مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : هنا القاهرة وهناك العاهرة

هنا القاهرة… وهناك العاهرة
صراع ابدي ودائم بين الخير والشر، بين الحق والباطل، لا ينتهي الا بنهاية العالم وفناء البشرية، عقدة الدونية التي تلازم العاهرة كلما رأت اضواء القاهره تلمع في السماء، كلما لمع نجم القاهرة.. تزداد العاهرة حقدا وغلا
واذا راجعنا التاريخ سوف نقرأ :
كانت تلك العلاقات إبان حكم الرئيس عبدالناصر تمر بأسوأ حالاتها، حيث وقع خلاف بين مصر وقطر.
وأعلنت قطر مقاطعتها للقمة العربية التي عقدت حينها في مصر، وعلق الرئيس جمال عبد الناصر قائلاً “الله الله .. نخلتين وخيمة تقاطع مصر”.
اما في عهد الرئيس محمد انور السادات، لم يتغير الوضع كثيراً، بين علاقة مصر وقطر، التي سادها التوتر، طيلة الوقت، حيث لا ننسى جميعاً تعليق السادات بجملته الشهيرة قائلاً:” هو كل واحد عنده كشك على الخليج هيعمل دولة”، وكان ذلك رداً على اعتراض قطر، على توقيع مصر على اتفاقية كامب ديفيد، مع اسرائيل.
و في عهد الرئيس مبارك حققت ساد التوتر والشدّ المستمر حتى وصلت إلى حدّ تجميد العلاقات والزيارات في عهد الرئيس مبارك، بينماكان ذلك لعدة اسباب، من بينها، دعم ومساندة الشيخ حمد، لحركة حماس، التي كانت على علاقة متوترة مع نظام مبارك، كما انه ايضاً كان على علاقة جيدة، مع نظام احمدي نجاد في ايران، وهو النظام الذي قطعت مصر العلاقات معه منذ اكثر من 30 عاماً
وقال عنهم مبارك :
“لدينا من المعلومات الموثقة الكثير حول الذين ينظمون مهرجانات الخطابة في دولة شقيقة للهجوم على مصر.. بيوتكم من زجاج ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين لكننا نترفع عن الصغائر”.
ولم تشهد تلك العلاقات تحسناً الا في السنه التي استولي فيها مرسي علي الحكم نظرا لتقارب افكارهم وتوحد اهدافهم
ومنذ تولي الرئيس السيسي الحكم ولم يهدأ بال للعاهرة التي تمول اثيوبيا ومليشيات ليبيا، وحماس، ومؤخرا السودان في مسرحية هزليه، من المدعوة موزة التي تتبع اسلوب العوالم وكيد النسا… تزور السودان وتصرح ” ان السودان ام الدنيا.”.. ويخرج بعدها وزير الاعلام السودان محاولا استفزاز مصر، وجرها لحروب جانبية، ثم تمويل مليشيات سودانية لانهاك قوي مصر واستنفاذ قوتها علي حدودها الاربعة
وعن المحركين للعاهرة حدث ولا حرج فقد امتلأ جسدها بنطف الراغبين في المتعة الحرام
ورغم كل ما كان وما سيكون…….
لن ينطفئ نور القاهرة، وستظل شامخة… عالية الصوت
اما تلك الدويلة ستظل منحنية الرأس
فقد فرطت في عرضها…وباعت لمن يدفع
وستحيا مصر رغم انف كل صغار العقول وضعاف النفوس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى