أخبار عاجلةمقالات
السيد أبو سعدة يكتب لـ الأنباء نيوز : السم فى العسل

إنهم ما زالوا يحاربوننا و مازالت الخطة و الحرب مستمرة و لم تنتهى ما بين تفجيرات معبد الكرنك إلى تفجيرات الكويت و تونس و فرنسا التى تمت فى وقت واحد لإقامة فزاعة لكل الدول التى تقف خلف مصر فى مواجهة الإرهاب الأسود و إن ما يحدث على أرض الواقع الآن من لعب على المكشوف يستهدف إستنزاف الأمة العربية .
أن الحرب الدائرة الآن من إستنزاف لقواتنا و لشعوبنا لنزع الأمن و الإستقرار و من بعده ضياع الإقتصاد و من بعده ضياع الأمة بالمفاوضات المطاطية للأمم المتحدة و على ثبيل المثال هل أحدا” مازال يصدق أن الأمم المتحدة تريد حقا” إنهاء الصراع فى اليمن ؟ الأمر الواقع يؤكد عكس ذلك بسحب المفاوضات الي جينيف بين اليمنيين و الحوثيين لتقسيم تورتة الشعب اليمنى بدماء أبنائه و الأمم المتحدة تباعا” تقوم بتنفيذ المخطط الصهيو أمريكى لتجميد الأوضاع فى العراق و سوريا و اليمن و الصومال و ليبيا و قد برز ذلك المشهد فى إنهيار دولة اليمن و تصبح مثل الصومال التى ذهبت إلى الأمم المتحدة و لا نعرف متى تعود و كذا العراق كانت دولة موجودة و صحيح كان يحكمها ديكتاتور أثبتت الأيام أن حكمه كان العصر الذهبى لدولة العراق لكن العراقيين أنفسهم اللذين لم يعلموا قيمة بلدهم الحقيقية و قيمة حاكمهم إلا بعد فوات الأوان فكان هناك شعب و مؤسسات و قوات مسلحة و الآن يبدأ تنفيذ إعلان دولة الخلافة الإسلامية ( داعش ) و التى لم تقدر عليها قوات التحالف بل الأصح أن قوات التحالف لا تريد لتلك المسرحية أن تنتهى قبل تقسيم المنطقة العربية بأكملها بإعلان دولة الخلافة الإسلامية و تحقيق حلم الصهيونية العالمية بتشويه صورة الإسلام و الدين الحنيف .
و حتى يكون إعلان إقامة الدولة الإسلامية أهميته كان لابد من أختيار موقع أستراتيجى ليكون فزاعة لكل دول الخليج و أختيار موقع يهدد أمن الكويت و أمن السعودية و وجود دولة سوريا و وجود الأكراد و الدولة التركية ليقولوا لنا من خلال ذلك أنهم يزرعون عدوا” لنا من بيننا فى كل الدول العربية و تغيير العقيدة العسكرية للدول العربية من أن إسرائيل هى العدو الأول إلى أن داعش هى العدو و الفزاعة الأول و تتحول القضية فى الشرق الأوسط من قضية سلام أو حرب مع إسرائيل لسلام أو حرب مع داعش و تظهر الصهيونية العالمية فى صورة الولايات المتحدة الفجة بأنهم من يزرعون فينا الحب و السلام و حقوق الإنسان و الديمقراطية و تصدير المشهد للعالم أن دولة الشيطان الأعظم و الشر هى التى توزع الخير و التفاؤل على العالم بطريقة السم فى العسل .
لابد أن نستيقظ من غفوتنا حتى نكون على مر العصور و التاريخ الشعب الذى لم يقهر فى ظل أحتلالات متعاقبة نحن اللذين قهرنا التتار و أنتصرنا على 12 دولة صليبية و نحن الآن قوة كبيرة لا يستهان بها لو أتحدت جميع الدول العربية كأمة واحدة لمواجهة الطوفان الصهيوأمريكى فى صورة ميليشيات الجماعات التكفيرية .
لابد أن نستيقظ من غفوتنا و نعود بسرعة البرق إلى وطننا و إلى أنفسنا و لابد أن يحاسب كلا” منا نفسه و بحث أخطاء مافات و التوقع لإحتساب كل ما هو آت و قادم أننا لابد و أن نكون مع بعضنا بأقوى صورة ترابط مع الأرض و الوطن و لابد أن نعلم أن كلا” منا عليه واجب و عمل تجاه نفسه و أسرته و وطنه و لابد أن تستيقظ فينا كل المعانى و القيم و الأخلاق و الدين و الضمير و النخوة المصرية و الرجولة الوطنية حتى نقف و مكون حائط صد ضد أى فتن أو شائعات أو أكاذيب تفرق صفوفنا و حتى يتفرغ جيشنا العظيم بمهمته الأكبر فى حماية أمن و إستقرار الأمة العربية و أدعوا لتفعيل دور القوى العربية المشتركة و تجهيزها و توزيعها بأسرع وقت ممكن لأن الوقت قد أنتهى و الحرب قادمة لتطهير رمال و أرض الأمة من كل من يدنسه ..
و للحديث بقية …………..






