونجحتم في لم شملنا وعودتنا لأنفسنا ولمصرنا فشكرا لكم فهي لم تكن مباراة كرة قدم لكنها مباراة في حب مصر .





