طارق طعيمة يكتب للانباء نيوز.. طوارئ يعني كل قرد يلزم شجرته!!

ما نقرأه علي صفحاتهم او نشاهده في قنواتهم، او نسمعه من اتباعهم.. احمق من اسماه معارضة،، فما هي الا انعدام تربيه.
وعندما اعلن الرئيس فرض حالة الطوارئ.. اصبح لديهم خيارين لا ثالث لهم اولهما: ان تدخل الفئران جحورها كعادتها
ثانيها: ان يتنطع المنطعون وان يظن بعضهم ان الدولة لن تجرؤ ان تتخذ ضده اي اجراء… يظن ان لن يقد عليه احد
عندما تولي الرئيس الحكم قالها صريحة واضحة :
(ما عنديش فواتير لحد عشان ادفعها)
وتلك العبارة التي قالها الرئيس هي من سماته الشخصية فهو منذ نعومة اظافره لا يتوسط لاحد ولا يأخذ حق احد ولا يترك حقه _ ما قال احد جيرانه _ والمتأمل في الاحداث يجد ان هناك بعض الشخصيات التي ظن البعض انها سوف تتقلد اعلي المناصب في الدولة لكنهم مع اول غلطة… باي باي…
ولم يصبر علي احدهم ولكنه صبر كثيرا وكثيرا علي اعداء الوطن، صبر علي المتنطعين، لعل وعسي…..
لكن طفح الكيل، وامتدت يدهم لأغلي ما تملك مصر وهم اقباطها.. الذين تحملوا كثيرا من اجل الوطن ، وما حدث ظن المتآمرون انه سيقسم ظهر مصر وسيتمزق نسيج الامة المتداخل…لكن ايادي العقلاء من المسلمين( وما اكثرهم) تمسح دموع اشقائهم من الاقباط،و الاقباط اكثر قوة وصلابة…. كعادتهم متفهمين الاوضاع، وزادت ضربتهم من تلاحم الشعب وصموده.رغم الالم والسواد التي اكتست به الوجوه، رغم الوجع لكن شد بعضنا بعض وقمنا من كبوتنا.
اما عن المتغنيين بحرية الصحافة…. (حرية دي تبقا خالتك)
البلد في حالة حرب يا حلو يا ابو صبغة في شعرك،
يعني السبوبة بتاعتك مش هاتنفع.
وماعندناش فواتير ندفعها لك
الاشهر الثلاث التي اعلنها الرئيس طوارئ في البلاد لو استطاعت الدولة فيها التخلص من كل الخونة والمتآمرين فلا محالة ستنجو السفينه وترسو في امان علي شاطئ الاذدهار.
لو استطاعت الدولة ان تستخدم قبضتها حديدية ضد تجار الغبرة والمحتكرين والمتاجرين في قوت الغلابة؟!؟ لو استطاعت الدولة ان تستخدم هذا القانون في القضاء علي خوا…جات وسائل التواصل؟!؟! لو استطاعت الدولة فرض سيطرتها علي مفاصل الدولة وتطهير مؤسساتها؟!؟
هانكون فعلا……. قد الدنيا كلها





