طارق طعيمة يكتب للانباء نيوز اغتيال البراءة

تعدي شاب جنسيا علي طفلة رضيعة هو جرس انذار للجميع، لا شك انه مريض نفسي.. لكن ايضا لا محال ان هناك انفلات اخلاقي غير عادي، رأيت بعيني منذ ايام ثلاث فتيات اظنهم في المرحلة الاعدادية، ورأيت شابا يتحرش بإحداهن ويحتضنها من الخلف في الشارع، في عز الضهر…. عيني عينك كدة… وسارع اليهم رجل ترك سيارته لينقذ البنت وبسرعة يركب المتحرش دراجة بخارية كانت بانتظاره…… تأمل معي المشهد شاب يعتدي علي فتاه امام الجميع، ويحتمي بثلاث شباب يستقلون درجاتهم البخارية… هل وصل بنا الحال لهذا الحد من التبجح؟!؟
وان كانت حالة فريدة و ان من فعل ذلك ايضا مريض نفسي
فإدعو الله ان يبعد عنا وعن اولادنا وبناتنا الحالات الفردية
والمرضي النفسيين
والسؤال هل من سرق علاج مرضي السرطان.. مريض نفسي؟؟ هل من اغتصب عروس يوم زفافها مريض نفسي؟!؟ هل قتل اولاده وبناته وزوجته مريض نفسي؟!؟! هل يقتل جندي يحرس الوطن مريض نفسي؟!؟! وهل من يستحل ذلك ذلك مريض نفسي؟!؟
هل انتشر المرض النفسي في المجتمع؟!؟!
ما وصلنا اليه نتاج عوامل كثيرة، اولها نكسة يناير المشئومة التي فكت رباط الاحترام والعادات الطيبة، ولعلها افلام السبكي وامثاله، ولعله الانترنت، غياب القدوة… غياب العقاب في المنزل، غياب العقاب في المدراس،،وقد تكون القوانين والتشريعات الموجودة بها خلل وعطن اصابها وانتهى زمانها ولا تحتاج لتعديل بقدر ما تحتاج لازاله من جذورها
نحتاج قوانين حازمة… وتطبيق القانون بلا هوادة
نحتاج تربية قبل نحتاج لتعليم
نحتاج الكثير والكثير





